رئيس مجلس القيادة: العلاقات اليمنية السعودية دخلت مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية المثمرة
قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن العلاقات اليمنية السعودية دخلت مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية المثمرة، تشمل إعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية، ودعم مسار التعافي والاستقرار، وتعزيز قدراتها الاقتصادية والخدمية والتنموية على المدى البعيد.
سلطان عمان والرئيس الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة
بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عمان، اليوم، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية المبذولة لتقريب وجهات النظر بما يدعم الأمن والاستقرار، ويساعد على ضمان حرية الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية.
الإحصائي الخليجي: دول مجلس التعاون تعزز استدامة الموارد المائية بخفض استخراج المياه الجوفية وزيادة الاعتماد على "المتجددة"
سجلت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تراجعًا في المعدل السنوي لاستخراج المياه الجوفية بنسبة 3 بالمئة خلال السنوات التسع الماضية، بالتزامن مع ارتفاع حصة المياه المتجددة لتصل إلى 25.5 بالمئة في عام 2024م، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بتطبيق سياسات الإدارة المستدامة للموارد المائية.
باريس سان جيرمان يتوج بدوري ابطال اوروبا
توج فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري رابطة ابطال اوروبا لكرة القدم بعد فوزه على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4 - 3) في المباراة النهائية التي جمعتهما على ملعب بوشكاش بالعاصمة الهنغارية بودابست.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
خادم الحرمين الشريفين: العالم بحاجة للتكاتف لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية
[23/09/2020 04:26]
الرياض - سبأنت

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "إن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وأن المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية".

وأكد في كلمة المملكة، أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عبر الاتصال المرئي، انتهاج السعودية في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

وأشار الى أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحداً في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من 86 مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها 81 دولة.

ولفت الى أن منطقة الشرق الأوسط عانت، ولا تزال، من تحديات أمنية وسياسية كبرى تهدد أمن شعوبها واستقرار دولها، واهمها محاولة قوى التطرف والفوضى فرض سياساتها وتوجهاتها لإعادة صياغة حاضر دول المنطقة ومستقبلها، غير مكترثة لتطلعات شعوبها من نمو وازدهار وسلام.

واكد خادم الحرمين الشريفين ، ان المملكة مدت أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية.

ونوه الى قيام النظام الإيراني العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمئة طائرة بدون طيار في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231.

وقال "لقد علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين، ولا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب".

وأكد خادم الحرمين على أن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة.

وأشار الى دعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، حيث طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما نساند ما تبذله الإدارة الأمريكية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.

وادان الملك سلمان التدخلات الأجنبية في ليبيا، معبرا عن القلق من التطورات في ليبيا، داعيا جميع الأشقاء الليبيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها.


سلطان عمان والرئيس الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي جنوب المحيط الهادي
الصين تطلق قمراً اصطناعياً تجريبياً لتكنولوجيات شبكات الإنترنت الفضائية
السعودية: جاهزية متكاملة بالمسجد النبوي لاستقبال ضيوف الرحمن بعد أدائهم مناسك الحج
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع وسط منظومة خدمية متكاملة
الصحة السعودية تعلن خلو موسم حج 1447هـ من أي تفشيات وبائية رغم التحديات الصحية العالمية
استشهاد فلسطيني في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة
مصرع 18 شخصًا وإصابة 29 آخرين إثر حادث سير في أفغانستان
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
الدفاعات الجوية السودانية تتصدى لمسيّرة معادية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا