اعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها الشديدة للعدوان والتصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، من قبل قوات الكيان الإسرائيلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية بما في ذلك المستودع التابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في القطاع.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) " ان الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقاً للغاية، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، وأن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967".
تقرير حقوقي يوثق مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الالغام التي زرعتها المليشيات الحوثية الارهابية
[04/04/2025 06:27]
عدن - سبأنت
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مقتل 2316 مدنياً واصابة 4115 اخرين بينهم نساء واطفال جراء الالغام التي زرعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني في عدد من المحافظات خلال الفترة من يناير 2017م وحتى، نهاية شهر يناير 2025م.
واوضحت الشبكة في تقرير لها بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الالغام والذي يصادف 4 ابريل من كل عام، تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، ان من بين القتلى 387 طفلاً و 412 امرأة، والجرحى 738 طفلاً و677 امرأة..مشيرة الى ان عدد الجرحى الذين يعانون من إعاقات دائمة بسبب الألغام الأرضية بلغ 918 حالة إعاقة بينهم 413 حالة بترت أطرافهم بالإضافة إلى حالتين فقدان للبصر.
ولفت التقرير، الى ان الالغام المضادة للأفراد والدروع التي زرعتها المليشيات الحوثية، تسببت في تضرر 6431 حالة بشرية ومادية في محافظات مأرب، والبيضاء، والحديدة، ولحج، وتعز، وإب، وصنعاء، وأبين، والجوف، والضالع، وعمران، وصعدة، وحجة.
واكدت التقرير، ان اليمن يعيش اخطر الملفات المثخنة بالآلام والماسي والتي تتطلب اهتماماً يتناسب مع حجم الكارثة والمخاطر التي تسببت بها الالغام التي زرعتها مليشيات الحوثي والتي تعتبر من اخطر الجرائم والانتهاكات على حاضر ومستقبل اليمن.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأمم المتحدة، بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول الاستخدام المفرط للألغام المضادة للأفراد في اليمن، و القيام بمسؤوليتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه ضحايا الألغام في اليمن وتوفير الدعم والمساعدات اللازمة لحمايتهم والتخفيف من معاناتهم وأنفاذ حياة ذوي الاعاقات الدائمة والإصابات الخطيرة، والاسهام في دعم الجهود المحلية والإقليمية والدولية الرامية إلى اكتشاف ونزع حقول الألغام المنتشرة في عدد من المناطق اليمنية والتي لا يزال معظمها مجهولة حتى اللحظة.