سفيرا الإتحاد الأوروبي وهولندا يطلعان على مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في مأرب
اطلع سفيرا الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، ومملكة هولندا لدى اليمن، جانيت سيبن، على سير العمل في مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في محافظة مأرب (الوادي)، الذي يُنفذ بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ مؤسسة صلة للتنمية، وذلك في إطار متابعة سير تنفيذ المشروع والوقوف على مستوى التقدم المحرز في مختلف مكوناته.
الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين بينهم طفل في الضفة الغربية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 10 فلسطينيين، بينهم طفل وأسير محرر، خلال حملة مداهمات واقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
الذهب يتجه نحو خسارة للأسبوع الرابع
يتجه الذهب اليوم الجمعة، نحو تكبد خسارة للأسبوع الرابع على التوالي وظل السعر دون مستوى 4000 دولار للأوقية مع صمود الدولار والتوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية بوتيرة أسرع لكبح التضخم.
مونديال 2026: السنغال تقسو على العراق بخماسية
أنهى منتخب العراق مونديال 2026 في كرة القدم بخسارة ثقيلة أمام السنغال بخمسة اهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب بي إم أو فيلد، في مدينة تورونتو الكندية، ضمن منافسات كأس العالم 2026..
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بلادنا تحتفل بذكرى ثورة أكتوبر الخالدة تزامنا مع انتصاراتها على الإماميين الجدد
[12/10/2020 01:12]

عدن ـ سبأنت :
يحتفل أبناء شعبنا اليمني العظيم، يوم الأربعاء، بالذكرى الـ 57 لثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة، التي إنطلقت شرارتها في مثل هذا اليوم من العام 1963م، من جبال ردفان الشماء، معلنة بداية الكفاح المسلح ضد الإستعمار في جنوب اليمن.

ففي مثل هذا اليوم إستطاع المناضلون الأحرار تساندهم إرادة الشعب العظيم أن يكسروا اسطورة "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس"، ودحروا أعتى حكم إستعماري، ليتوجوا كفاحهم الطويل بالإستقلال الناجز في الـ30 من نوفمبر 1967م.

وفي هذا اليوم استكمل الإنتصار الذي حققه الثوار الأحرار في شمال اليمن في السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م على حكم الإمامة البائد، فبعد إشعال ثوار أكتوبر شرارة الكفاح المسلح ضد الإستعمار، هب المناضلون من كل أنحاء الوطن يدافعون عن الثورة وينتصرون لها في كافة الساحات والمعارك حتى تحقق لشعبنا ما أراد من التحرر والاستقلال والانعتاق من الحكم الإمامي والإستعماري.

إن واحدية الثورة اليمنية المباركة (26 سبتمبر و 14 أكتوبر) هي حقيقة تاريخية لا تقبل التجاهل أو الانكسار فقد احتضنت مدينة عدن الباسلة طلائع الثورة السبتمبرية الأحرار من مفكرين وعلماء ومشائخ وتجار اتخذوها قاعدة ومنارة لنشاطهم الثوري التنويري حتى انبلاج فجر الثورة السبتمبرية فوفرت الدعم المعنوي والسياسي والعسكري لثورة الرابع عشر من أكتوبر التي اندلعت من جبال ردفان الأبية بعد عام واحد من انبلاج فجر الثورة السبتمبرية فعملت الثورة الأكتوبرية على نجاح وترسيخ النظام الجمهوري الذي كان يواجه مقاومة شرسة من بقايا النظام الإمامي.

واختار الشعب اليمني الحر والأبي شمالًا وجنوبًا، طريق الحرية ورفض الكهنوت وخلع عباءة الطغيان والاحتلال، مدركًا - وقد عاش معاناة وتجربة مريرة - أنه لا فرق بين الاستبداد وبين الاستعباد ولا بين الإمامة العنصرية والاستعمار، ولذا ثار عليهما في وقت واحد، محققًا معجزة بكل المقاييس وإنموذج فريد في كفاح الإنسانية من أجل الحرية والاستقلال.

وفي هذه اللحظات الحرجة من تاريخ اليمن، ونحن في غمرة الاحتفال بذكرى ثورة أكتوبر المجيدة، ينبغي ان نتذكر ونتمثل، ونحن نعيش فصلًا جديدًا من فصول النضال الثوري والتحرر الوطني، تلك الجهود الجبارة التي بذلها شعبنا في معركة التحرير، وعلينا أن نعي جيدًا أنه لولا تكامل الجهود وتنظيم الطاقات واستيعاب القضية والالتفاف حول الغايات الكبيرة والسامية ما نجحت الثورة بإمكاناتها البسيطة في مواجهة دولة حكمت العالم وكهنوت مدجج بالخرافة والضلال والجهل.

وخلاصة صناعة الانتصار الكبير آنذاك، أن الجموع الشعبية والقبلية، كانت تقاتل إلى جانب الثوار الأحرار في معركة السلاح، يساندهم ويدعمهم جهود الساسة والمفكرين والطلاب والحركات العمالية والنسوية والشبابية وغيرها، فمن بوتقة هذا التكامل والتنسيق، تحقق الهدف والغاية بالتخلص من الاستبداد والاستعمار.

ويتجدد هذا الإلتفاف الشعبي اليوم مع ظهور الإماميين الجدد ممثلين بميليشيا الحوثي الإنقلابية، التي تؤكد الشواهد أنهم إمتداد للإمامة، وتجسيد لولاية الفقيه بإدارة وبدعم مباشرين من إيران.

ويأتي الاحتفال السنوي بذكرى هذه الثورة الخالدة، ليمثل رسالة رفض شعبي للميليشيات التي اغتصبت النظام الجمهوري وتحاول العودة بعجلة الزمن إلى الوراء، وإعادة إنتاج عصر الكهنوت والتخلف والتمايز الاجتماعي بالترويج لخرافة الولاية وتكريس حكم الفرد الواحد والسلالة تحت مزعوم الحق الإلهي وفرض التبعية العمياء التي كانت سائدة قبل خمسة عقود ونصف.

إن ما يميز الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام، هو الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم وإسناد لا محدود من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في الساحل الغربي وتعز وصعدة وحجة والجوف ونهم على حساب الإماميين الجدد الذين رهنوا أنفسهم لخدمة المشروع الإيراني الطائفي الذي لا يهدد مستقبل اليمن فحسب، بل ومستقبل المنطقة بشكل عام، ولكنهم إصطدموا بعظمة الشعب اليمني الذي ابى إلا أن يلقنهم دروساً بمعنى الوطنية والعروبة والإنتماء.

وأكدت هذه الانتصارات للعالم أجمع أن عصور التخلف والاضطهاد لن تعود، وأن شعبنا العظيم سينتصر في هذه المعركة المصيرية، لأنه مؤمن بقضيته، ولأنه لا يقاتل وحده، بل ومعه أحرار العرب والعالم، معه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودول الخليج ومصر والسودان وكل العرب ممثلاً في الجامعة العربية، معه العالم والمجتمع الدولي، الذي تعبر عنه القرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن وأهمها القرار ٢٢١٦، وسوف تهزم الإمامة كما هزمت في سبتمبر العظيم، فالشعوب لا تقبل بغير الحرية، ولا تقبل السلالية والعنصرية، وما نمر به ليس إلا ليل يكاد فجره أن ينبلج.

لقد ضرب اليمنيون في الثورة الأكتوبرية، أروع الأمثلة في التضحية وسطروا خلالها ملاحم بطولية تاريخية يستلهم منها أبناء شعبنا اليمني في العصر الحالي أقوى دروس الصمود والإصرار من أجل نيل الحرية والإستقلال وتحرير كل تراب الوطن من المستعمر.

وجسدت دلالات هذه الثورة الخالدة روح الكفاح والنضال ضد الظلم والقهر والاستعباد وعززت معاني التضحية والفداء التي كانت تزيد الثوار إصراراً وعزيمة على مواصلة الكفاح المسلح، وهو ما يحتم علينا ونحن نحتفل بهذه المناسبة الوطنية العظيمة أن نستخلص الدروس والعبر التي تؤكد أن إستمرار أي حكم يقوم على أساس عصبوي أو قبلي أو مناطقي سواء بواسطة تدخل خارجي أو غيره ضربا من ضروب المستحيل ولابد أن تسقطه إرادة الشعب وهو ما تحقق من خلال الثورة اليمنية المجيدة.

إن المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا اليمني حالياً تستدعي ان يقف الجميع صفاً واحداً خلف القيادة الشرعية للبلاد ممثلة بفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية - القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل اليمن ومستقبل أجياله ومن أجل مواجهة مخططات هذه الميليشيات الطائفية التي تحاول العودة بعجلة التاريخ إلى الوراء وإستحضار حكم الإمامة والإستعمار في آن واحد.



سفيرا الإتحاد الأوروبي وهولندا يطلعان على مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في مأرب
شرطة تعز تؤكد ضبط المتهم بقتل الطفل حسين الشرعبي
رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وسفيرة هولندا يزوران المعالم التاريخية وآثار مأرب
القائم بأعمال سفارة اليمن في أديس أبابا يبحث مع مسؤول اثيوبي تعزيز التعاون المشترك
السفير الأصبحي يبحث مع رئيس المحكمة الدستورية المغربية التعاون في مجال القضاء
السفير محمد صالح طريق يشارك في حفل تخريج طلاب أكاديمية الشرطة التركية بحضور الرئيس أردوغان
رئيس الوزراء وزير الخارجية يهنئ نظيره الجيبوتي بذكرى الاستقلال
اختتام دورة تدريبية في عدن حول الإمداد الدوائي للصحة الإنجابية
الاتحاد الأوروبي يكرّم العرادة تقديراً لجهوده في تعزيز الاستقرار والتنمية بمحافظة مأرب
المفتش العام للقوات المسلحة يلتقي سفيري الاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا لبحث المستجدات
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا