رئيس مجلس القيادة يعزي السفير رياض العكبري
بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي برقية عزاء ومواساة الى السفير رياض العكبري رئيس بعثة جامعة الدول العربية في بريتوريا ومندوب اليمن السابق لدى الجامعة، وذلك بوفاة شقيقه المغفور له باذن الله تعالى الشخصية الاجتماعية والتربوية المعروفة، زياد عمر العكبري الذي انتقل الى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة وطنه ومجتمعه.
افتتاح معرض هيموس 2026 الدولي للمعدات والخدمات الدفاعية في بلغاريا
افتُتح في بلغاريا معرض هيموس 2026 الدولي للمعدات والخدمات الدفاعية، في أرض معرض بلوفديف الدولي والذي يستقطب على مدى أربعة أيام، 197 عارضاً من بلغاريا ومختلف دول العالم،د برعاية وزارة الدفاع، ووزارة الاقتصاد والاستثمار والصناعة، ووزارة الابتكار والتحول الرقمي.
مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 10990.45 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم، منخفضاً 11.59 نقطة عند مستوى 10990.45 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 4.9 مليار ريال سعودي.
(فيفا) يعتمد مجموعة من الابتكارات التكنولوجية الجديدة في مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اعتماد مجموعة من الابتكارات التكنولوجية الجديدة خلال كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، بهدف تعزيز دقة القرارات التحكيمية وتطوير تحليل الأداء وتحسين تجربة الجماهير.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
خادم الحرمين الشريفين: العالم بحاجة للتكاتف لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية
[23/09/2020 04:26]
الرياض - سبأنت

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "إن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وأن المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية".

وأكد في كلمة المملكة، أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عبر الاتصال المرئي، انتهاج السعودية في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

وأشار الى أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحداً في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من 86 مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها 81 دولة.

ولفت الى أن منطقة الشرق الأوسط عانت، ولا تزال، من تحديات أمنية وسياسية كبرى تهدد أمن شعوبها واستقرار دولها، واهمها محاولة قوى التطرف والفوضى فرض سياساتها وتوجهاتها لإعادة صياغة حاضر دول المنطقة ومستقبلها، غير مكترثة لتطلعات شعوبها من نمو وازدهار وسلام.

واكد خادم الحرمين الشريفين ، ان المملكة مدت أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية.

ونوه الى قيام النظام الإيراني العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمئة طائرة بدون طيار في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231.

وقال "لقد علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين، ولا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب".

وأكد خادم الحرمين على أن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة.

وأشار الى دعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، حيث طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما نساند ما تبذله الإدارة الأمريكية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.

وادان الملك سلمان التدخلات الأجنبية في ليبيا، معبرا عن القلق من التطورات في ليبيا، داعيا جميع الأشقاء الليبيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها.


افتتاح معرض هيموس 2026 الدولي للمعدات والخدمات الدفاعية في بلغاريا
الجامعة العربية تُحذر من مخططات إسرائيلية تعرقل جهود تسوية قضايا المنطقة
مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في غارات للكيان الإسرائيلي استهدفت شرقي لبنان
معبر رفح البري يستقبل دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين إلى غزة
محافظة القدس تحذر من تصعيد جديد للاحتلال الإسرائيلي يستهدف المسجد الأقصى
امير قطر والرئيس الامريكي يبحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
الجمعية العامة للأمم المتحدة تنتخب 5 أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن
الكويت تخفض عدد أعضاء السفارة الإيرانية وتعتبر دبلوماسيين اثنين غير مرغوب فيهما
امين عام الجامعة العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
باكستان والصين تبحثان التهديدات الأمنية الإقليمية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا