وكيل ابين: الوحدة أصبحت جزءًا من الهوية اليمنية الراسخة والشعب لن يقبل بمشاريع الإمامة أو التشطير
حين تلتقي الأنهار تُصنع قوة لا تُقهر، وقبل ستة وثلاثين عاماً التقى نهرا الشمال والجنوب، فأنجبا أمة موحدة لم تكن مجرد وحدة بين شطرين، بل حكاية شعب توحدت آماله، واقتصاد بُني من الصفر، ودولة واجهت أعظم التحديات لتحافظ على وجودها وهويتها الوطنية.
٢٢ مايو.. وطنٌ تعانقت في ميلاده أحلام الشعب وما تزال تحرسه إرادة البقاء
في الثاني والعشرين من مايو من كل عام، لا يستعيد اليمنيون مجرَّد تاريخٍ وطني عابر، بل يستحضرون لحظةً فارقة أعادت رسم ملامح الوطن، حين التقت الإرادتان في الجنوب والشمال، تحت راية الجمهورية اليمنية، لتولد في العام 1990 م، واحدة من أبرز المحطَّات السياسية في التاريخ اليمني الحديث.، في ذلك اليوم، ارتفعت أحلام اليمنيين فوق جراح الانقسام، وتعانقت عدن وصنعاء في مشهدٍ وطني ظلَّ محفوراً في الذاكرة الجمعية، باعتباره تتويجاً لنضالات طويلة خاضتها أجيال متعاقبة، من أجل وطنٍ موحَّدٍ يجمع الأرض، والإنسان، والهُويَّة، والمصير.
البرلماني عشال: الوحدة ستظل أعظم منجز تحقق في تاريخ اليمن الحديث
أكد عضو مجلس النواب، عضو هيئة التشاور والمصالحة، علي حسين عشال "أن الوحدة ستظل أعظم منجز تحقق في تاريخ اليمن الحديث، وأن الحفاظ عليها ارتبط وسيظل مرتبطاً بوجود الدولة ومؤسساتها القادرة على حماية المكتسبات الوطنية وصون الإرادة الجامعة لليمنيين''.