ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: ، 2019/09/20 الساعة 06:52:18
الجيش الوطني ينفذ عملية نوعية في مديرية الصفراء
نفذت وحدات قتالية من الجيش الوطني، اليوم، هجوم مباغت على تعزيزات مليشيا الحوثي الانقلابية بجبهة الرزامات في مديرية الصفراء صعدة.
"الإيسيسكو" تستضيف في اكتوبر المقبل أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة
تستضيف المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو بمقرها بالعاصمة المغربية الرباط ، أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة.
الأسهم الأوروبية تسجل ارتفاع وتتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الخامس
سجلت الأسهم الأوروبية ، اليوم الجمعة ،ارتفاعاً متجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي.
المنتخب الوطني للناشئين يواجه نظيره القطري بثاني جولات تصفيات آسيا غدا الجمعة
يواجه المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم، نظيره القطري، مساء يوم غد الجمعة، بملعب قبة أسباير في الدوحة، في ثاني جولات منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا للناشئين 2020.
آخر الأخبار:
الجيش الوطني ينفذ عملية نوعية في مديرية الصفراء
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلال غذائية للمحتاجين في ..
‎الربيعة يؤكد حرص السعودية على تقديم العمل الإنساني لليمن ..
الوزير عسكر يناقش مع مسؤول بلجيكي أوضاع حقوق الانسان في ..
اصابة فلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ..
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية : 11 فبراير امتداد طبيعي للثورات اليمنية وذكرى لتجسيد الاصطفاف الوطني الكبير
[10/02/2019 09:00]

عدن - سبأنت:
قال فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، أن ثورة 11 فبراير إمتداد طبيعي للثورات اليمنية وذكرى لتجسيد الإصطفاف الوطني الكبير.

وأضاف في الإفتتاحية التي نشرتها صحيفة 14 أكتوبر الرسمية، في عددها الصادر اليوم الإثنين، أنه في مثل هذا اليوم عام 2011م أفترش شباب الوطن ميادين صنعاء وعدن وتعز ومختلف المحافظات يحملون طموح وآمال اليمنيين في مستقبل عادل مشرق، مستندين الى نضال سلمي انطلق في المحافظات الجنوبية منذ العام 2007 رافضاً للإقصاء والتهميش والاستحواذ.. مؤكداً أنه كان لصمود الشباب الذي إفترشوا الميادين بكل عفوية وإصرارهم على التغيير الدور الأهم في إنجاز الانتقال السلمي للسلطة بشكل حضاري دون المساس ببنية الدولة ومؤسساتها وأنظمتها وهياكلها.

وثمن فخامة الرئيس الدور المحوري لأشقائنا في المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي في مناصرة أهداف الشباب ومساعدة اليمن على إنجاز التغيير سلمياً من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لتأسيس وتعزيز مبدأ المشاركة الوطنية في إدارة السلطة والتحضير لمؤتمر حوار وطني جامع يمثل كل شرائح وأطياف المجتمع اليمني شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً.

وأكد أن عملية انتقال السلطة ديمقراطياً في ٢١ فبراير ٢٠١٢ شكلت نموذجاً مشرفاً للتغيير السلمي وعززت إرادة الشعب ولم تمارس الإقصاء وضمت كل القوى السياسية والاجتماعية في بوتقة واحدة ولم تعادي أحداً أو تفتح سجلات لأحد.. مستطرداٌ بقوله "إلا أن عشاق الظلام وسادة التخلف وحاملي لواء الكهنوت والاستبداد والولاية قرروا الانقضاض على هذا الإنجاز الوطني الكبير ووقف عملية التغيير ومواجهة إرادة الشعب في كل اليمن بغرض فرض النموذج الإيراني في السلطة عبر مشروع الولاية وفرض سلطة أمر واقع لا تعترف بالديمقراطية ولا التعددية ولا حرية الرأي ولا حق المواطنين في الحياة الحرة الكريمة واختيار ممثليهم على مختلف المستويات".

وشدد فخامة الرئيس على ضرورة أن لا يتحول فبراير الى ذكرى للتنابز واستجرار الذكريات التي تخلق البغضاء وتشتت المجتمع، بل ينبغي ان تتحول الذكرى الى حالة من التسامح والرقي والمسئولية التي تبحث عن المشتركات وتصغي الى تطلعات أبناء الشعب اليمني الحر الكريم .. مؤكداً أن حلم اليمن الاتحادي الجديد أقوى من كوابيس إيران و خرافات الإمامة، و سيصبح واقعاً نعيشه رغم كل المؤامرات .

فيما يلي نص الافتتاحية ...

فبراير .. امتداد طبيعي لسبتمبر وأكتوبر وذكرى لتجسيد الاصطفاف الوطني الكبير.
تهل علينا الذكرى الثامنة لثورة الشباب في ١١ من فبراير ٢٠١١م والتي افترشوا فيها شباب الوطن وبكل عفوية ميادين العاصمة صنعاء وتعز وعدن وبقية المدن اليمنية للمطالبة بحاضر آمن ومستقبل أفضل، خرجوا يحملون طموح وآمال اليمنيين في مستقبل عادل مشرق، خرجوا مستندين أيضا الى نضال سلمي انطلق في المحافظات الجنوبية منذ العام 2007 رافضاً للإقصاء والتهميش والاستحواذ، ولقد كان لصمودهم وإصرارهم على التغيير الدور الأهم في إنجاز الانتقال السلمي للسلطة بشكل سلمي وحضاري دون المساس ببنية الدولة ومؤسساتها وأنظمتها وهياكلها.. ونتذكر هنا بكل التقدير والاحترام الدور المحوري لأشقائنا في المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي في مناصرة أهداف الشباب ومساعدة اليمن على إنجاز التغيير سلمياً من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لتأسيس وتعزيز مبدأ المشاركة الوطنية في إدارة السلطة والتحضير لمؤتمر حوار وطني جامع يمثل كل شرائح وأطياف المجتمع اليمني شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً.

لقد شكلت عملية انتقال السلطة ديمقراطياً في ٢١ فبراير ٢٠١٢ نموذجاً مشرفاً للتغيير السلمي عززت إرادة الشعب ولم تمارس الإقصاء وضمت كل القوى السياسية والاجتماعية في بوتقة واحدة ولم تعادي أحداً أو تفتح سجلات لأحد، بل كانت تجسيداً لإرادة شباب فبراير في التغيير وجمع صفوف اليمنيين في صف واحد يرسم حاضراً ومستقبلاً أجمل.. وهكذا تم طي صفحة عهد وبدء صفحة جديدة فتحت أبواب الحوار على مصراعيها بين الجميع لإغلاق صفحات عقود من الصراعات الماضوية فاجتمع اليمنيون دون استثناء في مؤتمر الحوار الوطني ورسموا على مدى عشرة شهور صورة اليمن الجديد وتفاصيله وأعلنوا في ٢٥ يناير ٢٠١٤م وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي رحب بها الشعب اليمني وآزرها جميع أشقائنا وعززها المجتمع الدولي بقراراته المتتالية كنموذج رائد في التغيير والانتقال.

إلا أن عشاق الظلام وسادة التخلف وحاملي لواء الكهنوت والاستبداد والولاية قرروا الانقضاض على هذا الإنجاز الوطني الكبير ووقف عملية التغيير ومواجهة إرادة الشعب في كل اليمن عبر تمردهم المسلح الذي انطلق من معاقل الحوثيين في صعدة وتمدد بقوة السلاح حتى استولى على العاصمة صنعاء وانطلق منها للهيمنة على بقية مدن اليمن بغرض فرض النموذج الإيراني في السلطة عبر مشروع الولاية وفرض سلطة أمر واقع لا تعترف بالديمقراطية ولا التعددية ولا حرية الرأي ولا حق المواطنين في الحياة الحرة الكريمة واختيار ممثليهم على مختلف المستويات، إنه نظام الإمامة الذي ثار عليه شعبنا في السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢م جاء ليعود هذه المرة مدعوما من نظام الملالي في طهران.

وهاهو شعبنا يعاني الويلات من إجرامهم ودمويتهم واستباحتهم الحقوق والحريات والأموال كما سبق له وان عانى من ذات الفكر السلالي بالماضي ، لكننا وبإرادة الله تعالى وعزيمة شعبنا العظيم ومساندة أشقائنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة هزمناهم في معظم المحافظات وها نحن على موعد قريب مع النصر والحرية لبقية المحافظات التي لازالت تحت سيطرتهم ، لنستعيد دولتنا ونحيي آمال شبابنا من جديد لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم في يمن اتحادي جديد تتوزع فيه السلطة والثروة وتتعزز فيه سيادة القانون وقيم المساواة والحرية والعدالة والديمقراطية والتكافل الاجتماعي وتنتهي فيه أحلام الطغاة والإماميين والإرهابيين إلى الأبد..

ان ثورة فبراير كانت في حلم شبابها توقاً الى المستقبل أكثر منها صراعاً مع الماضي .
وعلى الجميع ان يقرأ مسارها ضمن هذا الخط بعيدا عن استغلال تلك الأحلام الصادقة ، فلا تدمر المشاريع الكبيرة سوى الحسابات الضيقة التي تحولها الى مشاريع انتقام تسعى وراء الضغائن وتخلق الكراهية.

لا تلوموا ١١ فبراير السلام و السلمية ، فخروج شباب اليمن في هذا اليوم لم يكن لتنفيذ أجندات خارجية أو طموحات شخصية ، بل كان خروجاً من أجل الوطن الواحد و الكبير ، ليصبح وطناً يتسع للجميع، يمن يكون للمرأة والشباب دور في صناعة مستقبله، يمن ينصف فيه أبناءنا وأحفادنا، يمن نفاخر الأمم بانتمائنا له ، يمن لا تستقوي فيه أسرة أو حزب أو منطقة أو قبيلة أو مذهب، وطن يرانا جميعاً بعين المساواة.

ينبغي ان لا يتحول فبراير الى ذكرى للتنابز واستجرار الذكريات التي تخلق البغضاء وتشتت المجتمع ، بل ينبغي ان تتحول الذكرى الى حالة من التسامح والرقي والمسئولية التي تبحث عن المشتركات وتصغي الى تطلعات أبناء الشعب اليمني الحر الكريم.

إن المشروع الذي يتضمن روح ثورة فبراير وسبتمبر وأكتوبر ويصغي لكل تضحيات الأبطال هو مشروع بناء الدولة ومواجهة الخارجين عن القانون وتوحيد كل الصفوف لتحقيق هذا الهدف العظيم .وهو مقتضى الحكمة اليمانية والانتماء الصادق ليمن الحضارة والتاريخ والأمجاد وهو الإمتداد الطبيعي لسبتمبر وأكتوبر.

أبنائي شباب اليمن الأحرار في كل مكان سواء كُنتُم في ساحتي الستين أو السبعين، انتم اليوم جميعا في ساحة الوطن الأكبر والأنقى التي تستعيد الق الجمهورية، لا تيأسوا أو تحزنوا وتمسكوا بحلمكم وآمالكم، فبرغم كل ما حدث ويحدث سنخرج أقوياء وسيتعافى وطننا، فحلمنا باليمن الاتحادي الجديد أقوى من كوابيس إيران و خرافات الإمامه، و سيصبح واقعاً نعيشه رغم كل المؤامرات ، سنخرج بسواعد الأبطال الرجال والمخلصين في مختلف الميادين.

كل عام وأنتم والوطن بخير



  المزيد من رئيس الجمهورية
قرار جمهوري بتعيين السفير محمد عبدالله الحضرمي وزيراً للخارجية.
قرار جمهوري بتعيين سالم صالح سالم بن بريك وزيراً للمالية
قرار جمهوري بتعيين احمد عبيد الفضلي محافظاً للبنك المركزي
رئيس الجمهورية يستقبل نائب وزير الدفاع السعودي
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة الرئيس الاندونيسي الأسبق
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة المناضل علوي حسين الذروي
رئيس الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية الأمريكي
رئاسة الجمهورية تجدد طلبها للمملكة العربية السعودية بضرورة التدخل لإيقاف التدخل الإماراتي
الامم المتحدة تؤكد دعمها لأمن واستقرار ووحدة اليمن وشرعية فخامة رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية يثمن موقف المملكة المتحدة الداعم لليمن وشرعيته الدستورية ووحدته وثوابته الوطنية
أخبــــــار عـــاجـلــة
قرار جمهوري بتعيين السفير محمد عبدالله الحضرمي وزيراً للخارجية.

قرار جمهوري بتعيين سالم صالح سالم بن بريك وزيراً للمالية

قرار جمهوري بتعيين احمد عبيد الفضلي محافظاً للبنك المركزي

منتخبنا الوطني يتقدم خمسة مراكز في تصنيف الفيفا الشهري بعد نتائجه الاخيرة

رئيس وزراء المغرب يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار اليمن ووحدة أراضيه

اليمن تؤكد أن التمرد المسلح في عدن يتطلب وقفة جادة ومراجعة شفافة لتجاوز المعضلة

الحضرمي يبحث مع العثيمين دور منظمة التعاون الإسلامي الفاعل في دعم اليمن

وزير الطاقة السعودي : الهجمات على معامل أرامكو أوقفت 50 % من انتاج الشركة

تحالف دعم الشرعية: التحقيقات جارية بشأن الهجوم على أرامكو

اليمن تدين استهداف منشئات نفطية تابعة لشركة أرامكو



مؤتمر الحوار الوطني
اليماني يطلع نائب الرئيس على الجهود الدبلوماسية لوزارة الخارجية
[ 06/08/2018 11:58]
القبض على شخصين مطلوبين امنيا في شبام حضرموت
[ 25/03/2018 05:27]
وكالة الطاقة: توقعات النمو الاقتصادية تعزز نمو الطلب على النفط في 2018
[ 13/02/2018 11:09]
انخفاض الدولار يرفع سعر الذهب
[ 19/01/2018 07:41]
الوكيل جباري يؤكدا مساندة أبناء محافظة ذمار لمخرجات الحوار
[ 08/05/2015 11:04]
الخارطة السياسية والديمغرافية لليمن ما بعد الحوار .. في ندوة علمية بمركز سبأ للدراسات بصنعاء
[ 08/05/2015 11:02]
تركيا ترحب بالاختتام الناجح للحوار اليمني وتعتبره خطوة هامة في العملية الانتقالية
[ 08/05/2015 11:00]
مجلس الوزراء يبارك النجاح الذي حققه مؤتمر الحوار ويؤكد تكريس الحكومة جل جهدها في سبيل تنفيذ مخرجاته(معتمد)
[ 08/05/2015 10:58]
منتدى إب الثقافي ينظم حلقة نقاشية عن مخرجات الحوار
[ 08/05/2015 10:45]