الإرياني: رضوخ مليشيا الحوثي لمطالب قبائل دهم يؤكد فشل سياسات القمع ويعكس قوة التماسك القبلي
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن رضوخ مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران وإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، جاء نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة.
الدفاع الكويتية تعلن تعرض موقعين لهجوم بطائرتين مفخختين قادمتين من العراق
اعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم، تعرض موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتين "درون" مفخختين موجهتين بسلك الألياف الضوئية قادمتين من جمهورية العراق ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية ولله الحمد.
البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار لتحسين قطاعي المياه والصحة
أعلن البنك الدولي اليوم الجمعة، تقديم منحتين بقيمة 225 مليون دولار لدعم توفير الخدمات العامة في قطاعي المياه والصحة في سوريا.
الاخدود والتعاون يفوزان على ضمك والنجمة في الدوري السعودي
فاز فريق ضمك على الأخدود بهدفين دور رد في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
وزير الخارجية الصيني: منتدى التعاون فرصة لتعزيز التعاون الصيني العربي
[09/07/2018 04:01]

بكين - سبأنت :
تحتضن العاصمة الصينية بكين، غداً الثلاثاء، الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، التي يشارك فيها ممثلو 21 دولة عربية .

وسيبحث الجانبان العربي والصيني في هذه الدورة سبل بناء تعزيز وتطوير مجالات التعاون ورسم الخطوط العريضة للعلاقات الصينية العربية في العصر الجديد.

وقال مستشار الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، ان الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي التي ستعقد في بكين يوم 10 يوليو، ستناقش تعزيز التعاون العربي - الصيني وسبل الحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار.

وأضاف وانغ يي، في بيان صحافي أن الدورة الثامنة المرتقبة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، ستشهد إرشاد قادة الجانبين، باتخاذ "الحزام والطريق" كالخط الرئيسي والتوجيهي، والبحث في الخطط والخطوات للتعاون في المستقبل والعمل سوياً على إقامة "النسخة المطورة" للعلاقات الصينية العربية.

وقال أن الصين والدول العربية سيكونون الشركاء للحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار .. مشدداً أن على الجانبين تعزيز التنسيق، ومواصلة الدعم المتبادل في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانب الآخر .

ونوه بتاريخ التواصل بين الدول العربية والصين والذي يعود زمن بعيد ويعد نموذجاً يحتذى به .. لافتاً إلى أن الحضارتان الصينية والعربية إستفادتا من بعضهما البعض، حتى أصبحتا نموذجين مشرقين.

وأستعرض الوزير الصيني ما تحقق للجانبين الصيني والعربي خلال السنوات الأربع الماضية من نتائج مثمرة لهذا التواصل والتعاون .. موضحاً أن بلاده عززت علاقاتها الاستراتيجية مع 11 دولة عربية، ودعمت الصين جهود الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة وجهود فلسطين لاستعادة حقوقها الوطنية المشروعة، وفي المقابل، قدمت الدول العربية دعما ثمينا للصين في القضايا المتعلقة بمصالحها الحيوية والهامة.

وقال أن دائرة التعاون العملي بين الصين والدول العربية، توسعت في المجالات الاقتصادية والتجارية والشعبية، حتى غطت مجالات واسعة، وازدادت آليات المنتدى تنوعاً، إذ يسير أكثر من 10 آليات بشكل فعال، بما فيها الاجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الأعمال ومؤتمر التعاون في مجال الطاقة، الأمر الذي ساهم في تعزيز التشارك الصيني العربي في بناء "الحزام والطريق" من أبعاد وزوايا مختلفة.

ولفت إلى الجانبان بذلا جهودا متواصلة لتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية، مما دفع التعاون في كافة المجالات لتحقيق تقدم جديد .. مضيفاً أن بلاده وقعت مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء "الحزام والطريق" مع 9 دول عربية ووثيقة التعاون بشأن الطاقة الإنتاجية مع 5 دول عربية.

وتابع "كما قام صندوق طريق الحرير والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحيتة باستثمار في الدول العربية، وفي عام 2017 بلغ حجم التبادل التجاري الصيني العربي ما يقارب 200 مليار دولار أمريكي، بزيادة 11.9% على أساس سنوي، وبلغ حجم الاستثمار الصيني المباشر في الدول العربية 1.26 مليار دولار أمريكي، بزيادة 9.3% على أساس سنوي".

وذكر وزير الخارجية الصيني، أن الجانبان الصيني والعربي طورا خلال السنوات الأربع الماضية، التعاون في المجالات التقليدية مثل الطاقة والبنية التحتية والتجارة، وتم الارتقاء به إلى مستوى جديد .. مستعرضاً عدد من المشاريع الناجحة التي كانت نتاج لهذا التعاون وأستفاد منها الجانبين .

وأشار إلى أن التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين الصيني العربي أصبح أكثر عملية في مجالات التنمية الذاتية والتنمية الاجتماعية ومعيشة الشعب وتبادل الأفراد، مما عاد بالفوائد الملموسة والرفاهية على شعوب الجانبين .. موضحاً أن بلاده قدمت خلال الأعوام الماضية المساعدات لفلسطين والمساعدات الإنسانية لسورية ولبنان والأردن وليبيا واليمن، وقامت بتدريب أكثر من 6000 كفاءة عربية في تخصصات مختلفة.

وأعرب وانغ يي، عن أمله في أن تحمل الخطة الجديدة أملا جديدا، يؤدي إلى إنجازات جديدة .. لافتاً إلى يقينه أن سفينة التعاون والصداقة الصينية العربية سترفع شراعها وتبحر نحو مستقبل أجمل.

وقال:" يعيش عالم اليوم المرحلة الحاسمة للتطورات والتغيرات والتعديلات الكبيرة، وتسير الصين بخطى واثقة في مسيرتها الجديدة لتحقيق "هدفي مائة السنة"، سيزداد الإصلاح عمقا واتساعا، ويزداد البلد انفتاحا على الخارج، في الوقت نفسه، اتخذ الكثير من الدول العربية إجراءات مهمة لإصلاح وإنهاض البلاد نحو مستقبل أفضل، عليه، أصبح مفهوم التنمية للجانبين الصيني والعربي أكثر تطابقاً، والمزايا التكاملية بينهما أكثر وضوحا، الأمر الذي أوصل العلاقات الصينية العربية إلى منطلق تاريخي جديد، يستلزم الجانبيين العمل يداً بيد على إقامة نوع جديد من العلاقات الدولية، وإقامة مجتمع مصير مشترك للبشرية، بما يهيئ البيئة الخارجية السلمية والنظام الدولي العادل للنهضة الوطنية والقومية لكلا الجانبين".

وأوضح انه في الدورة الثامنة المرتقبة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، سيبحث الجانبان الصيني والعربي، في الخطط والخطوات للتعاون في المستقبل والعمل سوياً على إقامة "النسخة المطورة" للعلاقات الصينية العربية.

وقال:" ستكون الصين والدول العربية شركاء للتعاون العملي والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك، و يجب على الجانبين الالتزام بالتشاور والتقاسم والتشارك، وتوسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والأقمار الاصطناعية والفضاء والطاقة وغيرها، وحسن تنفيذ المشاريع الحيوية مثل الموانئ والمناطق الصناعية وغيرها".

ورحب بمزيد من الدول العربية للتشاور مع الصين لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء "الحزام والطريق"، بما يرفع مستوى التعاون العملي وجودته.

وقال :"ستكون الصين والدول العربية شركاء للتواصل والتنافع بين الحضارات، وسيعمل الجانبان على توسيع التواصل الشعبي، وتعميق التعاون في مجالات العلوم والتربية والتعليم والثقافة والصحة والإعلام وغيرها، وإنشاء جسور أكثر لتعزيز التعارف والتواصل بين الأمتين العظيمتين، بما يعمق المعرفة المتبادلة وعرى الصداقة بين شعوب الجانبين، ويدفع الحضارة البشرية لتحقيق تقدم أكبر ".

وأكد إن الخطة الجديدة تحمل أملا جديدا، والمنطلق الجديد يؤدي إلى إنجازات جديدة. نحن على يقين بأن سفينة التعاون والصداقة الصينية العربية سترفع شراعها وتبحر نحو مستقبل أجمل.


الدفاع الكويتية تعلن تعرض موقعين لهجوم بطائرتين مفخختين قادمتين من العراق
الصحة العالمية: أكثر من 100 مليون جرعة لقاح وُزِّعت على 18.3 مليون طفل حول العالم
الرئيس الأمريكي يؤكد استعداده لحسم المواجهة مع إيران عسكريا في حال عدم التوصل إلى اتفاق
الرئيس الأمريكي يأمر بتدمير الزوارق الإيرانية التي تعيق الملاحة في مضيق هرمز
إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية
(ألكسو): إطلاق الدورة الـ7 لجائزة الإبداع والابتكار للباحثين الشبان العرب
الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يؤكدان ضرورة توافق الأطراف الليبية لدفع مسار الاستقرار
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا