رئيس مجلس القيادة يتسلم رسالة جوابية من أمير دولة الكويت
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، سفير دولة الكويت لدى اليمن فلاح فهد المطيري، الذي سلم فخامة الرئيس رسالة جوابية من أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، رداً على رسالة فخامته التي حملتها لسموه في وقت سابق وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة افراح الزوبة.
الناخبون في المغرب يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب
توجه الناخبون في المغرب، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار 395 نائبا ونائبة منهم 305 نائبا بالدوائر المحلية و90 نائبة بالدوائر الجهوية المخصصة للنساء.
الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين
استقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين اليوم الأربعاء، وسط توقعات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، بينما بقي المستثمرون في حالة ترقب جراء تراجع أسعار النفط.
الاتحاد الإسباني لكرة القدم يمدد عقد مدرب المنتخب الأول دي لا فوينتي حتى 2032
جدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقد مدرب المنتخب الأول لويس دي لا فوينتي حتى عام 2032.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الجمهورية يوجه خطاب إلى الشعب اليمني بمناسبة ذكرى إعادة تحقيق الوحدة
[21/05/2019 06:55]
الرياض - سبأنت:
أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ان الحرب المفروضة على الشعب اليمني منذ اقتحام المليشيات الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء في اليوم الأسود من سبتمبر2014 تكبد شعبنا الكثير من الآلام والجراح وتستنزف مقدراته وثرواته بل وتمتد أخطارها إلى الإقليم والعالم كله.

ولفت رئيس الجمهورية في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، إلى معاناة الشعب اليمني من المشروع العنصري الطائفي الحوثي المدعوم من بؤرة الشر والإرهاب في طهران.

وأكد أن العلاج الحقيقي لهذه المعاناة لن تكون بمراعاة مشاعر الانقلابيين وتصديق أكاذيبهم.. وقال "أن الشعب اليمني هو الأحق بالحياة الكريمة والسلام الحقيقي من مليشيات متوحشة انقلبت على الدولة وداست على الاجماع الوطني وقرارات المجتمع الدولي ومجلس الأمن وتمردت على الشرعية الوطنية والدولية وجعلت السلاح هو لغتها الوحيدة تماما كما فعلت وتفعل قوى الإرهاب الداعشية".
وفيما يلي نص خطاب فخامة رئيس الجمهورية:

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين القائل [واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا]
والصلاة والسلام على نبي الرحمة والتآخي وعلى آله وأصحابه الكرام
السلام على أبناء الشعب اليمني داخل الوطن وخارجه
السلام على الأبطال المرابطين في كل جبهات الصمود والنضال دفاعا عن مشروعية الدولة وسيادتها وقوة المواطنة المتساوية في وجه مشاريع التغطرس والاستقواء واختطاف إرادة الشعب.

أيها الأخوة اليمنيون في كل مكان،،
تهل علينا هذه الأيام الطيبة بالذكرى التاسعة والعشرون لتحقيق الوحدة اليمنية وقيام دولة اليمن الواحد الموحد وإنه من محاسن الموافقات أن تتزامن هذه المناسبة العظيمة مع شهر رمضان المبارك فاجتمع على شعبنا ووطننا نفحات الخير الرباني الرمضاني وذكريات الاخوة والتآلف.

لقد كانت الوحدة اليمنية هي الحلم العزيز على قلب كل يمني والأمل الذي يحلم به اليمنيون، وعندما تحققت كانت الحدث التاريخي الكبير الذي أكد على واحدية الأرض والإنسان وعكس نتيجة نضال المخلصين من أبناء هذه الأرض الطيبة وحلمهم الذؤوب بوطن كبير وقوي ومؤثر يستعيد أمجاد تاريخه العريق.

في ذلك اليوم العظيم أشرقت الشمس على دولة يمنية واحدة وأرض يمنية موحدة وعلم واحد شامخ يرفرف على كل شبر من أرض الوطن، وشعب متحاب وقلوب مملؤة بالأمل، فلا شيء يفرق بين أبناء الوطن الواحد ولا هويات صغيرة متنافسة تتصارع على هويتهم اليمنية الواحدة بل الجميع يمنيون كما خلقهم الله وكما أرادوا واعتزوا دائما وكما عرفهم التاريخ وكما كان آبائهم و أجدادهم و كما سيكون أبنائهم و أحفادهم وكما عرفتهم إنجازات الحضارة التي قدموها للإنسانية .

وفي هذه المعاني العظيمة السامية تكمن إنسانية مشروع الوحدة اليمنية وتجعلها واحدة من أكثر الأحداث العالمية عظمة ورحمة بالإنسان وهي الحقيقة التي يجب أن نضعها دائما أمام عيوننا ونغرسها في نفوسنا ونربي عليها الأجيال القادمة في أن الوحدة اليمنية لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة ولا كانت طموحا عسكريا للتمدد والتوسع ولا كانت هدفا تجاريا جشعا كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين ، بل كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين ، كانت وستظل وحدة القلوب وتلاحم العزائم والآمال المشتركة بوطن واحد يتسع للجميع و يحقق طموحات وتطلعات كل أبناء شعبنا اليمني من المهرة إلى صعدة، وطن يحمي أبناءه ويحتويهم وينظر إليهم بعين المساواة بغض النظر عن اي اختلافات أو انتماءات أو معتقدات .

إخواني أبناء اليمن الموحد،،
تعلمون أنه رغم كل تلك المعاني الإنسانية السامية التي كانت تعنيها الوحدة اليمنية لكل يمني حر إلا أن أخطاء السياسات والممارسات الأنانية وأوهام التفرد والإقصاء وحسابات الأطماع والتمحور حول المصالح الخاصة الضيقة أصابت الوحدة اليمنية بجراح خطيرة كادت أن تقضي عليها لولا أن قوى الخير تداركت مسيرة الوحدة اليمنية فجعلت الحوار حول ماضيها وحاضرها ومستقبلها هو أهم أهداف مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع كل ما يتعلق بها تحت مجهر البحث والنقاش ونتج عنه رؤية تصالحية شاملة لا تنحاز إلا لحقيقة أن هذا الوطن وهذا الشعب لن ينهي مرحلة التخلف والتنازع المستمر إلا بدولة اتحادية مدنية تجمع ولا تفرق وتعطي الكل حقوقهم بتوازن عادل وعلى أسس الحرية الحقيقية والمساواة الحقة والعدل الذي يشمل الجميع ويخضع فيه الجميع للدستور والقانون فلا أحد فوق القانون لا منطقة ولا قبيلة ولا طائفة ولا سلالة ولا حزب .

ورغم كل ذلك الجهد المبذول في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في إخراج الصورة الأفضل إلا أننا يجب أن نلفت الأنظار إلى أن الوحدة اليمنية في صيغتها العادلة ما تزال تواجه الأخطار والتهديدات فهي اليوم تواجه أطماع الطامعين والواهمين في الهيمنة والاستحواذ و لا يرضى عنها أصحاب المشاريع الصغيرة الأنانية الذين لا يقبلون الشراكة الحقيقية القائمة على العدل والمساواة فهناك من يصر على إعادة إنتاج وتكرار الممارسات الخاطئة وتسيطر عليه أوهام السيطرة وتقوده الطموحات الشخصية الوهمية للإساءة لأحلام اليمنيين .

لقد أثبتت التجارب أن ليس بمقدور منطقة ولا طائفة ولا سلالة ولا قبيلة ولا حزب أن يفرض إرادته قسرا على الشعب اليمني العظيم ولا أن يخضعه لسلطانه بقوة الحديد والنار فليس هناك من طريق إلى السلطة إلا الإرادة الشعبية التي تجسدها الانتخابات الحرة النزيهة.

لقد تجاوز الشعب اليمني الماضي وعلمته التجارب الأليمة التي مر بها وخصوصا خلال الخمس السنوات الماضية أن أي تمرد على المشروع الوطني الكبير هو تمرد على القيم الوطنية والإسلامية والإنسانية وأن لا خير في مثل هذه المشاريع الخاطئة إلا المزيد من المآسي والفجائع والدمار، والواقع الذي نعيشه دليل أوضح من الشمس.

فعندما انقلب الأشرار والطائفيون على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وزجوا باليمن العظيم في جحيم حرب مجنونة ونشروا الخراب والدمار في كل مكان وصلت إليه دباباتهم وصواريخهم، وكل ذلك من أجل أن يقتلوا أحلام اليمنيين في دولة موحدة قائمة على العدالة والمساواة والحرية الحقيقية لا تهيمن فيها لا قبيلة ولا منطقة ولا سلالة ولا طائفة بل القانون الذي اقره اليمنيون والدستور الذي ارتضوه لحكمهم.

ايها المواطنون الكرام،،
من المؤسف أن تتوالى المناسبات الوطنية والإسلامية على شعبنا وهو يعيش إحدى مآسي المشاريع الصغيرة الأنانية الأكثر وحشية المتمثل بالمليشيات الحوثية الإيرانية التي أرادت أن تعيد عجلة التاريخ إلى الوراء رغما عن إرادة الشعب اليمني وتكرر زمن الاستعباد والغلبة وكأن التاريخ الذي مر على قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر كان مرحلة استراحة طغاة أو مستعمرين ، ولا كأن عشرات الآلاف من الشهداء قد منحوا بسخاء دماءهم الطاهرة على كل التراب الوطني لتحرير الشعب من ظلم السلالة وأساطير التفوق العنصري والحق الإلهي في استعباد اليمنيين ورفضوا كل أشكال الاستعمار والخيانة الأجنبية.


ومن المثير للغرابة أن هؤلاء الذي رفضوا مخرجات الحوار الوطني الشامل وفرضوا السلاح ليكون هو اللغة الوحيدة في الوطن اليمني هؤلاء هم الذين يصرخون الآن كلما ضاقت عليهم دائرة انتقام الشعب بأن الحوار بين اليمنيين هو الحل الوحيد لتحقيق التوافق والسلام ظانين أن اليمنيين ما يزالون على عهد آبائهم أئمة الزور والجهل والقطرنة لا يعرفون مكرهم وخبثهم وإلا فإن جنيف والكويت والسويد شهدت لقاءات واجتماعات طويلة جدا فلماذا لم ينتهزوا كل تلك الفرص لتحقيق التوافق والسير في طريق السلام إن كانوا حقا صادقين في مزاعمهم؟

ولماذا لم يوافقوا على المبادرات الإنسانية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين ووضعوا العراقيل أمامها؟
ولماذا لم يقبلوا برفع الحصار عن المدن ويكفوا عن قصف المدن والقرى وقتل المدنيين الآمنين من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء؟

أيها المواطنون الأحرار في كل مكان،،
ما تزال الحرب المفروضة على شعبنا منذ اقتحام المليشيات الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء في اليوم الأسود من سبتمبر2014 تكبد شعبنا الكثير من الآلام والجراح وتستنزف مقدراته وثرواته بل وتمتد أخطارها إلى الإقليم والعالم كله لأنها ببساطة مشروع غير وطني إجرامي للهيمنة تقوده أساطير مذهبية وأوهام عنصرية كان العالم يظن أنها قد انتهت بهزيمة النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية.

وها هو العالم يشاهد اليوم كيف تزج به أطماع أسياد الانقلابيين في طهران في توترات لا تنقطع وحروب هنا وهناك تهدد استقرار العالم وسلامة الشعوب.

لقد عانى الشعب اليمني الكثير من المشروع العنصري الطائفي الحوثي المدعوم من بؤرة الشر والإرهاب في طهران وقد حان وقت انتباه العالم إلى أن العلاج الحقيقي لهذه المعاناة لن تكون بمراعاة مشاعر الانقلابيين وتصديق أكاذيبهم لأن الشعب اليمني هو الأحق بالحياة الكريمة والسلام الحقيقي من مليشيات متوحشة انقلبت على الدولة وداست على الاجماع الوطني وقرارات المجتمع الدولي ومجلس الأمن وتمردت على الشرعية الوطنية والدولية وجعلت السلاح هو لغتها الوحيدة تماما كما فعلت وتفعل قوى الإرهاب الداعشية.

على المجتمع الدولي أن يعلم أننا نتعامل مع عصابات ومافيات تتحكم في صنعاء لا تقبل دستورا ولا قوانين ولا تؤمن إلا بالسلاح حكما بينها وبين الآخرين.

وهاهو الواقع في مناطق سيطرتها يؤكد حقيقة أنها مجرد عصابات للقتل والقمع والنهب وتدمير النسيج الوطني اليمني القائم على التعدد والتوافق وليس على الفرض والإقصاء وفرض الوجود العنصري دون حياء ولا خجل فلا صوت للعقل إلا وكان مصيره القتل أو الاعتقال أو الإخفاء وها هي صنعاء لم تعد تعرف إلا الصوت الواحد بعد أن دمرت المليشيات التعددية السياسية والحزبية وقضت على الحريات الإعلامية المتمثلة في الصحافة الحرة والإعلام المرئي المتعدد ونهبت مقدراتها لصالح مشروعها العنصري.

هناك الكثير الذي يمكن أن نتحدث عنه اليوم عن الخراب والدمار الذي أنزله الانقلابيون بالوطن والشعب وأخطره تدمير الاقتصاد الوطني وتحويل الشعب اليمني الأبي إلى شعب مشرد يعيش في المخيمات والبوادي يعيش على ما تجود به الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية في الوقت الذي تنهب المليشيات مقدرات الشعب وتنفقها على حروبها وشراء الذمم وإغراء ضعاف النفوس للقتال ضد أبناء شعبهم وإخوانهم في الدين والوطن.

أيها الاخوة المواطنون،،
لقد فرض علينا القتال دفاعا عن وطننا وشعبنا وقيم الحرية والعدل والمساواة التي رسختها ثورات الشعب اليمن ضد الإمامة العنصرية والاستعمار الأجنبي فنحن لسنا هواة حرب وقتل ونؤمن أن النفس الإنسانية كرمها الله تعالى ولم يجعلها رخيصة ليتلاعب بها العنصريون والإرهابيون وأهل الشر من أجل التسلط على الآخرين.

ومع كل هذه الآلام والضحايا إلا أننا ظللنا نمد أيادينا للسلام وندعو إخواننا الذين اعتدوا علينا ودمروا كل شيء جميل في حياتنا أن يعودوا إلى طريق الصواب والسلام والتوافق لكننا للأسف الشديد لم نجد إلا العناد والإصرار على طريق القتل والدمار وها نحن اليوم نكرر دون ملل أن الطريق الوحيد للسلام هو في الاجتماع تحت مظلة الدستور الاتحادي والشرعية اليمنية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي وافقت عليه القوى السياسية والاجتماعية اليمنية سبيلا وحيدا لبدء مرحلة جديدة من تاريخ الشعب اليمني المجيد.

نكرر التهنئة لليمنيين في كل مكان بيوم اجتماع الشمل والقلوب والتوحد ونسأل الله تعالى أن تأتي ذكرى العام القادم وقد انتهت المحنة التي نعاني منها وقد عادت وحدة الصف الوطني و ارتفعت رأيه الحرية في كل مكان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رئيس مجلس القيادة يتسلم رسالة جوابية من أمير دولة الكويت
رئيس مجلس القيادة يهنئ القيادة السعودية باليوم الوطني
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال مالطا
رئيس مجلس القيادة يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها
رئيس مجلس القيادة: عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان جزء اصيل من معركة استعادة مؤسسات الدولة
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال المكسيك
رئيس مجلس القيادة يعزي رئيس الوزراء البريطاني
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات الجوية في ردع التهديد الحوثي ويوجه بمضاعفة جهود الإغاثة الإنسانية
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة النائب سليمان المحمدي
رئيس مجلس القيادة يعزي خادم الحرمين الشريفين
الأكثر قراءة
الخنبشي يشدد على رفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية ويناقش مع وكلاء المحافظة تعزيز الاستجابة الإنسانية

وزارة الخدمة المدنية تعلن الأحد القادم إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر

ثماني دول تؤكد رفضها لتعطيل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب

الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة في السواحل والصحاري ومعتدلاً وأمطاراً رعدية في المرتفعات الجبلية

اللواء الركن المجيدي: القوات المسلحة تحكم سيطرتها على جبل قرفان الاستراتيجي جنوبي تعز

اليمنية تدشن رحلات مباشرة من عدن الى الدمام اعتبارًا من 8 أكتوبر القادم

ناطق القوات المسلحة: نحمل المليشيات الحوثية الإرهابية مسؤولية سلامة الأسرى والمحتجزين لديها

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الدولة البريطاني انعكاسات التصعيد الحوثي على أمن المنطقة والملاحة الدولية

السعودية ومصر وباكستان وتركيا تؤكد دعمها الثابت لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة

القوات المسلحة تستهدف عتاد وعناصر مليشيات الحوثي في محافظتي تعز والبيضاء

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا