الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة في السواحل والصحاري ومعتدلاً وأمطاراً رعدية في المرتفعات الجبلية
توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الأحد، أن يكون الطقس في المناطق الساحلية والقريبة منها، رطب وحار إلى شديد الحرارة، وصحو إلى غائم جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من المناطق الساحلية الشرقية والجنوبية والغربية وأرخبيل سقطرى، والرياح معتدلة تشتد حول أرخبيل سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.
امين مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات الحوثية الإرهابية على الرياض وخميس مشيط تصعيد بالغ الخطورة
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت منطقة الرياض وخميس مشيط.
أسعار النفط تنخفض وبرنت يسجل 105.85 دولار للبرميل
سجلت أسعار النفط انخفاضا طفيفا اليوم الجمعة، حيث انخفض خام برنت 74 سنتا أو 0.69 بالمائة إلى 105.85 دولار للبرميل.
المنتخب السعودي يتأهل إلى نصف نهائي خليج 27 بفوزه على عُمان بثلاثية
تأهل المنتخب السعودي لكرة القدم إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي27"، بعد فوزه على نظيره العُماني بثلاثة اهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الوزراء: اتفاق الرياض خطوة كبيرة نحو تصحيح الاختلالات
[10/11/2019 02:30]

الرياض - سبأنت :
أعتبر رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، اتفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية وبذلت جهودا جبارة للوصول إليه خطوة كبيرة نحو إصلاح الاختلالات التي صاحبت تحرير معظم الأراضي اليمنية من مليشيا الحوثي الانقلابية.. مشددا على ضرورة التمهيد والإسهام في نجاح الاتفاق خلال الثلاث الأشهر الأولى بتحقيق إنجازات سريعة على الأرض ويلمسها المواطنون، في قطاع الخدمات والبنى التحتية.

ولفت رئيس الوزراء خلال كلمة القاها اليوم في افتتاح ورشة عمل مستقبل التنمية والإعمار في اليمن، والتي نظمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالتعاون مع الحكومة اليمنية، إلى أهمية ان يكون اتفاق الرياض مدخل لجعل المناطق المحررة نموذجا للازدهار الاقتصادي والتنموي، مشيراً إلى أن ذلك احد أهم الأدوات لإنهاء المشروع الحوثي الإيراني في اليمن.

وقال "على الرغم من كافة التحديات خططنا ليست فقط تحسين الخدمات ودفع الرواتب، وإنما إعادة تحريك الاقتصاد وإعادة رؤوس الأموال المحلية وجذب الاستثمارات والشراكة مع القطاع الخاص للاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها اليمن من ثروات طبيعية وقطاعات إنتاجية وخدمية واعدة".

وأوضح الدكتور معين عبدالملك، ان ذلك لن يتحقق ما لم يكن هناك دعم كبير وقوي من المملكة في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية وعبر مختلف الأدوات، وأهمها البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن.. مؤكدا ان انتقال البرنامج للعمل من اليمن وعلى الأرض خطوة هامة جدا، إضافة إلى ضرورة ان تكون هناك شراكة مع المؤسسات العامة لتنفيذ برامج ومشاريع البرنامج.

وأضاف ان ذلك "سيسهل مهمة البرنامج ويضع الخبرات المتراكمة وغير المستغلة للمؤسسات العامة تحت تصرفه، ومن جانب آخر سيساهم في تفعيل وتعزيز وتقوية دور هذه المؤسسات" .

وحث رئيس الوزراء على ضرورة وضع آليات تقييم وتخطيط مشترك مع البرنامج لضمان نجاح دوره في اليمن، داعيا البرنامج الى تنسيق على مختلف المستويات مع الحكومة اليمنية
وخاصة وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وقال" منذ البداية كنا عازمين بألا تتحول اليمن الى دولة المنظمات الدولية، والا يصبح المواطنين معتمدين على السلل الغذائية والمساعدات الدوائية الخارجية، ولذا عملنا على ان نعيد حركة الإنتاج المحلي، فالمجتمع اليمني بطبيعته مجتمع منتج وعامل وعلينا ان نحافظ على هذا النمط ولا نسمح بتحوله الى مجتمع استهلاكي يعتمد على المساعدات".

وأضاف" عملنا منذ البداية على تفعيل مؤسسات الدولة للقيام بمسؤولياتها وإعادة الثقة في الاقتصاد وفي القطاع المصرفي وضبط دورة النقد داخل المؤسسات النقدية ومحاربة
اقتصاد الحرب خاصة في سوق المشتقات النفطية والتي يعتمد عليها الحوثيون بنسبة تصل الى 50 %في تمويل حربهم على الشعب اليمني".

وأكد الدكتور معين عبدالملك، ان الإنجازات التي حققتها الحكومة ما كانت لتتحقق لولا الدعم السعودي في مختلف القطاعات خاصة بالوديعة البنكية 2 مليار دولار، وأيضا منحة المشتقات النفطية التي استمرت لثلاثة اشهر بقيمة 60 مليون دولار في الشهر.

وأوضح رئيس الوزراء أن دعم المملكة من خلال الوديعة في البنك المركزي ودعم المشتقات النفطية في قطاع الطاقة كان عاملاً حاسماً في الانتقال من معدل نمو بالسالب - ١٠٪ إلى تحقيق أول معدل إيجابي ٢ ٪ عام ٢٠١٨، وهذا الرقم فقط للخروج من معدلات النمو بالسالب والانكماش إلى معدلات النمو الإيجابية وذلك نتيجة الوديعة والمنحة التي ساعدت في تحسين الموازنة العامة للدولة.

وأضاف أن الدعم السعودي من خلال الوديعة السعودية في البنك المركزي اليمني ساعد في انكماش عائدات النقد الأجنبي للحكومة اليمنية واستعادة قطاعات الإنتاجية وقطاعات الإرادات، مشيراً إلى أنه لولا هذا الدعم لما توقف التدهور السريع للعملة، ولما تمكنت الحكومة من أداء دورها في الإصلاحات الاقتصادية للحكومة والعودة بسعر الريال اليمني لسعره الحالي وإيقاف معدل التضخم الذي انخفض إلى ١٠%، وكل هذه المؤشرات تنعكس على المواطن اليمني في قطاعات الخدمات الأساسية.

من جانبه أوضح سفير المملكة لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد آل جابر أن المملكة ساهمت ومنذ عقود في تقديم الدعم في شتى المجالات سياسياً واقتصادياً و تنموياً وإنسانياً ، موضحاً أن المملكة هي الداعم الأول لليمن حيث تجاوز مبلغ المساعدات الإنسانية و التنموية حوالي 14 مليار دولار.

وقال "بدأنا من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالعمل مع الحكومة اليمنية في الربط بين مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية والإعمار وبناء السلام من خلال مشاريع، تشمل عدة قطاعات حيوية في مختلف المحافظات اليمنية وفق استراتيجية ورؤية تهتم بالإنسان اليمني أولاً، وتلامس احتياجاته من الخدمات التي ستساهم في خفض معدل البطالة بين اليمنيين، وتحريك عجلة الاقتصاد واستقرار العملة اليمنية".

وأضاف آل جابر " في مسار الإعمار ومشاريع البنية التحتية ينفذ البرنامج مشاريعه في سبع قطاعات تنموية تشمل (الصحة والتعليم والنقل والمياه والكهرباء والأمن والزراعة والثروة السمكية) بالتنسيق مع الحكومة والسلطات المحلية اليمنية، كما يتم تنفيذ هذه المشاريع بالتعاون مع شركات محلية يمنية لدعم الاقتصاد اليمنية والأيدي العاملة في اليمن، وتوفير فرص وظيفية لهم".

وأشار إلى افتتاح البرنامج لمكاتبه في عدد من المحافظات والمديريات التي تم تحريرها من الميليشيات الحوثية حديثاً وباتت الآن تحت سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية، وبينها في محافظة حجة و الجوف وصعدة.

وأضاف أن" البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالعمل على عدة مشاريع نوعية والتي كان لها بالغ الأثر الإيجابي على المستوى الاقتصادي والتنموي من خلال تواجد عدة مكاتب وبمختلف المحافظات والتي تلبي احتياجات الأشقاء اليمنيين وسيتم التوسع والعمل يداً بيد مع حكومة الجمهورية اليمنية الشقيقة لتحقيق الاستفادة القصوىىى من خلال تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية".

واشتملت الورشة التي عقدت في مقر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالعاصمة الرياض، على عرض قدمته الحكومة حول الوضع الاقتصادي في اليمن، و أثر الدعم السعودي على تعافي الاقتصاد اليمني في الفترة السابقة، فيما قدم الجانب السعودي ايجازاً حول الوضع التنموي في اليمن من خلال التقارير الدولية.

وناقش الجانبان رؤية الحكومة اليمنية لاستراتيجية التنمية والإعمار في اليمن، والدروس المستفادة دولياً، إلى جانب تشجيع المانحين الدوليين، و المقترح السعودي لخارطة طريق للتعاون المستقبلي نحو استراتيجية التنمية والإعمار في اليمن.


الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة في السواحل والصحاري ومعتدلاً وأمطاراً رعدية في المرتفعات الجبلية
الإرياني يحذر من تهديد حوثي خطير للملاحة الجوية الدولية باستخدام أسلحة دفاع جوي إيرانية
أبناء وادي حضرموت يحتفلون بذكرى ثورة 26 سبتمبر بفعالية جماهيرية في سيئون
القوات المسلحة: مليشيات الحوثي تستخدم أسلحة دفاع جوي إيرانية تهدد سلامة الطيران المدني
وزيرة الشؤون القانونية تزور جبهتي الكدحة وبني بكاري في محافظة تعز
موكب سبتمبري جماهيري يجوب شوارع مأرب احتفاءً بالعيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة
وزيرة الخارجية تبحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مستجدات الأوضاع في اليمن
وزيرة الخارجية تلتقي وكيلة الأمين العام التنفيذي للإسكوا
أبناء الحجرية يزورون أبطال القوات المسلحة في جبهتي راسن وجردد
سفارة الولايات المتحدة تهنئ الشعب اليمني بذكرى ثورة 26 سبتمبر
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا