وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها الموريتاني توسيع مجالات التعاون وتنسيق المواقف بما يخدم المصالح المشتركة
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، خلال اتصال هاتفي، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، الدكتور محمد ولد مرزوق، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
منتدى إعلامي دولي في طشقند حول الحضارة الإسلامية والإعلام الحديث
تستضيف العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 24 إلى 29 اغسطس، المنتدى الإعلامي الدولي بعنوان "الحضارة الإسلامية: منظور جديد، اكتشافات جديدة"، بمشاركة ممثلين عن وسائل إعلام دولية وخبراء ومتخصصين في القطاع الإعلامي.
ارتفاع الصادرات الألمانية بنسبة 3.9 بالمائة
ارتفعت قيمة الصادرات الألمانية بنسبة 3.9 بالمائة خلال النصف الأول من عام 2026 على أساس سنوي، لتبلغ 817.8 مليار يورو.
التعاون والخلود والعلا تكمل عقد الدور ثمن النهائي لكأس خادم الحرمين الشريفين
أكملت فرق التعاون والخلود والعلا عقد المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم، بعد فوزها، على ضمك (3- صفر)، وجدة (5- صفر)، والفتح (3- صفر) تواليا في ختام مباريات دور الـ32.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الحكومة: أي مشاورات قادمة مرتبط بشكل أساسي بتحقيق تقدم واقعي وحقيقي في تنفيذ اتفاق ستوكهولم
[18/02/2020 05:52]

نيويورك ـ سبأنت :
أكدت الحكومة اليمنية حرصها الدائم على تحقيق السلام العادل والمستدام وفقًا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 (2015).

وجددت الحكومة اليمنية تأكيدها أن عقد أي مشاورات قادمة مرتبط بشكل أساسي بتحقيق تقدم واقعي وحقيقي في تنفيذ اتفاق ستوكهولم بالإضافة إلى إدراك حقيقة نجاح هذه المشاورات من عدمها.

وأوضح مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي ان استهتار الميليشيات الحوثية وتهربها من تنفيذ اتفاق ستوكهولم حولت الاتفاق إلى مرحلة جديدة من التصعيد وتفاقم الصراع وزيادة معاناة اليمنيين.

وقال السفير السعدي في بيان الجمهورية اليمنية أمام مجلس الأمن، اليوم الثلاثاء، :" من المؤسف أن نرى و بعد مرور أكثر من عام على ذلك الاتفاق أنه لم يفض إلى شيء بل تحول إلى مرحلة جديدة من التصعيد وتفاقم الصراع وزيادة معاناة اليمنيين بسبب استهتار الميليشيات الحوثية وتهربها من تنفيذ التزاماتها ومحاولة إحكام سيطرتها على مدينة وموانئ الحديدة في تجاهل لبنود ذلك الاتفاق وجهود الأمم المتحدة وارتكابها المزيد من الجرائم والانتهاكات في حق الشعب اليمني في ظل صمت المجتمع الدولي، وفتح جبهات حرب جديدة في محاولة لتركيع هذا الشعب وإخضاعه للحكم الطائفي السلالي العقائدي وتنفيذ الأجندة والمشروع الإيراني في اليمن والمنطقة".

وأضاف:" إن ما تقوم به الميليشيات الحوثية من تصعيد خطير في الجوف ومأرب ونهم واستهدافها للمدن الآهلة بالسكان ومخيمات النازحين والمستشفيات، والتي راح ضحيتها عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال يعد تصعيدًا خطيراً يؤكد نية تلك الميليشيات إجهاض جهود السلام وإطالة أمد الحرب، وتحد صارخ لكل جهود الأمم المتحدة وهذا المجلس الموقر".

وجددت الحكومة اليمنية تأكيدها أن عقد أي مشاورات قادمة مرتبط بشكل أساسي بتحقيق تقدم واقعي وحقيقي في تنفيذ اتفاق ستوكهولم بالإضافة إلى إدراك حقيقة نجاح هذه المشاورات من عدمها.

وثمنت الحكومة جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيثس واللجنة الدولية للصليب الأحمر المتصلة بالتوصل إلى اتفاق مرحلي لإطلاق سراح الأسرى وفقا لاتفاق ستوكهولم.

وأكد السفير السعدي ان هذا هو ما سعت إليه الحكومة بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي منذ البداية و وفقًا لمبدأ الكل مقابل الكل. كما نؤكد بأن هذه الخطوة تعد خطوة إنسانية بحتة و يجب تنفيذها دون مماطلة وفقًا لما تم الاتفاق عليها في الاجتماع الأخير في الأردن.

كما ثمنت الحكومة اليمنية الدور الهام للمملكة العربية السعودية الشقيقة قائدة التحالف في الإشراف وضمان تنفيذ اتفاق الرياض، وتبذل الحكومة جهودًا كبيرة بتوجيهات من فخامة عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لتنفيذ بنود ذلك الاتفاق وفقًا للتراتبية المتفق عليها ودون انتقائية.

وأوضح ان الحكومة نفذت كافة الخطوات وفق المصفوفة المزمنة الموقع عليها، و تتطلع إلى اتخاذ إجراءات كفيلة بما يفضي إلى تنفيذ هذا الاتفاق وتوحيد الجهود لإسقاط المشروع الحوثي الإيراني.

وأكد السفير السعدي إن ممارسات الميليشيات الحوثية بحق المنظمات الإنسانية و العاملين في المجال الإنساني والإغاثي من سرقة ونهب المساعدات الإنسانية، والتحكم في مسار توزيعها واعتقال واحتجاز وتهديد موظفي الإغاثة وعرقلة العمل الإنساني وحرمان بعض المناطق من المساعدات وفرض إجراءات ورسوم على المساعدات الإنسانية.. أمر يتطلب موقفًا حازمًا و صارمًا من قبل المجتمع الدولي لإيقاف تلك الممارسات ومعاقبة مرتكبيها وإدانة سلوك تلك الميليشيات وممارسة الضغط عليها لوقف هذا النهج وتحمل الحكومة اليمنية الميليشيات الحوثية كامل المسؤولية عن إعلان عدد من الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة تقليص أو وقف المساعدات وأنشتطها الإغاثية في مناطق سيطرة تلك الميليشيات والذي ستكون له انعكاسات خطيرة على الأوضاع الاقتصادية والصحية والإنسانية على ملايين المحتاجين الذين هم في أمس الحاجة لتلك المساعدات.

وأشار الى ان هذا الإعلان يأتي كنتيجة طبيعية لممارسات وأساليب تلك المليشيات التي تسببت في اتخاذ هذا القرار، مما يبرهن كل ما ذكرناه مراراً و تكراراً وأكدنا عليه أمام هذا المجلس الموقر من عدم اكتراثها بالأوضاع الإنسانية في مناطق سيطرتها وانتهاجها سياسة الإذلال والإفقار والتجويع بحق اليمنيين، فضلاً عن استثمار المعاناة الإنسانية للربح و المزايدة السياسية و الإعلامية أمام الرأي العام المحلي والدولي.

كما أكد حرص الحكومة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لتيسير جهود الإغاثة الإنسانية والتخفيف من تبعات الكارثة الإنسانية وتجدد دعوتها للأصدقاء في الدول المانحة والمنظمات والهيئات العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية للتنسيق مع الحكومة اليمنية لدراسة آلية تقديم المساعدات للمستحقين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، وعدم البقاء رهينة إملاءات وضغوط وابتزاز تلك المليشيات على حساب الفئات المحتاجة.

وقال :" إن آثار حرب الميليشيات الحوثية وتهديدها لأمن وسلامة ومستقبل اليمن واليمنيين لا تنحصر في المأساة والمعاناة الإنسانية التي تعيشها بلادي اليوم، بل تعدى ذلك إلى تهديدات طويلة الأمد تتمثل في دعم التنظيمات الإرهابية، حيث تقوم الميليشيات الحوثية بدعم تنظيم داعش في اليمن من خلال تزويده بالدعم التقني وإطلاق سراح أعضاءه، بل وتمكينه من مواقع وقواعد عسكرية واقعة تحت سيطرة هذه الميليشيات حسب ما ورد في تقارير أممية".

وأضاف :" إن الأسلحة الإيرانية التي تم ضبطها من قبل قوات البحرية الأمريكية يوم الأحد الماضي الموافق 9 فبراير 2020 والتي تشمل 150 صاروخًا مضادًا للدبابات وصواريخ أخرى من نوع أرض – جو ومناظير وأسلحة تصوير حراري ومكونات للطائرات المسيرة وذخائر أخرى وأجزاء متطورة كانت متجهه إلى الميليشيات الحوثية لا تمثل انتهاكًا صارخاً لقرارات هذا المجلس الموقر وحسب بل دليلا دامغا على العلاقة الوثيقة بين نظام الملالي في طهران والميليشيات الحوثية، وأهدافهما المشتركة في استمرار الحرب وعرقلة الجهود الأممية في التوصل إلى السلام وزيادة معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن وسلامة واستقرار المنطقة والعالم".

كما أكد السفير السعدي ان الميليشيات الحوثية لا تزال ترفض السماح للفريق الأممي في الوصول إلى خزان صافر النفطي العائم في رأس عيسى، وعلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته والضغط على تلك الميليشيات وتحديد القيادات الحوثية المسؤولة عن عرقلة معالجة وضع الخزان واتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بردعهم وتلافي حدوث كارثة بيئية خطيرة في البحر الأحمر لا يحمد عقباها.



وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها الموريتاني توسيع مجالات التعاون وتنسيق المواقف بما يخدم المصالح المشتركة
وزيرة الخارجية ونظيرها الجيبوتي يبحثان تعزيز التعاون وأمن البحر الأحمر
محاضرة تدريبية للكوادر الطبية تتناول آليات التعامل مع حالات العنف ضد الأطفال
تنظيم ورشة عمل حول إعداد الدليل الإرشادي للعمارة التقليدية في مدينة عدن القديمة
فتح مظاريف أربع مناقصات لقطاع الصرف الصحي بتمويل من السلطة المحلية
وكيل أول محافظة تعز يسلّم موقع محطة الكهرباء الجديدة بعصيفرة
محافظ تعز يدشن أعمال الملتقى العلمي الجراحي الأول بالمحافظة
محافظ البنك المركزي يصدر قرار بإيقاف تراخيص 3 شركات صرافة وإغلاق مقراتها
بدء دورة تأهيلية لأمناء السر وموظفي أقلام الكتاب بمحاكم وادي حضرموت
تدشين فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بسيئون
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا