ادى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعدد من كبار قيادات الدولة، شعائر صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين، في العاصمة المؤقتة عدن.
حقق الأردن خلال السنوات الماضية إنجازات طبية بارزة جعلته في مصاف الدول المتقدمة في القطاع الصحي، إذ شهد القطاع تطورا ملحوظا في ضوء توجيهات ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني، وأصبح وجهة للسياحة العلاجية، ورياديا في صناعة الأدوية، كما واصل الأردن دوره الريادي والإنساني في دعم الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية من خلال جهوده الإغاثية لاسيما الصحية.
سجل الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة والاستثمار في المرافق في كوريا، ارتفاعاً بنسبة 0.6 بالمائة في فبراير مقارنة بالشهر السابق، وهي المرة الأولى منذ 17 شهرا التي ترتفع فيها المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وقت واحد.
عزز إنتر ميلان صدارته للدوري الايطالي لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه أودينيزي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الـ 30 من المسابقة.
اليونسيف: اعمال العنف في اليمن أجبرت أكثر من 3,600 مدرسة على إغلاق أبوابها.
[25/07/2015 10:57]
جنيف-سبأنت
قالت منظمة اليونسيف ان اعمال العنف في اليمن أجبرت أكثر من 3,600 مدرسة على إغلاق أبوابها وتهجير الطلاب وأسرهم إلى مناطق أكثر أمنا في البلاد ، مشيرة الى أن ما لا يقل عن 248 مدرسة قد تضررت بصورة مباشرة، في حين أن 270 مدرسة أخرى تحولت لأماكن لإيواء النازحين و68 مدرسة تحتلها الجماعات المسلحة.
واوضحت انها تقدم الدعم اللازم لبرنامج تعليمي تكميلي لمساعدة أكثر من 200،000 طالب وهو جزء صغير من حوالي 1.8 مليون طفل ممن انقطعوا عن الدراسة لمدة شهرين أو أكثر.
وقال السيد جوليان هارنيس ممثل اليونيسف في اليمن، بأن "حصول أطفال اليمن على التعليم المناسب أمر حاسم لمستقبلهم ومستقبل أسرهم ومجتمعاتهم المحلية.
واضاف إننا نبذل قصارى جهودنا لإعادة الأطفال إلى المدارس لكي لا تضيع عليهم تماماً فرص الحصول على التعليم، وناشد أطراف النزاع "أن يضمنوا سلامة المدارس لكي تتاح للأطفال فرص التعلم ".
ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي المقبل في الخامس من شهر أيلول (سبتمبر)، ولكن يعتمد بشدة على الوضع الأمني. وسيتم إلحاق الطلاب بصفوف البرنامج التكميلي في المدارس القادرة على استئناف الدراسة, وذلك لتعويضهم عن ما فاتهم من الدراسة على مدى أكثر من شهرين نتيجة للصراع.
الجدير بالذكر أن المعدل الصافي للالتحاق بالمدارس في اليمن كان قد بلغ 79% في المائة، في حين كان 2,000,000 طفل ممن هم في سن الدراسة خارج المدارس بسبب الفقر والتمييز والنزاعات المسلحة وتردي مستوى التعليم.
وطالبت اليونسيف الجهات المانحة تزويدها بمبلغ 11 مليون دولار لدعم إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وتوفير مستلزمات التعليم، وتدريب المعلمين والعاملين في المجتمع المحلي على تقديم الدعم النفسي-الاجتماعي، والقيام بحملة "العودة إلى المدرسة".