ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: ، 2018/12/17 الساعة 11:33:28
لجنة تسيير المشاريع المدعومة من الإتحاد الأوروبي تعقد إجتماعاً في الأردن
عقدت لجنة تسيير المشاريع المدعومة من الإتحاد الأوروبي والمنفذة من منظمة اليونيسيف، اليوم الأحد، إجتماعاً في العاصمة الأردنية عمان، برئاسة نائب وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور، عبدالله دحان.
غداً..انطلاق فعاليات واحتفالات"الرياض عاصمة للإعلام العربي"
تنطلق في العاصمة السعودية الرياض،غداً الاثنين، فعاليات واحتفالات "الرياض عاصمة للإعلام العربي" والذي تنظمه وزارة الإعلام السعودية، بحضور وزراء الإعلام العرب وكبار المسؤولين عن شؤون الإعلام بالدول الأعضاء، وممثلي المنظمات والاتحادات.
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 7908.07 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية،اليوم،منخفضاً 6.22 نقطة ليقفل عند مستوى 7908.07 نقطةوبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 2.5 مليار ريال.
بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم تستقر في كوالالمبور والتحاق اربعة من المحترفين بالمعسكر
استقرت بعثة منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور بعد وصول البعثة يوم امس لاقامة معسكر خارجي ثاني استعدادا لنهائيات كأس اسيا المقبلة بدولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة 5 يناير المقبل وحتى 1 فبراير 2019م.
آخر الأخبار:
لجنة تسيير المشاريع المدعومة من الإتحاد الأوروبي تعقد إجتماعاً ..
السفارة اليمنية في النمسا تشارك في المعرض السنوي للبعثات ..
محافظ شبوة يبحث مع نائب وزير الإعلام أوضاع المؤسسات الإعلامية
رئيس الوزراء: مشاورات السويد أثبتت جدية الحكومة في احلال ..
محافظ مأرب يستقبل مستشارة الأمن القومي الامريكي فرانسس ..
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحورات
اليمن قبل الثورة .. مشاهد من سنوات البؤس والشقاء
[24/09/2016 07:00]
عدن-سبأنت

تعكس حالة التردي الشامل الذي تعشيه العاصمة صنعاء اليوم تحت سلطة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، صورة ذهنية مماثلة للواقع الذي كانت عليه البلاد تحت نير الحكم الامامي المتخلف قبل قيام ثورة 26 سبتمبر في عام 1962م.

وسعى الحوثيون منذ اجتياحهم الغاشم للعاصمة صنعاء وسيطرتهم على مؤسسات الدولة في 21 سبتمبر 2014 الماضي ، بدعم من علي عبدالله صالح، للانقضاض على كافة مظاهر النظام الجمهوري، ومحاولة احياء النظام السلالي بكل تفاصيله الاستبدادية والطائفية والكهنوتية والعنصرية البغيضة، في اعتقاد واهم بضعف ذاكرة اليمنيين.

ويعيد التدهور المريع في الاوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والخدماتية اليوم الى اذهان اليمنيين مجددا حياة البؤس والشقاء والحرمان، حين كانت البلاد " "بؤرة للوباء المميت"، حد تعبير الروائي اليمني الكبير زيد مطيع دماج في رائعته "الرهينة" التي تمثل تصويرا واقعيا لأوجاع اليمنيين في منتصف القرن الماضي.

حتمية التغيير..
وتذهب الطبيبة الفرنسية كلودي فايان التي وصلت لليمن قبل اسقاط النظام الامامي بنحو عشر سنوات، الى ان المقارنة بين حال اليمن وحال البلدان الأخرى في ذلك الحين، تقذف باليمن بعيدا في أزمنة التاريخ الأولى إلى "ظلام العصور الوسطى"،باستثناء الأسلحة النارية وبعض سيارات النقل والعربات القديمة لا يبدو أنه كانت هناك ثمة تغييرات لقرون خلت، فيما يقول الضابط والمؤرخ العسكري البريطاني السيد ادجار اوبلانس، في كتابه "اليمن، الثورة والحرب "، وصفا الحال الذي كانت عليه البلاد تحت الحكم الامامي،عندما زارها للمرة الاولى في العام 1948.

كان انطباع اوبلانس، وهو ايضا صحفي متخصص في العلاقات الدولية انه "إذا ما كان هناك بلد مهيأ لثورة وتغيير سياسي أكثر من غيره فهو اليمن بلا جدال".

الارض المحرمة..
وعلى مدى سنين حكمهما التي استمرت 44 عاما فرض الامام يحيي حميد الدين ومن بعده نجله الامم احمد طوقا من العزلة المطلقة على اليمن، ما جعل الرحالة الألماني السيد هانز هولفريتز/، يعتبرها "أكثر زوايا العالم جهلا لدى سائر الناس في أنحاء المعمورة"،ولم يكن بإمكان أي إنسان إن يدخل إلى البلاد إلا بموافقة الإمام شخصيا، وكان السفر إلى الخارج محظورا على أهل اليمن حظرا باتا".

ويتابع المستشرق الالماني في كتابه "اليمن من الباب الخلفي"،الذي يروى فيه مغامرة دخوله لما وصفها بـ "الأرض المحرمة" في مطلع الثلاثينيات بعد عدة محاولات فاشلة بسبب سياسة إغلاق الحدود في وجه كل ما هو أجنبي، وبحسب هولفريتز "تولى الإمام يحيى السلطة المطلقة في اليمن، وهكذا فقد منع مد شبكات الهاتف ومشاريع المياه والمطابع، كما منع استيراد السيارات، لم تكن في اليمن في ذلك الوقت، أكثر من سيارتين أو ثلاث سيارات، وهي ملك للإمام، ويمكن استخدامها في حالات خاصة معينة ليس إلا.

ظل الله في الأرض..
كرس نظام الإمامة السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية بشخص واحد هو الإمام، ووضع في يده السلطة الدينية والدنيوية، فالإمام هو كل شيء ويعمل كل شيء،وكان "الإمام هو الدولة والدولة هي الإمام "وبهذه العبارة يختزل الدكتور احمد عبيد بن دغر، في دراسة أكاديمية له عن "اليمن تحت حكم الإمام احمد" فكرة الدولة ونظام الحكم الامامي الاستبدادي، ويوضح بن دغر انه بموجب تلك الفكرة كان يتوجب على الجميع "الخضوع المطلق للإمام والقبول بأحكامه ونواهيه باعتبارها إرادة الله التي لا يحق للإنسان ردها".

وفي السياق يذكر السيد هانز هولفريتز أن الإمام كان يتدخل في كل صغيرة وكبيرة، "كنت أرى في كل يوم مظهرا من مظاهر تدخل الإمام في الحياة اليومية إلى الحد الذي يشبه تدخل ناظر المدرسة في شؤون طلابه".

وخلص إلى أن "عملية تحويل تلك الدولة الدينية القديمة إلى دولة جديدة تصلح للعصر لم تكن بسيطة، فالشروط الأولية اللازمة لمثل هذا التحول مفقودة في اليمن، كما أن الأساس الذي تقوم عليه سلطة الإمام وصلاحياته يحول دون هذا التحول".

التعليم والجهل.. نمط واحد..
ولضمان احتكار السلطة وسيطرة أسرة واحدة عليها تحت دعوى "الحق الإلهي"، فقد حرص الأئمة على ألاَّ يشيعوا من التعليم إلا ما اطمأنوا إلى غياب ضرره، لم تكن هناك مدارس ولا معاهد ولا أي شكل من أشكال التعليم الحديث ، ويقول هولفريتز"يسير أطفال في تعليمهم على نمط واحد، فالقرآن والشريعة هي الكتب الوحيدة التي يدرسونها، لم يظهر في اليمن حتى الآن أي حد فاصل بين العلم والدين".

دجل وخرافة وشعوذة..
لم يكتف النظام الامامي بتكريس سياسة الجهل والعزلة، بل لجأ أيضا إلى ممارسة التضليل والدجل والشعوذة والخرافة لإضفاء هالة من القداسة على الإمام، حيث يذهب المناضل محمد عبد الله الفسيل في مقال صحفي بعنوان "هكذا هم الأئمة - صور مأساوية من الطغيان لن تنسى"، الى أن "الإمام يحيى كوّن جيشاً إعلامياً يبث له دعاية الدجل والتضليل والشعوذة، ينسب إليه كرامات زائفة وأساطير بأنه يملك الجن".

مرض وموت.. كله من الله..
في المقابل فإن الحديث عن الوضع الصحي بالبلاد في ذلك العهد، يبعث على الاشمئزاز، "كان الجو مفعما برائحة الوباء، الوجوه شاحبة، تعلوها مسحة لون أصفر مقيت وباهت،والبطون منفوخة ليس شبعا وإنما مرضا، والأقدام عارية لزجة بالجروح والأوساخ، جموع منهكة من المتسولين والمرضى والمجانين نصطدم بهم في كل منعطف وفي كل زقاق وفي كل ساحة"، وفقا لتصوير زيد مطيع دماج في روايته "الرهينة".

وتقول الطبيبة الفرنسية كلودي فايان: "كانت النساء تتأوه باستسلام ويرددن (كله من الله) ، أقول لهن "إن هذا يتوقف على الوضع الصحي، وعلى الأطباء، وعلى العلاجات! لكن ما الفائدة، مادامت الأدوية معدومة والأطباء لا وجود لهم وليس هناك من يعلمهن الطرق الصحية، ويكون جوابهن عليَّ أن هذا كله أيضا من الله"!

لم يكن هناك، كما يذكر بن دغر، سوى خمسة مستشفيات ، ربما كان أفضلها في تعز حيث كانت تعمل بعثة طبية فرنسية، لكن حتى حجرات هذا المستشفى كانت عبارة عن "زرائب بكل معنى الكلمة" على حد وصف الدكتورة فايان والتي تقول "قد يخيل للإنسان أنه يستطيع أن يشاهد فظاعة وشناعة كهذه، لكن مشاهدة هذه النسوة في هذه الزريبة أكثر فظاعة من كل ما قد يخطر على البال".

قضاة ووزراء.. وعبيد للإمام..
في مجال الإدارة الحكومية، حافظ الأئمة على ما ورثوه من العهد العثماني دون تطوير، بل الأكثر من ذلك أنهم، بحسب الدكتور احمد عبيد بن دغر، "قاموا بإلغاء اللبنات الأولى لإدارة مدنية حديثة كان العثمانيون قد حاولوا تأسيسها في اليمن"، وكان يسود الاعتقاد لدى الأغلبية العاملة في الجهاز الحكومي، أنهم خدم الإمام، وكان كثير منهم يوقعون رسائلهم إلى الإمام، بمن في ذلك الوزراء والقضاة، بـ "المملوك أو الخادم".

ويلخص بن دغر حالة الجيش في بداية الخمسينيات بكلمات قليلة: "مرتبات متدنية جدا وأسلحة متواضعة وقديمة، وملابس رديئة وتدريب سيئ وقيادة ضعيفة وقليلة الخبرة.

جيش نظامي من الحفاة ..
يقول المناضل محمد الفسيل"كون الإمام جيشاً نظامياً من الحفاة، وخططهم في بيوت الرعية المجبرين على إطعامهم وخدمتهم وتوفير القات والمداعة (النارجيلة) لهم، فيما سماه نظام الخطاط" ،ولعل الحوار الشعري الذي أداره الشاعر الشهيد محمد محمود الزبيري بين العجوز والعسكري في إحدى قصائده يمثل تجسيدا صادقا للتعسف والتسلط الذي كان يمارسه عساكر الإمام على الرعية والتي جاء فيها:
العسكري: أين الدجاجة؟ وأين القات فابتدري
إنا جياع وما في حيكم كرم
العجوز: يا سيدي ليس لي مال ولا نشب
ولا ضياع ولا قربى ولا رحم
إلا ابنــــــي الذي يبكـــي لمسغبــــــة
وتلك أدمعه الحمراء تنسجم
العسكري: إني إذن راجع للكوخ أهدمه
يـــا (شافعية) إن الكــــذب دأبكــــم.

قيود وأغلال.. وعدالة مستحيلة ..
كان البحث عن العدالة في اليمن في تلك الفترة من الأمور المستحيلة، فلم يكن هناك قوانين وضعية يرجع إليها القضاة في الفصل بين الناس في شؤونهم المدنية والشرعية، ويؤكد بن دغر أن وظيفة القاضي كانت مقرونة"بالابتزاز والسلب"، وكانت الأغلال والقيود وسيلة من وسائل العقاب ،وبحسب الطبيبة الفرنسية كلودي فايان فإنه "يكفي في اليمن إن يكون لإنسان أي نفوذ طبيعي أو قانوني وأن يكون غير راض عن شخص ليأمر بأن يكبل، وليس غريبا أن ترى يمنيا يجر الأصفاد في قدميه ويسير في الشوارع ، وأنها رأت "امرأة مكبلة بالحديد في مدينة تعز"، وكذلك "مسجونين يجمع كل اثنين منهما قيدا واحدا في قدميهما".

أطفال في قبضة السجان..
لم يستطع نظام الإمامة الذي كرس كل وظائف الدولة في شخص الحاكم ممارسة هذه السلطة إلا بواسطة نظام الرهائن الذي مثل واحدا من أبرز مظاهر العنف السياسي للنظام الإمامي، وبحسب الدكتور بن دغر "فإن الإمام احمد كان يحتفظ في نهاية الخمسينيات بنحو خمسة آلاف رهينة في سجونه، معظمهم من الأولاد الصغار والشباب"،وكان العرف يقضي أنه إذا فر أحد الرهائن أو مات توجب على ذويه أن يأتوا برهينة آخر يحل محله.

فكل ما سبق لا يعكس سوى جزء بسيط من الصورة العامة لطبيعة الحكم الامامي والظروف السياسية والاجتماعية والمعيشية القاسية التي ولدت الرغبة والإرادة والقوية لدى الشعب اليمني في التغير "فالطغيان يبرر الثورة ، وقد بلغ الطغيان الامامي اقصى مداه".

وجاءت ثورة الـ26 من سبتمبر عام 1962 لتشكل فصلاً حاسماً في تاريخ الكفاح البطولي للشعب اليمني،ولم تفلح الاعدامات والاعتقالات في وقف المد الزاحف، بل زادت نيران الثورة في النفوس اشتعالا.



  المزيد من تقارير وحورات
وزير الخارجية السوداني لـ(سبأ) : صنعاء بالنسبة للسودانيين أقرب عاصمة عربية جغرافيا وحضاريا ووجدانيا
السلطنة تحتفل بالذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد
بريطانيا: هناك الكثير للقيام به لدفع مفاوضات الانسحاب الى الامام
اخر اسلحة الانقلابيين.. استخدام الكوليرا لانقاذ انفسهم من السقوط الاخير
السفير آل جابر: الهدف الأساسي للتحالف العربي هو دعم الشرعية في اليمن وليس سواه
الإعلام الكويتي أثناء الغزو.. صوت الحقيقة الذي فضح ممارسات الاحتلال
الكويت تشهد عهدا حافلا بالإنجازات التنموية في ظل قائد الإنسانية
قصر شبرا التاريخي .. لؤلؤة معمارية تزدان به محافظة الطائف
مثقفون وأدباء بسوق عكاظ .. "عكاظ" يمثل بفعالياته رافدًا أصيلًا للثقافة
قطر تحتفي بعيدها الوطني بإنجازات ونجاحات منقطعة النظير
أخبــــــار عـــاجـلــة
السفارة اليمنية في النمسا تشارك في المعرض السنوي للبعثات الدبلوماسية بفيينا

رئيس الوزراء: مشاورات السويد أثبتت جدية الحكومة في احلال السلام تحت سقف المرجعيات الثلاث

محافظ مأرب يستقبل مستشارة الأمن القومي الامريكي فرانسس تاونسند

قوات الجيش الوطني تتقدم نحو معقل زعيم المليشيا الحوثية في مران

إحباط محاولة تسلل للميليشيا في محيط الدريهمي بالحديدة

المالديف تصادر 6,5 ملايين دولار من الرئيس السابق للبلاد

محافظ الضالع ووكيل الحديدة يتفقدان سير توزيع المساعدات الغذائية لنازحي الحديدة

التعاون الإسلامي: اعتراف استراليا بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة غير قانونية

محافظ لحج يكرن 45 رياضيا شاركوا في دورة تدريبية لكرة القدم

محافظ عدن يطلع على اوضاع مديرية البريقة ويتفقد منطقة صلاح الدين



مؤتمر الحوار الوطني
اليماني يطلع نائب الرئيس على الجهود الدبلوماسية لوزارة الخارجية
[ 06/08/2018 02:58]
القبض على شخصين مطلوبين امنيا في شبام حضرموت
[ 25/03/2018 08:27]
وكالة الطاقة: توقعات النمو الاقتصادية تعزز نمو الطلب على النفط في 2018
[ 13/02/2018 02:09]
انخفاض الدولار يرفع سعر الذهب
[ 19/01/2018 10:41]
الوكيل جباري يؤكدا مساندة أبناء محافظة ذمار لمخرجات الحوار
[ 08/05/2015 02:04]
الخارطة السياسية والديمغرافية لليمن ما بعد الحوار .. في ندوة علمية بمركز سبأ للدراسات بصنعاء
[ 08/05/2015 02:02]
تركيا ترحب بالاختتام الناجح للحوار اليمني وتعتبره خطوة هامة في العملية الانتقالية
[ 08/05/2015 02:00]
مجلس الوزراء يبارك النجاح الذي حققه مؤتمر الحوار ويؤكد تكريس الحكومة جل جهدها في سبيل تنفيذ مخرجاته(معتمد)
[ 08/05/2015 01:58]
منتدى إب الثقافي ينظم حلقة نقاشية عن مخرجات الحوار
[ 08/05/2015 01:45]