قرار رئاسي بتعيين مستشار عسكري للقائد الاعلى للقوات المسلحة
صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة رقم (١٩٥) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين اللواء الركن هاشم عبدالله حسين الاحمر، مستشارا عسكريا للقائد الاعلى للقوات المسلحة وترقيته الى رتبة فريق.
(أوتشا): عام 2025 شهد رقماً قياسياً جديدًا من العنف ضد عمال الإغاثة
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) " أن عام 2025 شهد رقماً قياسياً جديداً من العنف ضد عمال الإغاثة، حيث بلغ عدد القتلى والجرحى والمختطفين 907 أشخاص".
بلغاريا تسجل 4.4 بالمائة من ناتجها المحلي إنفاقاً حكومياً على التعليم في 2023
أظهرت بيانات أوربية حديثة، أن الإنفاق الحكومي على التعليم في بلغاريا بلغ نحو 4.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2023، مسجلاً ارتفاعاً بمقدار 0.92 نقطة مئوية مقارنة بعام 2012.
تأهل البيلاروسية سابالينكا إلى ثمن النهائي في بطولة سينسيناتي للتنس
تأهلت المصنفة الأولى عالميا البيلاروسية أرينا سابالينكا إلى ثمن النهائي من بطولة سينسيناتي الأمريكية للتنس ذات الألف نقطة، بعد فوزها على الصينية وانغ شينيو 6-1 و6-3.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الإرياني: مليشيات الحوثي حولت المساعدات الإنسانية إلى مصدر تمويل لحربها ومصدر إثراء لقياداتها
[04/08/2025 05:03]
عدن - سبأنت
قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني "أن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني حولت المساعدات الإنسانية الدولية إلى أحد روافد اقتصادها الموازي، ومصدر تمويل رئيسي لآلة الحرب".. محذراً من أن استمرار تغاضي المجتمع الدولي عن هذه الممارسات يفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن ويطيل أمد الحرب.

وأضاف معمر الإرياني في تصريح صحفي "أن المليشيا لم تكتف بتدمير مؤسسات الدولة ونهب مواردها الاقتصادية، بل سيطرت على مفاصل العمل الإنساني في مناطق سيطرتها، وفرضت قبضتها على منظمات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، محوّلة المساعدات الإنسانية إلى أدوات للاستقطاب والتحشيد والتمويل".

وكشف الإرياني أن اليمن تلقت منذ 2015 وحتى منتصف 2024 مساعدات إنسانية دولية تفوق 23 مليار دولار، خُصص نحو 75 بالمائة منها لمناطق سيطرة المليشيا الحوثية، التي عمدت إلى نهبها واستغلالها لتمويل عملياتها العسكرية، وإثراء قياداتها، بدلا من أن تصل إلى ملايين الفقراء والمرضى والمحتاجين.

وأكد الإرياني، أن مليشيا الحوثي أنشأت ما يُسمى بـ"المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي" (SCMCHA)، وربطته بجهاز الأمن والمخابرات، ليتحول إلى أداة ابتزاز وتحكم في برامج الأمم المتحدة، حيث يُمنع أي نشاط إنساني دون موافقته.

وأضاف" أن المليشيا فرضت المئات من المنظمات التابعة لها كشركاء تنفيذ للوكالات، وقيّدت حركة المنظمات الدولية، وأجبرتها على التعامل مع موردين وشركات تابعة لها، ما أدى إلى سيطرة شبكاتها على التوريدات والصفقات".

وأشار الإرياني إلى أن تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة لعام 2019، أكد أن الحوثيين لا يحترمون استقلال العمل الإنساني، ويمارسون عراقيل ممنهجة ضد المنظمات، ويضغطون لتوظيف موالين، ويعتدون على الموظفين، ويمنعون التأشيرات، في محاولة لفرض هيمنتهم على كل مفاصل العملية الإنسانية.

وأوضح الإرياني، أن مليشيا الحوثي مارست أنماطاً متعددة من النهب، شملت الاستيلاء المباشر على الغذاء والدواء وبيعه في الأسواق، والتلاعب بقوائم المستفيدين وتحويل الدعم إلى أسر قتلاها ومقاتليها، وتزوير برامج الدعم النقدي وفرض استقطاعات على المستفيدين، وفرض ضرائب بنسبة 2% على المساعدات بذريعة نفقات تشغيلية، وتحويل المساعدات إلى ميناء الحديدة بدلا من عدن، وربط التعامل بالبنوك المعتمدة لديها.

ويضيف الارياني "أن تقارير أممية تشير إلى أن نحو 60 بالمائة من المساعدات لا تصل إلى مستحقيها في مناطق الحوثيين، فيما كشف برنامج الغذاء العالمي عن اختفاء كميات ضخمة من المساعدات عام 2019، كما كشف تقرير لمبادرة "استعادة الأموال المنهوبة - REGAIN YEMEN" أن 13.5 مليار دولار من المساعدات تم توجيهها لمناطق الحوثيين، نُهب منها أكثر من 80 بالمائة".

ولفت الإرياني إلى تقارير دولية كشفت أن وكالات أممية دفعت رواتب تصل إلى 10 آلاف دولار شهرياً لرئيس "سكمشا" ونائبه، فضلا عن تمويل نفقات إدارية وتأثيث، منها مليون دولار كل ثلاثة أشهر من المفوضية السامية للاجئين، و200 ألف دولار من وكالة الهجرة.

وأكد الوزير أن المليشيا اعتمدت على منظمات واجهة لنهب المساعدات، أبرزها: مؤسسة "بنيان التنموية" التابعة للقيادي محمد المداني، ومؤسسة "يمن ثبات" التابعة لـ فواز الحامد، والمركز اليمني لحقوق الإنسان التابع لإسماعيل المتوكل، وشركة "أركان النهضة" التي حصلت على عقود توزيع مساعدات بأكثر من نصف مليون دولار في الحديدة.

وأكد الإرياني أن هذه الممارسات تسببت في تفاقم الأزمة الإنسانية، وتقويض ثقة المانحين، وتراجع حجم التمويل الدولي لليمن، وزادت من معاناة ملايين اليمنيين، خاصة النازحين والجوعى، حيث تم استغلال معاناتهم لتمويل حرب المليشيا ومشاريعها التخريبية.

ودعا الإرياني المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة إلى وقف سياسة "غض الطرف"، ومراجعة آليات العمل الإنساني في اليمن، وتطهير سلاسل التوزيع من الأذرع الحوثية، وفرض رقابة ميدانية شفافة..مؤكداً أن ما تقوم به المليشيا يُعد "نهبا منظما"، يرقى إلى مستوى الجريمة المنظمة.

واختتم الإرياني بالإشارة إلى أن ملف نهب المساعدات الإنسانية، يكشف عن اقتصاد مافيوي تديره المليشيا خارج مؤسسات الدولة، قائم على النهب والاستغلال، محذرا من أن السلام في اليمن سيظل رهينة هذا الاقتصاد الحربي ما لم يتم تجفيف مصادر تمويله، ومحاسبة المتورطين في نهب المساعدات.


قرار رئاسي بتعيين مستشار عسكري للقائد الاعلى للقوات المسلحة
إصابة طفلة برصاص قناص حوثي شرقي تعز
وزارة حقوق الإنسان: انتهاكات مليشيات الحوثي بحق العمل الإنساني فاقمت معاناة المواطنين
اختتام ورشة تدريبية في عدن حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العمل الصحفي
القائم بأعمال السفارة اليمنية في نيروبي يلتقي رئيس جمعية الصداقة اليمنية - الكينية
السفارة اليمنية تستعرض مع وسائل الإعلام السودانية مستجدات الأوضاع وتهديدات الحوثيين للملاحة الدولية
وكيل أول تعز يطلع على سير العمل في تأهيل شارع النشمة العام
المحرّمي: تحقيق السلام والاستقرار في اليمن يبدأ باستعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب
تدشين مشروع القوافل الطبية لإجراء 419 عملية جراحية لمكافحة العمى واستئصال اللوزتين بمأرب
اجتماع في عدن يناقش تحديث منهج ومقررات التغذية بمعهد الدكتور أمين ناشر
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا