الحكومة : لن نقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد واستقرار اليمن يشكل الضمانة الأساسية لأمن المنطقة والعالم
أكدت الحكومة اليمنية انها لن تقبل بعد اليوم باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد، ولن تسمح بمصادرة قرار الحرب والسلم او فرض إيقاع المرحلة على اليمنيين والأمن والسلم الاقليمي والدولي.
انعقاد اجتماع التخطيط الثالث للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بمشاركة 39 دولة في جدة
عقد في قيادة الأسطول الغربي بمدينة جدة، اجتماع التخطيط الثالث للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات (MMDC) ، بمشاركة ممثلين عن (39) دولة، في خطوة رئيسية نحو تفعيل التحالف.
صادرات السيارات الكورية تتجاوز 6.2 مليار دولار في يوليو
تجاوزت قيمة صادرات كوريا من السيارات 6.2 مليار دولار في شهر يوليو الماضي، مسجلة أعلى مستوى لها على الإطلاق لشهر يوليو.
باريس سان جيرمان يتوّج بطلًا للسوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه
توّج فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بطلًا لكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على أستون فيلا الإنجليزي بهدفين مقابل في المباراة التي جمعتهما على ملعب ريد بول أرينا في سالزبورج بالنمسا.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
نائب الرئيس يهنئ رئيس الجمهورية بالعيد الوطني الـ 28 لقيام الجمهورية اليمنية
[21/05/2018 05:25]

عدن – سبأنت:
رفع نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، برقية تهنئة لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة العيد الوطني الـ 28 لقيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م.

فيما يلي نص البرقية:
فخامة الأخ المشير الركن/ عبدربه منصور هادي
رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة .. حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يطيب لي أن أرفع لفخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والعشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، ومن خلالكم نزف التهاني لشعبنا اليمني العظيم في داخل الوطن وخارجه الذي طوى في مثل هذا اليوم ال 22 من مايو عام ۱۹۹۰م حقبةً عانى فيها ويلات التمزق والتشرذم والصراعات والحروب الأهلية، فكان هذا الإنجاز التاريخي الكبير تتويجاً لنضالاته وتضحياته في شمال الوطن وجنوبه، وحصيلة طبيعية لنضال وطني بدأ منذ ثلاثينات القرن الماضي ضد الامامة والاستعمار و بهدف التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإعادة تحقيق وحدة الوطن وإقامة نظام جمهوري ديمقراطي عادل.

لقد كانت الوحدة اليمنية حلم كل اليمنيين وهدف كل مكونات الحركة الوطنية في جنوب الوطن وشماله، كما كانت على رأس أهداف الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962، و14 اكتوبر 1963، كما تضمنتها برامج وخطط وثقافة وحوارات واتفاقات شطري اليمن منذ الاستقلال عام 1967 وحتى أصبح الحلم حقيقة في ال22 من مايو 1990، وقد ارتبط بهذا المنجز العظيم منجزاً آخر وهو اعتماد النظام الديمقراطي وإقرار التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة، كوسيلة حضارية تليق بتضحيات وطموحات اليمنيين وبديلاً للصراعات الدموية والانقلابات العسكرية في الوصول إلى السلطة.

فخامة الرئيس: ما من شك أن بعض الممارسات التي حدثت بعد قيام الوحدة قد شوهت هذا المنجز العظيم وألحقت الأذى والظلم والتهميش بقطاعات واسعة من العسكريين والمدنيين من أبناء اليمن عامة والمحافظات الجنوبية والشرقية خاصة والذين يشهد لهم التاريخ أنهم كانوا الأكثر وحدوية ونضالاً وتضحية لتحقيق الوحدة اليمنية، وقد جاءت مطالب التغيير السلمية لتعبر عن حالة السخط الشعبي ومعبراً حقيقياً عن تطلعات شعبنا في الشراكة والعدل والإنصاف، ورفض الإقصاء والتهميش والظلم، ومثلت تلك الدعوات بسلميتها وأهدافها المشروعة علامة فارقة ومميزة في مسيرة وتاريخ نضال شعبنا ضد الظلم والاستبداد.

وقد جاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي انعقد في 18 مارس 2013 تحت رعايتكم وحظي بدعم إقليمي ودولي غير مسبوق، ليمثل فرصة تاريخية للحوار حول كافة الاختلالات ووضع حلول ومعالجات لها ، وكانت القضية الجنوبية على رأس أولويات مؤتمر الحوار الوطني الذي استمر لمدة عشرة أشهر وشاركت فيه كافة مكونات وقوى الشعب، باعتبارها المدخل لحل القضايا الوطنية ومعالجة كافة الاختلافات التي رافقت بناء الدولة، وما من شك أن اليمن الاتحادي الذي توافقت عليه القوى المشاركة بالحوار وضمنته وثيقة مخرجات الحوار الوطني يمثل المحطة الأهم في مسار الوحدة اليمنية، إذ يؤسس لوحدة مستدامة قائمة على أساس من العدالة والشراكة وضمان الحقوق، وقد كانت تلك الحلول لمختلف القضايا وعلي رأسها القضية الجنوبية وقضية صعدة وغيرها من القضايا نتاج إجماع يمني شاهده العالم كله.

ولكن القوى الظلامية ممثلة بمليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ساءها هذا الإجماع والجهود العظيمة التي بذلت لمعالجة السلبيات، فكان أن قامت بانقلابها المشؤوم في 21 سبتمبر 2014، والذي لم يكن مجرد انقلاب على العملية السياسية التي كانت ترعاها الأمم المتحدة فقط، ولا على مخرجات الحوار الوطني الذي حظي بمباركة اقليمية ودولية فحسب، وإنما كان انقلاباً على كل ما حققه اليمنيون من منجزات عظيمة خلال نضالهم الطويل من الجمهورية والوحدة والديمقراطية والدولة المعاصرة والجيش الوطني في محاولة بائسة لاستنساخ نظام ولاية الفقيه الإيراني وإعادة النظام الامامي الكهنوتي البائد وسلخ اليمن عن محيطه العربي وجواره الخليجي وجعله أداةً بيد ايران وخنجراً مسموما في خاصرة الأمة العربية.

ولقد تصدى شعبنا العظيم لهذا الانقلاب الدموي العنصري والتف حول الشرعية، وخاض ولا يزال نضالاً مشرفاً بدعم سخي ووقفة شجاعة أخوية من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والتي استجابت في لحظة تاريخية فارقة لنداءات الشعب اليمني ممثلاً برئيسه الشرعي، فكانت "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" لنصرة الشرعية في اليمن، وهو أمر سيسجل في أنصع صفحات التاريخ العربي المعاصر.

فخامة الرئيس: تأتي علينا هذه المناسبة وشعبنا ينتظر الخلاص من هذه العصابة الكهنوتية، ورغم شدة المعاناة التي يعيشها من جراء تسلط هذه العصابة التي نهبت قوته وحقوقه وسلبته الأمن والأمان والحياة الكريمة، إلا أنه اليوم يترقب أكثر من أي وقت مضى ليوم النصر الأكبر وطيّ هذه الصفحة المأساوية من حياته، وهو يرى بشائر النصر وراياته في الساحل باتجاه الحديدة وتعز وميدي وحرض وجبهات محافظة صعدة والجوف ونهم والبيضاء، وصرواح وأصبحت قوات الجيش الوطني تقترب من الكهوف التي يقبع بها زعيم مليشيا التمرد في صعدة وعلى أبواب العاصمة صنعاء وتحقق انتصارات في مختلف الجبهات.

إن هذه الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني والتضحيات التي قدمها، ولا يزال، في سبيل تخليص اليمن من هذا الانقلاب، يستدعي من كل أبناء الشعب وقواه السياسية والاجتماعية طيّ صفحة الخلافات البينية، وتقديم التنازلات لبعض، والتصالح والتسامح والاصطفاف ــ وخصوصا ونحن في شهر رمضان المبارك ــ ، والعمل يداً بيد لاستعادة الدولة والحفاظ على الجمهورية والوحدة والديمقراطية، تحت راية الشرعية التي تمثل للجميع طوق النجاة والوسيلة الوحيدة لاستعادة دولتهم المغدورة وتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم المشروعة.

وأدعو الجميع لأخذ العبرة مما حدث وكيف استغل أعداء الجمهورية وأذرع إيران في اليمن الخلافات والمماحكات داخل القوى الجمهورية، فكان أن قاموا بانقلابهم المشؤوم على الشرعية، وصادروا الدولة بقوة السلاح ونهبوا أسلحة الجيش، ثم قاموا بإبعاد وتصفية كل من عارضهم أو وقف أمام مشروعهم السلالي، وقد آن الأوان لمراجعات جادة تضع حداً للخلافات التي لم يستفد منها سوى أعداء اليمن، وأن يحترم الجميع الدماء الطاهرة التي سفكت ــ ولا تزال ــ في مواجهة هذا الانقلاب الدموي الذي اكتوى الجميع بناره، خصوصاً وقد أسقطت السنوات الماضية كل شعارات الانقلاب الزائفة وأظهرت حقيقته الكهنوتية والدموية، ووصلت آثاره الكارثية إلى كل شبرٍ في اليمن، ونال الأذى منه كل يمني في أمنه وقوته وحياته. ما يجعل التوحد خلف الشرعية للقضاء على هذا الانقلاب ووقف تداعياته الخطيرة ضرورة وطنية وحياتية لكل اليمنيين بمختلف انتماءاتهم ومهما كانت خلافاتهم السياسية.

ونؤكد لشعبنا وكل قواه السياسية والاجتماعية أننا ماضون في طريق إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة على كل تراب الوطن وبناء اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم والذي دشن في مطلع عام ٢٠١٤م. ومعنا أشقاؤنا في دول التحالف وكل أحرار العالم الذين وقفوا مع الشرعية ورفضوا الانقلاب عليها منذ أول يوم ولحظة حتى اليوم.

وبهذه المناسبة العظيمة لا يسعني إلا أن أرفع أسمى آيات التهاني والإجلال لكل جندي وصف وضابط من أبناء الجيش المرابطين في ساحات الشرف والبطولة ولجميع ابطال المقاومة الشعبية ولكل الاحرار المخلصين رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، ولكل أبناء الوطن في كل أنحاء اليمن.

كما أجدها فرصة للتعبير عن بالغ الشكر والثناء لدول التحالف الداعمة للشرعية بقيادة ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وولي عهده صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وللأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع قادة دول التحالف وللأشقاء والأصدقاء الذين كانت لهم أدوار بارزة في دعم الشرعية والتأكيد على حماية وأمن اليمن ووحدته وسلامة أراضيه ولا زالوا يقدمون الدعم لليمن وشرعيته حتى تحقيق النصر وهزيمة الانقلاب بإذن الله.

الرحمة لشهدائنا الأبرار.. الشفاء لجرحانا.. الخلاص للأسرى والمختطفين، والنصر لليمن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


رئيس مجلس القيادة في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس جمهورية المجر 
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة الشيخ ربيش بن كعلان
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة النائب محمد الكويتي
رئيس مجلس القيادة يؤكد دور القضاء في معركة استعادة مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب وحماية حقوق الضحايا
رئيس مجلس القيادة يؤكد الدور المحوري للإعلام الوطني في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة
رئيس مجلس القيادة: مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت وعلى المجتمع الدولي دعم الحكومة لإنهاء التهديد
رئيس مجلس القيادة: استهداف ميناء المخا يكشف حرب المليشيات الممنهجة على مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته
رئيس مجلس القيادة يعزي رئيس مجلس الشورى
مجلس الدفاع الوطني يقر استمرار انعقاده الدائم ويتخذ قرارات لرفع الجاهزية وردع اعتداءات المليشيات الحوثية
الأكثر قراءة
الحكومة : لن نقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد واستقرار اليمن يشكل الضمانة الأساسية لأمن المنطقة والعالم

سفير اليمن يبحث مع مساعد وزير الخارجية الياباني تعزيز العلاقات الثنائية

القوات البحرية وخفر السواحل تدمران ثلاثة زوارق حوثية محمّلة بالمتفجرات في البحر الأحمر

وزارة الصحة تدشن توزيع 352 ثلاجة شمسية لتعزيز سلسلة تبريد اللقاحات بدعم من اليونيسيف وجافي

العرادة يبحث مع السفيرة الفرنسية مستجدات التصعيد الحوثي

عضو مجلس القيادة الخنبشي يبحث مع اليونسكو حماية المواقع الأثرية وتطوير متحف المكلا

عضو مجلس القيادة الخنبشي يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان توسيع التدخلات الإنسانية والتنموية

الأرصاد تتوقع استمرار الأجواء الحارة وأمطاراً متفرقة ورياحاً نشطة في عدد من المناطق

القوات المسلحة بتعز تتصدى لهجمات المليشيات الحوثية الارهابية

رئيس مجلس القيادة في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا