رئيس مجلس القيادة يدشن من مركز الملك سلمان حزمة مشاريع إغاثية لتعزيز صمود تعز ومساندة المتضررين في عموم اليمن
قام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الثلاثاء، بزيارة الى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث كان في استقبال فخامته، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة، وسفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، وعدد من قيادات المركز، وشركائه في مجال العمل الاغاثي والانساني.
السعودية: سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين في مدينة الرياض نتج عنها أضرار مادية
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، سقوط شظايا صاروخين باليستيين في مدينة الرياض، بعد اعتراضهما وتدميرهما، إثر إطلاقهما من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية.
نمو الناتج المحلي الإجمالي لكوريا بنسبة 1 بالمائة
سجل اقتصاد كوريا نمواً بنسبة 1 بالمائة في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بالربع السابق، بفضل قوة الصادرات والاستثمارات.
باريس سان جيرمان ينفرد بصدارة الدوري الفرنسي بفوزه على ليون
انفرد باريس سان جيرمان بصدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه أولمبيك ليون بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثامنة من المسابقة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
اليمن في عيده الوطني الـ 33 أمام تحديات عصيبة وخطر الحوثي وأمل الخلاص بدعم إقليمي ودولي
[21/05/2023 12:10]
عدن ـ سبأنت ـ المحرر السياسي :
تحل الذكرى السنوية الـ 33 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية 22 مايو، مجددا على اليمن واليمنيين، في ظل أوضاع وظروف غاية في الصعوبة، بسبب انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا على الشرعية الدستورية، واستمرار حربها على البلاد والعباد، منذ نحو 9 سنوات، مخلفة وراءها آثار كارثية قد تمتد لعقود من الزمن.

وتحتم تلك الأوضاع والظروف العصيبة التي تعصف بالوطن، تعزيز المواقف العربية والدولية الداعمة لليمن واليمنيين من خلال مساندة جهود الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم مجلس القيادة الرئاسي، ووقف الجرائم والممارسات الحوثية الفظيعة، ومواصلة الجهود المبذولة والداعمة الهادفة للحد من تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمات الأساسية، وكذا مواصلة تقديم الدعم الإنساني والتنموي.

وسياسيا، فان اليمن بحاجة للدعم الإقليمي والدولي عبر مبادرات تنعش عملية السلام، وتقود لاستئناف العملية السياسية بموجب مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا القرار 2216، وكذا وضع حد لخطورة تواصل التهديدات الحوثية لدول الجوار والأمن والسلم الدوليين.

واللافت أن مخاطر وآثار انقلاب وحرب الحوثيين على اليمن واليمنيين، تضاعفت من خلال استخدام أدوات إيران المليشيات الحوثية للطائرات الإيرانية المسيّرة، والألغام البحرية والقوارب المفخخة، والإمعان في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، فضلا عن حشد المليشيات الحوثية أكثر من مليون طفل إلى معسكرات تعبوية متطرفة، وهو ما يعد قنبلة موقوتة تنذر بتدمير النسيج الاجتماعي والتعايش بين أبناء الوطن.

كما تتعامل القيادة السياسية والحكومة بإيجابية مع كل مساعي ومبادرات الأشقاء والأصدقاء، من أجل إيجاد حلول سلمية للأزمة اليمنية والخروج بالوطن إلى بر الأمان، وتجسد ذلك في الالتزام من طرف واحد في تثبيت واستمرار الهدنة الأممية، وتفويت الفرصة على أعداء السلام المليشيا الحوثية التي دأبت على إهدار فرص الحل السياسي، وانتهاج ثقافة العنف والتصعيد العسكري، دون الاكتراث لمعاناة المواطنين اليمنيين.

وهنا يجب الإشارة إلى أن اصطفاف أبناء وأحرار الوطن الشرفاء شمالا وجنوبا في سبيل التصدي لانقلاب وحرب الحوثيين، يجسد مدى عظمة قيم الوحدة والمصير المشترك في تعزيز قوة أبناء الوطن الواحد الذين تجمعهم ديانة ولغة وثقافة وهوية واحدة وتاريخ وروابط اجتماعية مشتركة، بمواجهة التحديات بمختلف المراحل والمنعطفات، دفاعا عن الدين الحنيف والأرض الحرة والهوية العروبية الخالصة، كما يجب أيضا التذكير بأن وحدة الوطن والإنسان في الـ 22 من مايو 1990م بريئة من الأخطاء والسلبيات التي أفرزت الوضع المعقد الذي يعيشه وطننا الحبيب في المرحلة الراهنة وما سبقها بعدة سنوات، وأن الأسباب الحقيقية التي قادت إلى المأزق والأزمة هي ممارسات الأنظمة السياسية التي تولت قيادة سدة الحكم في البلاد آنذاك.

ولعل ما يجدد التأكيد على عظمة منجز وحدة الوطن، هو تجسيده للأهداف والمبادئ السامية لواحدية الثورة اليمنية المباركة المتمثلة بثورة الـ 26 من سبتمبر عام 1962م الخالدة التي طوت إلى غير رجعة حقبة قاتمة السواد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سادها الظلام والعبودية والتخلف الذي كان يقوم عليه أساس حكم الإمامة الكهنوتي البغيض في شمال الوطن، وثورة الـ 14 من أكتوبر عام 1963م المجيدة التي فجّرها الثوار الأحرار من أعالي قمم جبال ردفان الشمّاء، ومهدت الطريق صوب تحقيق الاستقلال الوطني الناجز في الـ 30 من نوفمبر عام 1967م، من الاستعمار البريطاني الذي ظل جاثماً على صدر جنوب الوطن طيلة 129 عاما.

وبالتالي فان مشروع وحدة الوطن والمصير المشترك ذلك المنجز الوطني الفريد في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر، يعد هدفا عظيما ونبيلا حققه أبناء الشعب اليمني والقوى الوطنية الحرة عبر مسيرة نضال وتضحيات طويلة من أجل أن يرى مشروع الوحدة النور وتحافظ عليه الأجيال المتعاقبة، وليكون منصة رئيسية للانطلاق والسير بخطى ثابتة صوب مرحلة جديدة تقوم على أسس متينة لإحداث التحولات الجذرية وتحقيق التقدم المجتمعي والتنمية الشاملة والإنجازات الوطنية المختلفة والوصول بسفينة الوطن إلى بر الأمان.

بالمقابل لا أحد ينكر ما رافق الوحدة من وجود مظالم وسياسة إقصاء وتهميش، تراكمت لسنوات وأدت لإثخان الوطن والمواطنين بالجراح وأفرزت آثار سياسية قادت مجتمعة إلى بروز القضية الجنوبية كقضية سياسية عادلة بامتياز إلى سطح الساحة الوطنية والمشهد اليمني ووصل صداها إلى الخارج، ولكن هذا لا ينبغي إتاحة المجال لاستغلاله في إحياء دعوات الفرقة والتشرذم والتشظي، بل يجب الوقوف بجدية أمام تلك المظالم وسياسات الإقصاء والتهميش، والعمل على تصحيح المسار من خلال وضع المعالجات الحقيقية والفاعلة لرأب الصدع الذي أصاب بنيان الوطن الواحد وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة الوطن، وتعزيز الصف الوطني لمواصلة مواجهة العدو المشترك لليمن واليمنيين ودول الجوار ممثلا بميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، والقضاء على الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة بدعم وإسناد كبيرين من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية.

وبهذا الصدد، أصدر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤخرا، قرارا باعتماد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية المشكلة بقرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م، والتي شملت ترقيات وتسويات ومنح إستراتيجية الأجور لعدد 52 ألفا و 766 من الموظفين المدنيين والأمنيين والعسكريين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية بعد حرب صيف 1994م.




رئيس مجلس القيادة يدشن من مركز الملك سلمان حزمة مشاريع إغاثية لتعزيز صمود تعز ومساندة المتضررين في عموم اليمن
رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير
القوات المسلحة تنفذ 1382 عملية استهداف خلال الساعات الماضية ضد مراكز وامدادات الحوثيين
ناطق القوات المسلحة: تمثيل مليشيات الحوثي الإرهابية بجثامين شهدائنا جريمة محرمة شرعاً ومجرمة دولياً ومرفوضة عرفا
السفير الحضرمي يبحث مع رئيس البرلمان التشيكي تطورات الأوضاع في اليمن
وقفة احتجاجية لابناء الجالية اليمنية في تركيا تطالب بإنهاء حصار تعز وتصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية
محافظ عدن يبحث مع اليونيسف تعزيز التدخلات في قطاعات المياه والتعليم والتخطيط
عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يرعى اتفاقية لإعادة تأهيل وتشغيل مستشفى الرحمة التعاوني بالمكلا
وزير الخدمة المدنية يطلع على سير العمل في الهيئة العامة للتأمينات ويؤكد استكمال إجراءات صرف غلاء المعيشة للمتقاعدين
محافظ شبوة يناقش إجتياجات تشغيل مركز الطوارئ ويطلع على مشروع تأهيل مياه عزان والمسح الزراعي
الأكثر قراءة
القوات المسلحة تنفذ 1382 عملية استهداف خلال الساعات الماضية ضد مراكز وامدادات الحوثيين

ناطق القوات المسلحة: تمثيل مليشيات الحوثي الإرهابية بجثامين شهدائنا جريمة محرمة شرعاً ومجرمة دولياً ومرفوضة عرفا

السفير الحضرمي يبحث مع رئيس البرلمان التشيكي تطورات الأوضاع في اليمن

وقفة احتجاجية لابناء الجالية اليمنية في تركيا تطالب بإنهاء حصار تعز وتصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

رئيس مجلس القيادة يدشن من مركز الملك سلمان حزمة مشاريع إغاثية لتعزيز صمود تعز ومساندة المتضررين في عموم اليمن

محافظ عدن يبحث مع اليونيسف تعزيز التدخلات في قطاعات المياه والتعليم والتخطيط

عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يرعى اتفاقية لإعادة تأهيل وتشغيل مستشفى الرحمة التعاوني بالمكلا

وزير الخدمة المدنية يطلع على سير العمل في الهيئة العامة للتأمينات ويؤكد استكمال إجراءات صرف غلاء المعيشة للمتقاعدين

محافظ شبوة يناقش إجتياجات تشغيل مركز الطوارئ ويطلع على مشروع تأهيل مياه عزان والمسح الزراعي

اللجنة الوطنية للتحقيق تعاين مواقع قصف المجمع الرئاسي بمعاشيق وتوثق الأضرار

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا