الاعلان عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج
اعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة للمجلس، حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، والعمل على تحقيق الهدف الجنوبي العادل من خلال العمل والتهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة العربية السعودية.
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
أعلن الأمين العام لجائزة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الدكتور عبدالعزيز السبيل، أسماء الفائزين بالأفرع الأربعة للعام 2025 خلال حفل أقيم مساء اليوم في قاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية في الرياض.
الدولار يرتفع وسط ترقب بيانات أمريكية
ارتفع الدولار في مستهل الجلسة الآسيوية، اليوم الجمعة، وسط ترقب المتعاملين لصدور تقرير أمريكي للوظائف.
ريال مدريد يتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
تغلب ريال مدريد على أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف، في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني لكرة القدم المقامة بالمملكة العربية السعودية بمشاركة أربعة أندية إسبانية هي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد واتلتيك بيلباو.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الجمهورية: ثورة فبراير امتدادا للحركة النضالية الوطنية التي جسدها مناضلو ثورتي سبتمبر و أكتوبر المجيدتين
[10/02/2017 04:58]
عدن ـ سبأنت :
وأكد فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي إن ثورة فبراير ليست ثورة يتيمة بل شكلت امتدادا للحركة النضالية الوطنية بعناوينها العظيمة التي جسدها مناضلو ثورتي سبتمبر و أكتوبر المجيدتين ، كما انها جاءت بعد نضال سلمي ومسيرة حافلة للحراك الجنوبي .

قال في خطابه بمناسبة الذكرى السادسة لثورة التغيير ال 11 فبراير:" أظهرت ثورة فبراير أجمل ما في اليمن انسانا وحضارة وفنا وثقافة ، كما أظهرت الوجه القبيح لنظام العائلة وكشفت مشروع التوريث على حقيقته وأخرجت أفعى الإمامة من جحورها التي كانت تقتات في حمى الفساد وظل العائلة " .

وأضاف فخامته:" لقد كانت ثورة شعب ضد العائلة وضد النخب المغلقة التي اختارتها العائلة وضد شبكة المصالح والفساد التي أنتجتها العائلة وطوعت النظام لخدمتها" .

وأردف رئيس الجمهورية قائلا :" اليوم وبعد ست سنوات صعبة ومرهقة مرت على هذا الشعب العظيم إلا أنه مازال مؤمناً بخياراته ، بل إن انقلاب الحوثي وصالح على الشرعية زادت شعبنا يقيناً بصواب موقف الثورة السلمية وكشفت للعالم الوجه الحقيقي بقبحه وبشاعته لمن ثار عليه ورفض استمراره في الحكم .

وأكد ان ثورة فبراير كانت ثورة شعب ضد عصابة وضد النخب المغلقة التي اختارتها العصابة وضد شبكة المصالح والفساد التي انتجتها وطوعت النظام لخدمتها .
وقال فخامته :" ان ما أحدثته هذه الثورة الإنسانية النبيلة كان بمثابة هزات عميقة الأثر في كل البنى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية فهي في السياسة أخرجت كل المشاريع المختبئة الى العلن سواء مشاريع الإمامة أو مشاريع الإرهاب أو مشاريع وكلاء إيران وغيرها وتركت الشعب في مواجهة مفتوحة معها جميعا" .

وأضاف :"لقد أظهرت ثورة فبراير طموح الشعب اليمني لمغادرة مربع الماضي والتوق نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد ، يمن العدالة والمواطنة والحكم الرشيد ، يمن البناء والنماء والاستقرار" .

وفيما يلي نص خطاب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بمناسبة الذكرى السادسة لثورة التغيير ال 11 فبراير ...


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين ..

في البداية أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني العظيم في هذه المناسبة الغالية وهي الذكرى السادسة للثورة السلمية الشبابية الشعبية المباركة في الحادي عشر من شهر فبراير ٢٠١١م .

لقد خرج الشعب ثائراً إلى الساحات والميادين في معظم محافظات الجمهورية شمالاً وجنوباً بعدما أيقن بأن النظام القائم قد استعصى على الإصلاح وبأن طاقة الشعب لم تعد تقوى على الاحتمال وبأن الاستمرار مع تلك الأوضاع البائسة لن يخصم من رصيد الحاضر فحسب بل إنه سيشوه صورة التاريخ وسيختطف المستقبل .

الثورة على الظلم مغامرة محمودة، وعندما يدخل الشعب كلياً في مغامرة متجاهلاً كل احتمالات الفشل والحرب فإنه يكون قد أيقن أن بقاء نظام صالح وعائلته أسوأ من الحرب ومن كل المخاوف والاحتمالات.
واليوم وبعد ست سنوات صعبة ومرهقة مرت على هذا الشعب العظيم إلا أنه مازال مؤمناً بخياراته ، بل إن انقلاب الحوثي وصالح على الشرعية زادت شعبنا يقيناً بصواب موقف الثورة السلمية وكشفت للعالم الوجه الحقيقي بقبحه وبشاعته لمن ثار عليه ورفض استمراره في الحكم .
لقد أظهرت ثورة فبراير أجمل ما في اليمن أنسانا وحضارة وفنا وثقافة ، ومع ذلك أظهرت الوجه القبيح لنظام العائلة وكشفت مشروع التوريث على حقيقته وأخرجت أفعى الإمامة من جحورها التي كانت تقتات في حمى الفساد وظل العائلة .

لقد كانت ثورة شعب ضد العائلة وضد النخب المغلقة التي اختارتها العائلة وضد شبكة المصالح والفساد التي انتجتها العائلة وطوعت النظام لخدمتها .

إن ثورة فبراير ليست ثورة يتيمة بل شكلت امتدادا للحركة النضالية الوطنية بعناوينها العظيمة التي جسدها مناضلو ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ، كما انها جاءت بعد نضال سلمي ومسيرة حافلة للحراك الجنوبي .

وما أحدثته هذه الثورة الإنسانية النبيلة كان بمثابة هزات عميقة الأثر في كل البنى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية فهي في السياسة أخرجت كل المشاريع المختبئة الى العلن سواء مشاريع الإمامة أو مشاريع الإرهاب او مشاريع وكلاء إيران وغيرها وتركت الشعب في مواجهة مفتوحة معها جميعا .

وهي من الناحية الاجتماعية أظهرت مراكز القوى والمصالح على حقيقتها وأظهرت ان قوة الشعب أعظم من كل قوة وكشفت الزيف في ادعاء تمثيل المجتمع .

وهي اقتصاديا كشفت أن المال العام مثل السلطة والحكم متداول في يد المقربين يسخرونه لاستمرار فسادهم .

وهي عسكريا فككت المراكز الحديدية للحكم وحررت الجيش والأمن من سيطرة العائلة وأعادت له روح الولاء للوطن بحيث يمكن الحديث اليوم عن بناء جيش وطني بكل ما تحمله الكلمة من المعاني .

لقد أظهرت ثورة فبراير طموح الشعب اليمني لمغادرة مربع الماضي والتوق نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد ، يمن العدالة والمواطنة والحكم الرشيد ، يمن البناء والنماء والاستقرار .

ايها الشعب الكريم :

لقد كانت ثورة فبراير عظيمة بسلميتها ولذلك قادت الثورة الى الحوار الوطني وأنتجت الوثيقة التي كتبتها الروح اليمنية العظيمة بتوافقها وحكمتها وسماحتها وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، لكن الحالمون بالعودة للسلطة والحكم بالقوة انقلبوا على الحوار وقادوا البلاد الى الحرب .

قادتنا الثورة الى الحوار وقادنا الانقلابيون الى الحرب .

حافظت الثورة على الدولة ومؤسساتها وجاء الانقلاب الإمامي العائلي وحول الدولة الى غنيمة والمؤسسات الى فوضى والشعب الى رعايا .

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم

لقد استشعر اخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية - كعادتهم - مسئوليتهم تجاه إخوانهم في اليمن ووقف العالم معنا بالإجماع لتجاوز المرحلة بما يحقق الاستقرار وتم الاتفاق على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومن ثم وصلنا الى مخرجات الحوار الوطني وكتابة مشروع الدستور للاستفتاء عليه حتى حدث التمرد والانقلاب وأعلن الحرب على الجميع .

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم

لقد بذلنا كل ما بوسعنا حتى نمنع وقوع الحرب، وتسامحنا معهم وقبلنا اعطاء صالح الحصانة وقبلنا دخول الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني رغم تمردهم المسلح المستمر على الدولة منذ عام ٢٠٠٤م حتى نعمل على دمجهم جميعا في الواقع الجديد الذي أفرزته الثورة وحتى نسحبهم من الأيادي الإيرانية العابثة التي كان أفرادها من مدربين وخبراء يصولون ويجولون معهم وكانت سفنهم المدمرة تحمل البارود إلينا ، وتعاملنا معهم كمكونات لها ذات الامتيازات والحقوق التي لغيرها ، وكنا نريد أن ننظر الى المستقبل لا أن نحبس أنفسنا في الماضي ، فهدف الثورة هو بناء دولة الحق والمساواة والعدالة ، دولة التوزيع العادل للسلطة والثروة ،وليس مجرد الانتقام وإشعال الحروب ، وحتى نقاطهم التعجيزية التي وضعوها كشرط أساسي للقبول بمخرجات الحوار تم التعامل معها وتنفيذها حرصاً منا على لملمة النسيج المجتمعي وتجاوز عقد الماضي وآلامه .

لكننا لم نكن نواجه تنظيما سياسيا بل مشروعا متطرفا خطيرا يعمل منذ عقود لتفكيك الدولة وإقامة نظام الحكم الكهنوتي القائم على التحالف بين مدعي الحق الإلهي والمتشبثين بالحق العائلي وهذا المشروع كان يرى ان الفترة الانتقالية هي الفرصة المواتية للانقضاض على الدولة ومؤسساتها .

أعلنوا الحرب على الدولة وادخلوا البلاد في موجات من العنف والفوضى ومع ذلك بذلنا المزيد من الجهود كي نوقف الحرب ودخلنا معهم في مشاورات سياسية وقبلنا ان نجلس مع من تلطخ بدماء ابنائنا واعتدى علينا جميعا في طاولة واحدة سعيا منا لإيقاف معاناة الناس ووقف اقتتال أبناء الوطن الواحد .

ولكنهم مع كل جولة للحوار كانوا يظهرون بصورتهم الحقيقية سواء كمجموعات دينية تؤمن بالحق الإلهي أو أدوات سياسية بيد ايران تحركهم كيفما تشاء ، او كمجموعات تؤسس الشركات وتبني العمارات وتحول موارد الدولة الى مشاريع للإثراء الخاص متجاهلين معاناة الشعب وأوجاع المواطنين ،

ايها الشعب اليمني الكريم

إننا ونحن نحتفل بذكرى الثورة السلمية نوجه نداءاتنا الى كل المغرر بهم من ابناء هذا الوطن أن يعودوا لرشدهم وأن ينحازوا لدولتهم .

إننا نؤكد للجميع بأن الدولة ليست مشروع انتقام ولا تقبل الإقصاء والاستئصال ، فالدولة هي راعية اليمنيين جميعا .

إننا ندعو المغرر بهم لأن يتوقفوا عن السير وراء قيادات مأزومة مسكونة بالحقد ومملوءة بالكراهية تدفع بالبلاد الى الانتحار سعيا وراء اطماع شخصية ومنافع خاصة على حساب الوطن والشعب ، والتوقف عن السير وراء المشاريع الإيرانية العابثة.

إن جيشنا الوطني لن يتوقف حتى ينجز مهمة استعادة الدولة وفرض سلطانها على كل التراب اليمني وإن هذا الجيش هو جيشكم جميعا وهذا الوطن هو وطنكم جميعا وهذا الشعب هم إخوانكم وآباءكم وأبناءكم وإننا نناديكم بصدق أن تتوقفوا عن السير في المهالك ووراء الأوهام .

لن ننادي القيادات المهووسة فنحن نعلم ان الهوس والغرور وشهوة السلطة والمال قد أعمت البصائر والعقول ، ولكننا ومن موقع المسئولية عن كل الشعب وعن كل الارض وعن كل الوطن ندعو كل من غرر به إلى العودة الى الصواب والخروج في وجه هذا الانقلاب الغاشم والمشاريع الهدامة وعدم الركون والصمت والخضوع ، فالشعب الحر لا يستكين لعصابات الإجرام .

أيها الشعب اليمني الكريم

في هذه الذكري العزيزة على قلوب اليمنيين نتذكر شهداء الثورة السلمية من كل مكان الذين اغتالتهم الأيادي الآثمة وهم يمارسون حقهم الدستوري في التعبير عن رفضهم للظلم والإقصاء والتهميش .

نحيي كل شاب سقط وهو ينشد الخير لوطنه ويقارع الفساد والمحسوبية والفوضى .

وفي هذا اليوم المجيد فإنني أوجه الحكومة بصرف رواتبهم باعتبارهم شهداء الثورة المباركة ، وذلك هو اقل ما يمكن أن نقدمه لهم في هذه الذكرى المجيدة ..
وأقول لأبنائي الشباب اننا نراهن عليهم وندعمهم لأنهم روح فبراير وعمادها وادعوهم للارتقاء الى مستوى تضحياتهم في فبراير المجيد ، فنحن في خندق واحد ومشروع واحد ومصير واحد.

يا شعبنا اليمني العظيم

نوجه في هذه الليلة الغراء تحية عظيمة الى جيشنا الوطني البطل الذي يخوض اليوم ملحمة الدفاع عن دولته وعن خيارات شعبه وعن حلم ابناء اليمن في دولة اتحادية عادلة وحكم راشد ضد كل أشكال الكهنوت والاستغلال والجشع في وجه الانقلاب الغشوم .

كما نؤكد لشعبنا الجسور بأننا في القيادة السياسية لن نتوقف حتى ينتهي الانقلاب و تبسط الدولة هيبتها على آخر شبر في هذا التراب ، ولن نسلم البلد الى عصابات بل الى بر الأمان ، ويقف معنا كل أبناء الشعب اليمني الكريم وكل عمقنا العربي والإسلامي شعوبا ودولا ، وكل حر في هذا العالم يسعى الى العدالة والمساواة ويحترم الحقوق والحريات ، فالانقلاب يترنح وعزائمنا نستمدها من الله سبحانه وتعالى ومن عزم الشعب وعلى الباغي ستدور الدوائر إن شاء الله .

يا أبناء شعبنا اليمني المناضل

إننا اليوم نخوض الحرب دفاعاً عن كل اليمن ومن أجل كل اليمن ، نخوضها لاستعادة حق الشعب كله في بناء دولته الاتحادية العادلة الرشيدة من يد الانقلاب الذي تشكل من بقايا نظام صالح العائلي ومنتفعيه وميليشيات الإمامة البغيضة ،

فالعالم كله معنا في مختلف المراحل والمواقف ، فكما دعم الحوار الوطني الشامل الذي مثل تجربة فريدة في التاريخ اليمني والذي مثل نقطة تحول بين مشروعين وفترتين حيث استحضر مشاكل اليمن طيلة الخمسين عاما الماضية ووضع الحلول العادلة ورسم مستقبل اليمن وشكل دولته وأرسى معالم العدالة والمساواة والتقسيم العادل للسلطة والثروة والمتمثل في الدولة الاتحادية الممثلة للأقاليم ذات الاستقلالية المالية والإدارية ، تلك احلام اليمنيون التي انقلب عليها المتمردون وحاولوا وأدها ، ولا زال العالم الحر يقف مع احلام اليمنيون وطموحاتهم.
ايها الشعب اليمني العظيم

ومع أننا نخوض الحرب ضد الانقلاب ، الا أننا ماضون وبكل جدية لتفعيل أجهزة الدولة التي تعرضت للكثير من الضربات ونعمل لتوفير الاحتياجات الأساسية لعودة الدولة في الجيش والأمن والاقتصاد والبنية التحتية ونسير نحو استقرار الموارد الاقتصادية وضمان ايصال الرواتب الى كل موظفي الدولة بعد ان نهبت مليشيات الحوثي وصالح كافة الاحتياطي النقدي وكل موارد الدولة ونعمل على ترميم ما خلفته الحرب في كل القطاعات المدنية والعسكرية .

يا أبناء شعبنا المناضل

إننا بهذه المناسبة وبكل مناسبة وفرحة وانتصار سنكرر شكرنا وتقديرنا وعرفاننا لإخواننا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولإخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والكويت والبحرين ومصر والأردن والسودان والمغرب ولكل الرجال الأوفياء من بقية دول التحالف العربي والإسلامي الذين شاركونا الهم والمصير وكانوا مثالا رائعا للوفاء والإخاء والفداء .
الخلود لشهدائنا الابطال
الشفاء لجرحانا العظماء
المجد لشعبنا العظيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رئيس مجلس القيادة يشيد بموقف الأمم المتحدة الداعم لوحدة اليمن واستقراره وسلامة اراضيه
قرار رئيس مجلس القيادة بإعفاء وزير الدفاع واحالته للتقاعد
قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين العميد خالد يسلم القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي
قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين سالم علي كدة قائداً لمحور الغيضة ويرقى الى رتبة عميد
قرار رئيس مجلس القيادة باقالة قائدي المنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة
قرار رئيس مجلس القيادة بتعيينات في قيادة المنطقة العسكرية الثانية
قرار مجلس القيادة الرئاسي بتعيين عبدالرحمن شيخ اليافعي وزيرا للدولة محافظا لمحافظة عدن
قرار مجلس القيادة الرئاسي بإعفاء احمد لملس من منصبه وإحالته للتحقيق
مجلس القيادة يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات الأمنية ويقر عدداً من الإجراءات لحماية المدنيين والمركز القانوني للدولة
قرار مجلس القيادة بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام
الأكثر قراءة
الاعلان عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج

اليمن و22 دولة عربية ومنظمة إسلامية وافريقية يصدرون بياناً مشتركاً للتنديد بالزيارة غير القانونية لمسئول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال

مركز الملك سلمان يوقع اتفاقيتين لتشغيل مركزي الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في عدن مأرب

الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً بالسواحل وبارد جداً إلى شديد البرودة في المرتفعات الجبلية وبارداً إلى شديد البرودة في الصحاري

قرار رئيس مجلس القيادة بإعفاء وزير الدفاع واحالته للتقاعد

البنك المركزي يسحب ويوقف تراخيص 7 شركات صرافة ويغلق مقراتها

العرادة يشهد حفل تخرج دفعتين من كليتي الدفاع الوطني والقيادة والأركان

المحرّمي يبحث مع السفير الأمريكي مستجدات الأوضاع على الساحتين الوطنية والإقليمية

السلطات ‏الصومالية تباشر التحقيق في استخدام أراضيها لتهريب عيدروس الزُبيدي وتعتبره خرق للقانون

رئيس الوزراء يؤكد ان الحكومة لن تحيد عن مسؤولياتها في إنفاذ القرارات السيادية

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا