ادى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعدد من كبار قيادات الدولة، شعائر صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين، في العاصمة المؤقتة عدن.
سجل مؤشر الرقم القياسي العام لأسعار المنتج في القطاع الصناعي بدولة قطر لشهر فبراير الماضي 114.01 نقطة، محققا ثباتا مقارنة مع شهر يناير الذي سبقه، بينما انخفض بنسبة 0.33 بالمائة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024.
تأهل مانشستر سيتي، وأستون فيلا إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد فوز مانشتسر سيتي على بورنموث بهدفين مقابل هدف، وفوز أستون فيلا على بريستون نورث ايند بثلاثة اهداف دون رد.
نيويورك -سبأنت
افتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ،اليوم، أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحذير من تزايد الفوضى وسط تهديدات بانهيار النظام العالمي المستند إلى القوانين.
وقال في الجلسة الافتتاحية لأكبر تجمع للقادة في العالم "إن الثقة في النظام العالمي الذي يستند إلى القوانين وبين الدول "عند حافة الانهيار، وإن التعاون الدولي أصبح أكثر صعوبة".
واضاف "يعاني العالم من تراجع الثقة، سواء الثقة في المؤسسات الوطنية، أو بين الدول، أو الثقة في النظام العالمي القائم على القواعد".
وأكد المسؤول الاممي أن "النظام العالمي اليوم يزداد فوضى، وعلاقات القوة أصبحت أقل وضوحا"، مضيفا أن "القيم العالمية تتعرض للاندثار، والمبادئ الديموقراطية محاصرة".
واوضح في اليوم الأول للمداولات العامة الذي يشهد مشاركة 35 رئيس دولة وحكومة "إن العالم على مدى عقود كثيرة أنشأ أسساً قوية للتعاون الدولي، وعملت البلدان معاً لبناء المؤسسات والأعراف والقواعد للنهوض بالمصالح المشتركة، مؤكداً التزام المنظمة الدولية بالإصلاحات حيث "لا يمكننا أن نتقدم إلا عبر التعاون المشترك".
وفي شأن الشرق الاوسط، قال أن هناك شعوراً بالغضب إزاء عدم القدرة على إنهاء الحروب في سوريا واليمن.
وقال غوتيريش "مازال تهديد الإرهاب يلوح، تغذيه الأسباب الجذرية للتشدد والتطرف العنيف وأصبح الإرهاب أكثر ترابطاً مع الجريمة الدولية المنظمة والاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة.
وحمل الأمين العام قادة الدول واجب النهوض برفاه مواطنيهم، ولكن الأمر يتطلب أكثر من ذلك، مؤكدا أهمية تعزيز ودعم النظام متعدد الأطراف.
وشدد على الحاجة لإعادة الالتزام بنظام قائم على القواعد، تكون الأمم المتحدة في مركزه، وقال "لا يوجد طريق للتحرك قدماً بدون العمل الجماعي الحكيم من أجل الصالح العام" وأن ذلك هو الطريق لإعادة بناء الثقة.