اليمن يعزي الصين في ضحايا انفجار منجم فحم بمقاطعة شانشي
‎‎اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن خالص تعازي ومواساة الجمهورية اليمنية لحكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية الصديقة، في ضحايا حادث الانفجار الذي وقع داخل أحد مناجم الفحم في مقاطعة شانشي، وما أسفر عنه من سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
ضرب زلزال بقوة 5.3 درجة، على مقياس ريختر، منطقة نيكولسكي في ولاية ألاسكا الأمريكية.
"موديز" تؤكد التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت عند (A1) مع نظرة مستقبلية مستقرة
اكدت وكالة التصنيف الائتماني العالمية (موديز) التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت طويل الاجل عند مستوى (A1) مع الإبقاء على نظرة مستقبلية "مستقرة".
ريال مدريد يفوز على أتلتيك بلباو برباعية في الجولة الأخيرة من الدوري الاسباني
فاز فريق ريال مدريد على أتلتيك بلباو بأربعة اهداف مقابل هدفين في الجولة الأخيرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الملتقى الثقافي اليمني بماليزيا ينظم أمسية سياسية حول مساندة مصر لثورة سبتمبر وأكتوبر
[30/09/2020 12:50]

كوالالمبور ـ سبأنت

نظم الملتقى الثقافي اليمني بماليزيا، أمسية سياسية تاريخية، تناولت الدور المحوري الذي لعبته مصر عبدالناصر في مساندة الشعب اليمني وثورته التحررية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 50 لرحيل الرئيس المصري الراحل الزعيم جمال عبدالناصر، وفي إطار احتفالات الشعب اليمني بعيد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر.

وفي الأمسية ألقى مستشار رئيس الجمهورية عبدالملك المخلافي، محاضرة سلط فيها الضوء على الدور الذي لعبته مصر في دعم ومساندة حركة التحرر اليمنية منذ مطلع الخمسينات وصولاً إلى تفجير ثورة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر الخالدة.

وأشار الى أن وقوف مصر بجانب اليمن لم يأتِ فجأة وإنما كان في إطار الفكر التحرري لجمال عبدالناصر ومساندته لحركات الثورة العربية، وتوجهاته القومية العربية، كما إن ثورة 26 سبتمبر لم تكن قفزة في الهواء وإنما كانت امتداداً طبيعياً لنضالات الشعب اليمني وتتويجاً لهذه النضالات التي بدأت قبل مساندة مصر الثورة، ومن هنا فإن دعم عبدالناصر لها لم يأتِ من فراغ، بل كان له مقدمات.

ولفت المخلافي إلى أن البعد القومي العربي في مساندة اليمنيين للتحرر من الحكم الكهنوتي كان قبل ثورة يوليو في مصر، لاسيما ثورة 48 التي شارك فيها الزعيم جمال جميل العراقي والفضيل الورتلاني الجزائري. مضيفاً أن مصر عبدالناصر بدأت بإيقاظ الوعي العربي في اليمن من خلال إذاعة صوت العرب التي فتحت أبوابها للشهيد محمد محمود الزبيري عبر برنامج أسبوعي موجه إلى الداخل اليمني عام 1953م، لإيقاظ وعي الشعب الذي كان أسيراً لهرطقات الإمامة.

وأوضح أن بداية المساندة الفعلية لتحرير الشعب اليمني من الحكم الإمامي كانت بواسطة الضابط المصري، فتحي الديب، الذي زار اليمن في أكتوبر 1953 حاملاً رسائل من الشهيد الزبيري إلى الشهيد المقدم أحمد الثلايا، وتلا ذلك زيارة صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورة إلى صنعاء في يوليو 1954م، وكانت تلك الزيارات مقدمات لحركة 55م التحررية التي قادها الثلايا ولم يُكتب لها النجاح، لكنها كانت انفجاراً آخراً في جسد الوعي اليمني.

واستطرد المخلافي في حديثه عن ثورة سبتمبر قائلاً "إننا لن ندرك نعمة ثورة سبتمبر إلا إذا أدركنا ما الذي كان قبلها، ولن نعرف فضل ثورة سبتمبر إلا إذا عرفنا بشاعة الإمامة والتخلف الذي كانت تعيشه اليمن في عهدها، ولن نستطيع اليوم أن نقاوم المشروع الحوثي وهو الطبعة الجديدة من الإمامة إلا إذا أدركنا ما الذي تعنيه الإمامة وبشاعتها".

وشدد المخلافي على عدم التقليل من دور مصر عبدالناصر وكذلك دور الحركة الوطنية اليمنية في تفجير وديمومة الثورة، ذلك لأن "هناك من يقول إن ثورة 26 سبتمبر هي ثورة مصرية، وهناك من يقلل من دور مصر -كردة فعل- بالقول إن مصر لم تقم بأي دور، والحقيقة أن لا صحة لهذين القولين، لأن ثورة سبتمبر كانت امتداد طبيعي لنضالات اليمنيين وتضحياتهم، ودور مصر أيضاَ كان أساسياً في دعم هذه الثورة، ولولا هذا الدور لربما فشلت الثورة كما فشلت سابقاتها، وكان هذا الدور واحد من أنبل الأدوار الإنسانية في إنقاذ شعب فُرض عليه التخلف والجهل والعزلة؛ لأن الإمامة كانت سلاح موت شامل." مشيراً في تأصيله لدور مصر عبدالناصر إلى برقية الشهيد علي عبدالمغني -مؤسس تنظيم الضباط الأحرار- إلى الرئيس جمال عبدالناصر بواسطة محمد عبدالواحد القائم بأعمال السفارة المصرية في صنعاء، طالباً من الرئيس جمال عبدالناصر الدعم لتفجير ثورة في اليمن، فرد عليه الزعيم ناصر في برقيته قائلاً "نفذوا وسأفي بكل التزاماتي".

وأشار المستشار المخلافي إلى أن الدور العسكري الداعم لثورة سبتمبر وأكتوبر ترافق أيضاً بالدعم الثقافي والتنويري، وتم إنشاء عدد من مدارس الثورة، في صنعاء وتعز والحديدة، ومن ثم رفدها بالمعلمين ومستلزماتها، وكذلك تأسيس هيكل إداري للدولة الذي كان منعدماً تماما قبل الثورة، إضافة إلى دعم حركات التحرر في المحافظات الجنوبية، وتكلل ذلك الدعم بالاستقلال من المحتل البريطاني في الت 30 من نوفمبر 1967م.

ودعا المخلافي إلى إحياء الذاكرة الوطنية التي تعرضت للطمس الممنهج، مرجئاً عودة الإمامة الكهنوتية كأحد الأسباب لضعف الذاكرة الوطنية، مضيفاً أن هناك أجيال جديدة جاءت تحت ظل الجمهورية لكنها لم تعد تعرف شيئاً عن عظمة سبتمبر، ولذا فإن من الضروري إحياء الذاكرة الوطنية وتفادي الانتقام من التاريخ، فالتاريخ يجب حفظه وتقدير أدوار من صنعوه.

بدوره تطرق السفر عادل باحميد الى دعم ومساندة مصر لثورة 26 سبتمبر، وهذا دليل على أن الفعل الحقيقي ينبغي أن يكون يمنياً وما الدعم الخارجي إلا مكملاً له، وهذا درس يجب أن يدركه اليمنيون في واقعهم اليوم.

من جانبه تحدث المستشار الثقافي بالسفارة الدكتور عبدالله الذيفاني عن أن فترة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كانت فترة غاية في الدقة والحساسية، لأنها شهدت مواجهات بين مشاريع التحرر التي قادها وبين قوى البغي والطغيان والاحتلال الأجنبي، وكانت حركات التحرر العربي علامة بارزة في الوطن العربي ومحيطه بعد ثورة يوليو التي كانت ظاهرة من ظواهر التاريخ الكبرى على حد وصفه.




البعثة اليمنية تستعد لمرحلة تصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة بخطة رقمية مزمنة
اليمن يعزي الصين في ضحايا انفجار منجم فحم بمقاطعة شانشي
وزير الصحة يبحث مع نظيره القطري تعزيز التعاون الصحي المشترك
مستشفى الصداقة بعدن يتسلم مبنى قسم العلاج الطبيعي بعد إعادة تأهيله بدعم من منظمة هنديكاب
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من بابا الفاتيكان بمناسبة العيد الوطني
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة كوسوفا بمناسبة العيد الوطني
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من ملك اسبانيا بمناسبة العيد الوطني
الرئيس العليمي يتلقى برقية تهنئة من الرئيس الجيبوتي بمناسبة العيد الوطني
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس الموريتاني بمناسبة العيد الوطني
قيادات رسمية ومجتمعية بوادي حضرموت: الوحدة مشروع وطن وبوابة للاستقرار والتنمية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا