رئيس مجلس الشورى يوكد أهمية تمكين المرأة في مختلف القطاعات
أكد رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أهمية تمكين المرأة اليمنية في مختلف القطاعات، باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية التنمية، وضرورة دعم الجهود الحكومية الرامية إلى ترسيخ دورها في صنع القرار وتعزيز مشاركتها في بناء السلام، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومعالجة الاختلالات ومواجهة التحديات، خصوصاً في الجوانب التشريعية والرقابية.
(ناتو) يعلن العمل مع الولايات المتحدة لاستيضاح تفاصيل سحب نحو خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا
أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم السبت، العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لاستيضاح تفاصيل قرارها الأخير المتعلق بسحب نحو خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا.
المركزي الإحصائي الخليجي: دول الخليج سجلت تفوقاً واضحاً في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026
أعلن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن دول الخليج سجلت تفوقاً واضحاً في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026 بعد تخطيها متوسطه العالمي ما يعكس قوة الانفتاح الاقتصادي وتحسن بيئة الأعمال في المنطقة.
دوري أبطال أوروبا: أتلتيكو مدريد وآرسنال يتعادلان بهدف لمثله في نصف النهائي
تعادل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني مع ضيفه آرسنال الإنجليزي بهدف لمثله في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
خادم الحرمين الشريفين: العالم بحاجة للتكاتف لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية
[23/09/2020 04:26]
الرياض - سبأنت

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "إن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وأن المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية".

وأكد في كلمة المملكة، أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عبر الاتصال المرئي، انتهاج السعودية في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

وأشار الى أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحداً في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من 86 مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها 81 دولة.

ولفت الى أن منطقة الشرق الأوسط عانت، ولا تزال، من تحديات أمنية وسياسية كبرى تهدد أمن شعوبها واستقرار دولها، واهمها محاولة قوى التطرف والفوضى فرض سياساتها وتوجهاتها لإعادة صياغة حاضر دول المنطقة ومستقبلها، غير مكترثة لتطلعات شعوبها من نمو وازدهار وسلام.

واكد خادم الحرمين الشريفين ، ان المملكة مدت أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية.

ونوه الى قيام النظام الإيراني العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمئة طائرة بدون طيار في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231.

وقال "لقد علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين، ولا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب".

وأكد خادم الحرمين على أن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة.

وأشار الى دعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، حيث طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما نساند ما تبذله الإدارة الأمريكية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.

وادان الملك سلمان التدخلات الأجنبية في ليبيا، معبرا عن القلق من التطورات في ليبيا، داعيا جميع الأشقاء الليبيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها.


(ناتو) يعلن العمل مع الولايات المتحدة لاستيضاح تفاصيل سحب نحو خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا
وزير الخارجية السعودي ونظيره الفرنسي يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية
الجامعة العربية تحذر من اضطراب الممرات البحرية وتدعو إلى بدائل استراتيجية للإمداد
مقتل شخصين وإصابة آخر في غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى
مباحثات باكستانية أوروبية للتطورات الإقليمية في الشرق الأوسط
مدير الوكالة الذرية يؤكد ضرورة الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
وزير الخارجية الألماني يدعو لتوسيع التعاون مع المغرب
بريطانيا تندد بعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة
تحطّم طائرة صغيرة ومقتل قائدها في شمال ألمانيا
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا