رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الانساني
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بيتر هوكينز.
مجلس الجامعة العربية يدين الهجمات التي تستهدف البنى التحتية والمدنية في السودان
أدان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، في ختام أعمال دورته غير العادية برئاسة مملكة البحرين، الهجمات التي تستهدف البنى التحتية والمدنية في السودان، وما تسببه من خسائر في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
ارتفاع الطلب العالمي على السيارات الكهربائية للشهر الثاني
ارتفع الطلب العالمي على السيارات الكهربائية للشهر الثاني ‌على التوالي في ⁠أبريل الماضي، مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين.
الدوري الإسباني: أتلتيكو مدريد يهزم أوساسونا وفوز ريال بيتيس على ضيفه إلتشي
تغلب فريق أتلتيكو مدريد على مضيفه أوساسونا بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
مؤتمر أعمال القمة الإسلامية يدعو المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة
[01/06/2019 03:16]
مكة المكرمة- سبأنت

طالب مؤتمر أعمال القمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد بمكة المكرمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لضمان حركة الملاحة البحرية وسلامتها وضمان استقرار أمن المنطقة.

وعبر المؤتمر في بيانه الصادر في ختام اعمال مؤتمر القمة عن ادانته بشدة الاعتداء الإرهابي على محطات الضخ البترولية بمدينتي الدوادمي وعفيف في المملكة العربية السعودية والذي يستهدف مصالح الدول وإمدادات النفط العالمية..معرباً عن كامل تضامنه مــــــع المملكــــة العــــربية السعوديــــة ودعمه اللامحدود لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها القومي وإمدادات النفط.

وأدان المؤتمر بشدة الأعمال التخريبية التي تعرضت لها أربع سفن تجارية مدنية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة في بحر عُمان بوصفه عملاً إجرامياً يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية الدولية.

ودعا المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة..مثمناً جهود المملكة العربية السعودية المستمرة وتجربتها الفريدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف من خلال الأنظمة والتشريعات التي سنتها لمحاربة هاتين الآفتين أمنيا وفكريا وماديا، وإنشائها لعدد من الآليات على المستويين المحلي والدولي بهدف بث المفاهيم الإسلامية الصحيحة ومناقشة الأفكار المتطرفة، والمناصحة والرعاية لمعالجة الفكر المتطرف، واستضافتها للمؤتمرات الدولية لمحاربة هذه الظاهرة.

واكد التزامه بغايات وأهداف ومبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين، وذلك بروح من التضامن الحقيقي،وتنفيذ القرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية والمؤتمرات الوزارية،وتأييده للوثائق الختامية، بما في ذلك القرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة ودورات مجلس وزراء الخارجية السابقة وكذلك الاجتماعات الوزارية واجتماعات اللجنة التنفيذية..مجدداً على مركزية قضية فلسطين وقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الاسلامية، وجدد دعمه المبدئي والمتواصل على كافة المستويات للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وأكد على ضرورة حماية حق العودة للاجئين بموجب الـقرار 194 ومواجهة أي إنكار لهذه الحقوق بكل قوة.

وأكد المؤتمر دعم الدول الأعضاء للقضية الفلسطينية والقدس الشريف باعتبارها القضية المركزية للأمة في المحافل الدولية بما في ذلك التصويت لصالح القرارات ذات الصلة في جميع المنظمات الدولية، ويدعو الدول الأعضاء إلى الالتزام بذلك، مؤكداً أن أي موقف يخالف ذلك يُعد بمثابة خروج عن الأسس والمبادئ التي قامت عليها المنظمة، ويدعو جميع الدول التي لم تعترف بعدُ بدولة فلسطين، التي تم الإعلان عنها عام 1988 في الجزائر، إلى القيام بذلك تجسيداً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره كشرط أساسي لدعم الحل القائم على قرارات الشرعية الدولية.

وعبر عن رفضه وإدانته بأشد العبارات لأي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، واعتبره لاغياً وباطلاً، ويُشكل اعتداءً على الحقوق التاريخية والقانونية والوطنية للشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية..داعياً الدول التي نقلت سفاراتها أو فتحت مكاتب تجارية في المدينة المقدسة إلى التراجع عن هذه الخطوة باعتبارها انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والشرعية الدولية وتقويضاً متعمداً لمستقبل عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط ويصب في مصلحة التطرف والإرهاب ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

كما دعا الدول الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الدول التي تقدم على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الاقتصادية والسياسية المقترحة من قبل الأمانة العامة بموجب الفقرة 15 من البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي السابع المعقود في إسطنبول في 18 مايو 2018.

واشاد المؤتمر بجهود خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والدور البارز للمملكة العربية السعودية في دعم ونصرة القضية الفلسطينية وتعزيز جهود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته لبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك الدعم السخي والمتواصل لمؤسسات وأهل المدينة المقدسة والتزام حكومة المملكة العربية السعودية بدعم صندوقي القدس والأقصى والمتمثل في دفع مبلغ 320 مليون دولار أمريكي للمحافظة على المقدسات الإسلامية والوفاء بتسديد حصتها من الزيادة في الصندوقين بمبلغ 70 مليون دولار أمريكي والتي اعتمدتها قمة عمان 2017.

وثمن الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية ودور جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الدفاع وحماية وصون مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم صمود سكانها العرب الفلسطينيين المقدسيين على أرضهم في مواجهة الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تهدف إلى تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة.

وجدد المؤتمر تضامنه مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لحكومته في توجهها لتحقيق إنجازات إصلاحية ونهوض اقتصادي، بما يعزز الاستقرار ويحقق الإزدهار ويحفظ الوحدة الوطنية والسيادة على كامل الأراضي اللبنانية..مؤكداً حق لبنان في استكمال تحرير كامل أراضيه من الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المشروعة.

وطالب المؤتمر بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل إلى حدود الرابع من يونيو 1967 وفقاً لقـراري مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973) ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام ومبادرة السلام العربية التي اعتمدتها القمة العربية في بيروت في عام 2002..مؤكداً موقفه المبدئي الداعي الى ضرورة صون وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ووئامها الاجتماعي، وجدد دعمه للحل السياسي للأزمة السورية استناداً إلى بيان جنيف(1).

وأكد المؤتمر ضرورة التزام كافة الأطراف الليبية بمراعاة المصلحة العليا وتجنيب شعبها مزيدا من المعاناة وويلات الحروب وضرورة عودة الأطراف الليبية إلى المسار السياسي في إطار الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات في المملكة المغربية برعاية الأمم المتحدة قصد إيجاد تسوية شاملة من خلال المصالحة الوطنية في كنف التوافق.

وأعرب المؤتمر عن تأييده لخيارات الشعب السوداني وما يقرره حيال مستقبله..مرحباً بما اتخذ من قرارات وإجراءات تراعي مصلحة الشعب وتحافظ على مؤسسات الدولة..مهيباً بجميع الأطراف السودانية مواصلة الحوار البنّاء من أجل الحفاظ على السلام والتماسك الاجتماعي في البلاد بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الانتقال السلمي للسلطة وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة..داعياً المجتمع الدولي لشطب ديون السودان الخارجية، وإلغاء العقوبات الاقتصادية الانفرادية المفروضة عليه، التي تركت أثراً سلبياً على تنميته ورخاء شعبه.

وأكد المؤتمر ارتياحه بالتقدم الحثيث الذي أحرزته حكومة الصومال الفدرالية برئاسة فخامة الرئيس محمد عبد الله محمد..مجدداً دعمه الكامل لمساعي حكومة الصومال الفدرالية لبناء السلام.

وأعرب المؤتمر عن دعمه الكامل للحكومة العراقية في جهودها في مكافحة الإرهاب، وثمن ما تحقق من انتصار شامل مكن من تحرير المدن العراقية من قبضة الكيان الإجرامي داعش، مؤكدا الحرص على وحدة العراق وسلامة أراضيه. كما ثمن المؤتمر جهود الحكومة العراقية لإعادة النازحين إلى ديارهم وإعادة إعمار المناطق المحررة مما يعزز ويدعم المصالحة المجتمعية وإعادة استقرار تلك المناطق، وأكد كذلك على دور العراق في محاربة الإرهاب وفي إحلال السلم والاستقرار في المنطقة.

وقرر المؤتمر عقد الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي في جمهورية غامبيا عام 2022 في التاريخ الذي سيتم تحديده بالتنسيق مع الأمانة العامة للمنظمة، ودعا الدول الأعضاء في المنظمة والأجهزة ذات الصلة إلى التعاون مع الأمانة العامة ودعم البلد المضيف وبذل الجهود من أجل إنجاح القمة الإسلامية في بانجول.

وأعرب المؤتمر عـن امتنانـه وتقديره لخـادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،على استضافة الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي من أجل تعزيز التضامن الإسلامــــــي، ولحكومــــــة المملكـــــة العـــربية السعودية وشعبها على كرم الضيافة والدعم الدؤوب الذي ما فتئت السعودية تخص به المنظمة والتضامن الإسلامي والعمل الإسلامي المشترك.



رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الانساني
قرار جمهوري بتعيين نائب لوزير التعليم الفني والتدريب المهني
رئيس الوزراء وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير دولة الكويت لدى اليمن
مجلس القيادة يقر مصفوفة الاصلاحات المزمنة ويشيد بمستوى التقدم في توحيد القرار الامني والعسكري
الخنبشي يلتقي وفد مكتب المبعوث الأممي ويناقش مع الـ UNDP المشاريع التنموية بحضرموت
الخنبشي يترأس لقاءً موسعاً لمناقشة مسودة مشروع تأسيس المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية
الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة وأمطاراً في أجزاء من السواحل والمرتفعات الجبلية
اختتام الحوار رفيع المستوى بين القطاعين العام والخاص حول تطوير قطاع الكهرباء في اليمن
الجمهورية اليمنية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على سيادة دولة الكويت الشقيقة
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يبحث مع وفد أممي التصعيد الحوثي وسبل تعزيز الأمن والاستقرار
الأكثر قراءة
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الانساني

رئيس الوزراء وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير دولة الكويت لدى اليمن

الخنبشي يلتقي وفد مكتب المبعوث الأممي ويناقش مع الـ UNDP المشاريع التنموية بحضرموت

الخنبشي يترأس لقاءً موسعاً لمناقشة مسودة مشروع تأسيس المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية

الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة وأمطاراً في أجزاء من السواحل والمرتفعات الجبلية

اختتام الحوار رفيع المستوى بين القطاعين العام والخاص حول تطوير قطاع الكهرباء في اليمن

الجمهورية اليمنية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على سيادة دولة الكويت الشقيقة

قرار جمهوري بتعيين نائب لوزير التعليم الفني والتدريب المهني

رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يبحث مع وفد أممي التصعيد الحوثي وسبل تعزيز الأمن والاستقرار

اليمن والصين توقعان اتفاقية تعاون إنمائي بقيمة 50 مليون يوان صيني

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا