اعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها الشديدة للعدوان والتصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، من قبل قوات الكيان الإسرائيلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية بما في ذلك المستودع التابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في القطاع.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) " ان الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقاً للغاية، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، وأن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967".
وفي الحفل، اشار وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية الدكتور قائد عاطف، إلى أهمية ما تمثله هذه المناسبة من نبراس يستلهم منها الأجيال معاني التضحية والفداء والحرية والكرامة والعزة للوطن والشعب دون وصاية.
وقال "لقد شكلت ثورة 14 أكتوبر نقطة تحول مضيئة في تاريخ اليمن الحديث ارضاً وانساناً ومحطة الانطلاق صوب آفاق الحرية والعدل والمساواة والتنمية والبناء والنهضة التي دمرتها مليشيات الإرهاب الحوثية التي انقلبت على الدولة وقيم واهداف الثورة اليمنية، وعاثت فساداً بمقدرات ومكتسبات الشعب وحريتهم وكرامتهم".
ونوه الوكيل عاطف، بالملاحم البطولية التي يسطرها أبناء الشعب اليمني والتضحيات العظيمة التي يقدمها لاستعادة مؤسسات الدولة الشرعية من اذرع ملالي ايران الذين يحاولون اليوم وبكل ما يملكون من قوة العودة بالوطن إلى الوراء ما قبل الثورة اليمنية واسرافهم في ارتكاب جرائمهم بحق أبناء الشعب اليمني ومكتسباته.
واكد اللواء عاطف، مضي المؤسسة الأمنية ومنتسبيها بكل عزم وإخلاص خلف القيادة السياسية الرشيدة نحو صنع المكاسب والإنجازات والانتصارات التي تحقق آمال وتطلعات الشعب في التخلص من ملالي ايران، واستعادة الدولة.. مجدداً التأكيد على العهد والوفاء للأهداف والمبادئ السامية للثورة اليمنية.
وفي الاختتام، الذي حضره وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء محمد مساعد الامير، ومدير عام الادارة العامة لتوجيه المعنوي والعلاقات العامة العميد عبدالقوي باعش، جرى تكريم الضباط وتوزيع الشهادات التقديرية عرفاناً لدورهم واسهاماتهم في تعزيز دعائم الأمن والاستقرار والسكينة العامة بالمجتمع.