محافظ حضرموت يؤدي اليمين الدستورية امام رئيس مجلس القيادة الرئاسي
ادى اليمين الدستورية امام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بقصر معاشيق اليوم السبت، سالم احمد سعيد الخنبشي بمناسبة تعيينه محافظاً لمحافظة حضرموت.
رابطة العالم الإسلامي تدين الغارات الإسرائيلية على بلدة بريفِ دمشق
أدانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد، الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بريفِ دمشق بالجمهورية العربية السورية.
إيرباص تستدعي 6 آلاف طائرة من طراز إيه 320 بسبب خلل بأنظمة التحكم
استدعت شركة إيرباص الأوروبية، ستة آلاف طائرة من طراز إيه320 المستخدمة على نطاق واسع، لإجراء إصلاحات فورية بسبب خلل بأنظمة التحكم.
تأهل الخلود والأهلي إلى نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين
حجز فريق الخلود مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه الخليج بأربعة اهداف مقابل ثلاثة اهداف في المباراة التي جمعتهما في الدور ربع النهائي للمسابقة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الجمهورية : سنتجه بعد ثلاثة ايام الى مشاورات الكويت لبحث آليات تنفيذ قرارات الشرعية الدولية
[14/04/2016 04:01]
اسطنبول-سبأنت

قال فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية" رغم كل الأوجاع والمصاعب فإننا لم نغلق الباب أمام جهود السلام في اليمن رغم ادراكنا بحقيقة نوايا الطرف المعتدي التي تهدد امن اليمن والجوار والاقليم والعالم وتثير صراعات وأحقاد امتنا غنية عنها كل الغنى".

واضاف فخامته في الكلمة التي القاها اليوم في القمة الاسلامية الـ 13 التي بدأت اعمالها اليوم في اسطنبول التركية" في مثل هذا اليوم من العام الماضي صدر قرار مجلس الأمن الدولي 2216 بخصوص الاوضاع في اليمن، ورغم مرور عام على ذلك فلازال الانقلابيون يماطلون في تنفيذه والالتزام به".

واكد رئيس الجمهورية ان التحالف الاسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي انطلق بدءا من تحالف عاصفة الحزم مثّلَ بارقة امل بنشوء قوة اسلامية متماسكة تحمي امتها وتسهم بفعالية في ردع الإرهاب وصناعة السلم الدولي وهو الامر الذي يستدعي دعمه والمضي فيه قدما.

فيما يلي نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية:

بِسْم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين.

فخامة الأخ العزيز رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة رئيس القمة.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك ورؤساء وامراء وقادة الدول الاسلامية المشاركون في القمة.

اصحاب المعالي رؤساء وأعضاء وفود الاقطار الاسلامية المشاركة في القمة الاسلامية الثالثة عشرة التي تحتضنها مدينة اسطنبول التاريخية .

السيدات والسادة الحضور جميعا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في البدء نتقدم بالشكر الجزيل للأشقاء الاتراك على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وعلى ما لمسناه من استعدادات وتجهيزات عالية لمؤتمر القمة الاسلامي وحرص على انجاح القمة، كما نتقدم بالشكر الجزيل للأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي والهيئات المتخصصة التي رتبت واعدت للقمة، والشكر موصول ايضا للأشقاء في جمهورية مصر العربية التي ترأست مجلس القمة في دورته الثانية عشرة، سائلين الله ان تخرج هذه القمة بقرارات تخدم امتنا وشعوبنا وتحقق مصالحها وتجعل منها سببا في استقرار العالم وازدهاره وخدمة البشرية جمعاء.

الاخوة والاخوات جميعا :
يأتي انعقاد القمة الاسلامية اليوم في وضع دولي واقليمي معقد ومضطرب تعصف به التحديات والازمات والكوارث وتزدهر فيه الفوضى والجريمة والارهاب والاطماع والتي بدت دول العالم ومنظماته الدولية عاجزة عن الوقوف امامها بجدية ، ومن المؤسف ان امتنا الاسلامية هي الأكثر عرضة للضرر والآلام والمحن والتحديات أمام كل هذه الازمات والمصاعب .

الاخوة والاخوات:
لاشك ان العالم الذي ينشد السلام ويعمل من أجله اصبحت تؤثر فيه وتتحكم بمصيره عوامل القوة والمصالح المشروعة وغير المشروعة وتلعب التكتلات والتحالفات دورا هاما في هذا السياق، ما يجعل امتنا مسؤولة اليوم اكثر من اي وقت مضى تجاه امن ومصالح شعوبها واجيالها من خلال بناء تكتلات قوية تحمي امنها وتردع الارهاب والعنف الذي اصبح عابرا للحدود والقارات بدلا من البقاء في كراسي الانتظار والتباكي من استفحال الارهاب والجريمة والفوضى، وبلادنا اليمن عانت وتعاني كثيراً من تلك الأعمال الإرهابية والطائشة ولن يثنينا اي شي من الوقوف أمامها وهزمها ، ونتمنى لهذا القمة أن تخرج بمقاربات إسلامية للوقوف أمام هذه الأعمال.

وفي ذات السياق فقد مثل إنشاء التحالف الاسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي انطلق بدءا من تحالف عاصفة الحزم بارقة امل بنشوء قوة اسلامية متماسكة تحمي امتها وتسهم بفعالية في ردع الإرهاب وصناعة السلم الدولي وهو الامر الذي يستدعي دعمه والمضي فيه قدما.

ايها الاخوة والاخوات:
ومع كثرة مشاكل ومواجع امتنا الاسلامية الا ان القضية الفلسطينية تبقى هي القضية الاولى والمحورية والتي من الصعب تجاهلها او نسيانها والتي تستحق من امتنا بذل المزيد من الجهود.

ايها الاخوةً والاخوات.
في مثل هذا اليوم من العام الماضي صدر قرار مجلس الأمن الدولي 2216 بخصوص الاوضاع في اليمن، ورغم مرور عام على ذلك فلازال الانقلابيون يماطلون في تنفيذه والالتزام به وهو القرار الذي قضى بتسليم سلاح الدولة المنهوب والانسحاب من المحافظات والمدن والمؤسسات والانصياع للسلطة الشرعية ثم بعد ذلك استئناف العملية السياسية ولولا اصطفاف الشعب اليمني لمقاومة الانقلاب مدعوما بجهود عربية واسلامية كريمة لاستمر الانقلابيون - المدعومون من بعض الدول الاسلامية للأسف الشديد - في غيهم وسيطرتهم بالعنف وقوة السلاح لكن إرادة الشعب كانت لهم بالمرصاد لأنهم لا يفهمون إلا لغة القوة.

ولقد تحقق لنا خلال عام الكثير واستعدنا غالبية الاراضي اليمنية وتم ذلك بدعم كبير من اخوتنا واشقائنا في التحالف العربي والاسلامي وفي مقدمتهم اهلنا واشقاؤنا في المملكة العربية السعودية بقيادة اخي الكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله ، ودولة الامارات العربية المتحدة.

الاخوة والاخوات:
رغم كل الاوجاع والمصاعب فإننا لم نغلق الباب أمام جهود السلام في اليمن رغم ادراكنا بحقيقة نوايا الطرف المعتدي التي تهدد امن اليمن والجوار والاقليم والعالم وتثير صراعات واحقاد امتنا غنية عنها كل الغنى ، فرغم كل هذا بقيت أيدينا ممدودة للسلام ودعمنا بشكل لا محدود جهود مبعوث الامين العام للأمم المتحدة للمضي قدماً في تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي.

وها نحن ايها الاخوة الكرام سنتجه بعد ثلاثة ايام الى مشاورات ترعاها الامم المتحدة في دولة الكويت الشقيقة لبحث اليات تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها إنهاء الانقلاب وتسليم السلاح وانسحاب الميليشيات المسلحة واستعادة مؤسسات الدولة وبناء على ذلك يتم العودة للحوار السياسي وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي اجمع عليه اليمنيون.

وتهيئة لذلك فأننا قد قبلنا الدخول في وقف إطلاق النار منذ العاشر من ابريل ، ورغم كل الخروقات التي ينفذها الانقلابيون بشكل مستمر ومكثف كعادتهم الا اننا لازلنا متمسكون بوقف إطلاق النار ونحرص بشكل كبير على تثبيته لإيجاد مناخ مناسب لنجاح المشاورات .

سنمضي للسلام ، السلام العادل الذي ينهي الانقلاب وينتصر لإرادة شعبنا التواق للاستقرار والبناء وإعادة الإعمار ، سنمضي نحو استعادة كل الدولة اليمنية وفرض سلطان الدولة وحده على كافة اراضيه، وسنطهر كل مدينة يعبث بها الاٍرهاب وجماعاته ، اذ انه لا موطن له بين شرفاء شعبنا وسيبقى دعمكم معشر الاشقاء في عمقنا العربي والإسلامي ركيزة أساسية ومحورية في مستقبل بلدنا.

ايها السيدات والسادة :
اننا نتطلع الى عالم يسوده السلام والخير والمحبة يكون فيه اليمن فاعلا ومساهما مع جيرانه والعالم من حوله ، عالم بلا ارهاب ولا فقر ولا شريعة الغاب.
اكرر الشكر للأشقاء الاتراك واخواني قادة واعضاء الوفود.

واتمنى لقمتنا وامتنا النجاح والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


محافظ حضرموت يؤدي اليمين الدستورية امام رئيس مجلس القيادة الرئاسي
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكري استقلال البانيا
رئيس مجلس القيادة يعزي بضحايا حريق المجمع السكني في هونغ كونغ
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال موريتانيا
قرار جمهوري بتعيين محافظاً لمحافظة حضرموت
رئيس مجلس القيادة يستقبل سفير مجلس التعاون لدول الخليج العربية
قرار جمهوري بتعيين رئيس للهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني
قرار جمهوري بتعيين نائب لوزير الاعلام والثقافة والسياحة
قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين رئيس ونائب للجهاز المركزي لامن الدولة
رئيس مجلس القيادة يؤكد مضي الدولة في تعزيز آليات الرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا