رئيس مجلس القيادة: القوات المسلحة قادرة على استعادة المبادرة وإنهاء التهديد الحوثي
أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ثقة الشعب اليمني بقواته المسلحة وقدرتها على استعادة المبادرة، وبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.
صوفيا تستضيف مؤتمراً دولياً حول تطوير المفاعلات النووية وتمويل مشاريع الطاقة الجديدة
تستضيف العاصمة البلغارية صوفيا، يومي الأول والثاني من أكتوبر المقبل، الدورة الخامسة للمؤتمر النووي الدولي، لبحث تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة وآليات تمويلها.
الاسهم الامريكية تغلق على استقرار في نهاية التعاملات
أغلقت مؤشرات الاسهم الامريكية في بورصة وول على استقرار دون تغيير يذكر في ظل تراجع أسهم مايكروسوفت وارتفاع أسهم ميتا بلاتفورمز.
خليجي 27: منتخبنا الوطني يخسر من الامارات برباعية نظيفة
خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم، من المنتخب الإماراتي برباعية نظيفة، في المباراة الذي أقيمت مساء اليوم، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ضمن منافسات المجموعة الثانية للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الجمهورية : الحل لما يجري في اليمن لن يتحقق أو يكون إلا بالتزام الانقلابيين بالقرار 2216
[25/07/2016 02:10]
نواكشوط-سبأنت

اكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية أن الحل لما يجري في اليمن لن يتحقق أو يكون إلا بالتزام الانقلابيين بالمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.

كما أكد رئيس الجمهورية في كلمته التي القاها اليوم في الدورة السابعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المنعقدة في العاصمة الموريتانية نواكشوط دعمه الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد على جهوده الكبيرة والمخلصة التي يبذلها من أجل نجاح المشاورات.

وقال فخامة الرئيس "إن جموع الشعب اليمني واجهت وما تزال تواجه خطر قيام الميليشيات الانقلابية المتمردة التابعة للحوثيين- صالح المدعومة من إيران بالانقلاب على السلطة السياسية الشرعية المنتخبة والسيطرة على العاصمة والمؤسسات والمصالح الحكومية ونهب مخازن الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والعبث بموارد الدولة واموالها وحصار المدن في مختلف المناطق اليمنية خاصة مدينة تعز وقتل المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال وعدم السماح بإيصال أية مساعدات إنسانيه إليهم".

واضاف فخامته" إن الشعب اليمني وهو يقاوم تلك المليشيات الطائفية والعابثة وحلفائها بالداخل والخارج يدرك جيدا انه إنما يمثل رأس حربة لمناهضة هذا المشروع الصفوي الذي لا يريد لأمتنا الخير والاستقرار والبناء".

واشار رئيس الجمهورية الى انه وبالرغم من أننا مددنا وما زلنا نمد يد السلام لإخراج الوطن اليمني من هذا النفق المظلم الذي أوصله اليه الانقلابيون العابثون، وذهبنا الى جنيف مرتين ونتواجد الآن في دولة الكويت الشقيقة منذ أكثر من ثلاثة شهور أملا في استجابة هؤلاء لصوت العقل والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية العليا على الخراب والقتل والدمار إلا إننا لم نجد منهم سوى المماطلة والتنصل والتهرب من تنفيذ اي التزامات.

وقال فخامة الرئيس "ان التحديات الجسيمة التي تواجه أمتنا العربية تتطلب رص الصفوف وحشد الهمم والجهود من أجل بلوغ الغاياتِ التي تتوق إليها شعوبنا منذ زمن طويل وفي مقدمة هذه التحديات قضية الشعب الفلسطيني المظلوم والتي مثلت وستظل القضية المحورية والمركزية الأولى للأمة العربية"..مطالباً المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف المحاولات الإسرائيلية المتكررة والمشبوهة للنيل من حرم المسجد الأقصى الشريف، والتوسع في بناء المستوطنات وانتهاك كرامة وحرمة وحقوق السكان الفلسطينيين بالحديد والنار على مرأى ومسمع من العالم .

واضاف " لا يزال الدم العربي الغالي يسفك ويُراق كلَ يومٍ في سوريا وليبيا والعراق واليمن ،وإن الحل السياسي لكل هذه الأزمات المستحكمة والقائم على تغليب مصلحة الأوطان والشعوب هو المخرج الوحيد من هذه المآسي التي نعيشها وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل بنزاهة ومعه الأمم المتحدة مسؤولياته ازاء ما يجري من خراب ودمار وعنف قبل فوات الآوان".

وطالب رئيس الجمهورية بالوقوف صفاُ واحداً لمواجهة خطر الإرهاب واجتثاثه واستئصاله كي يعيش المواطن العربي آمنا سالما موفور الحرية والكرامة وذلك من خلال تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.

كما طالب فخامته باتخاذ قرارات عاجلة مسؤولة وحاسمه لتطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي بتفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتحقيق الانتقال السلس والآمن، عبر تنظيم محكَم للعمالة ورؤوس الأموال داخل العالم العربي،وأهمية استكمال مشروع انشاء قوات عربية مشتركه نظراً لما بات يمثل ضرورة استراتيجية تفرضها التحديات والتهديدات التي تواجه الأمة وتمس أمنها القومي المباشر بالإضافة الى ما أصبح يشكله تنامي ظاهرة الاٍرهاب وتغلغل الجماعات المتطرفة وأعمال القرصنة في مختلف الدول العربية والمياه الإقليمية لها والتي اثرت بشكل مباشر على أمن واستقرار وتنمية المنطقة واقتصادها.

فيما يلي نص كلمة فخامة الرئيس ...

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد الصادق الامين ..

أخي الكريم صاحب الفخامة السيد/ محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة رئيس الدورة السابعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة... أصحابَ الجلالة والفخامة والسمو ملـوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة.

أصحـــــاب المعـــــالي الـــــــوزراء
معالي السيد أحمــد أبـــو الغيـــط الأمين العام لجامعة الدول العربية
الــوفــــــــودُ المشــــــــاركة.
السيـــــــدات والســــــادة.

في مُستهلِ كلمتي، أودُ أن أعرب عن جزيل الشكر وعظيم التقدير والامتنان لأخي صاحب الفخامة السيد/ محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ولحسن ودقة الإعداد والتنظيم لأعمال القمة ، وإننا لعلى ثقة تامة في أن رئاسة موريتانيا الشقيقة لفعاليات تلك القمة، ستحقق الآمال والغايات المرجوة، نظرا لما يتمتع به أخي صاحب الفخامة من الحكمة والحنكة وحسن التقدير ، والشكر موصول ومقرون بخالص التهاني والتمنيات القلبية لمعالي الأستاذ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بمناسبة استلامه لمهام عمله ولموظفي الأمانة العامة لما يبذلونه من جهود مشكورة ومشهودة لتحصين وحماية الهوية العربية والأمن القومي العربي والارتقاء بمسيرة العمل العربي المشترك الى مستوى التحديات الماثلة التي تواجهها أمتنا العربية في هذه المرحلة الصعبة والعصيبة من تاريخها .

أصحــــابَ الجـــلالةِ والفخــامةِ والمعــالي والسمـو...

اسمحوا لي أن أنقل إليكم تحية خالصة صادقة من الشعب اليمني بكل فئاته وقواه الوطنية مشفوعة بعظيم الشكر وعميق التقدير والامتنان على ما حظي به منكم من دعم ومساندة ومؤازره تمثلت في مواقفكم العربية المشرفة والأصيلة الى جانب الشعب اليمني والدولة اليمنية وشرعيتها الدستورية وذلك في مرحلة مصيرية فارقه هي بدون مبالغة من أخطر المراحل التي مر بها اليمنيون في تاريخهم الحديث.

ولعلكم تتذكرون جيداً حين جئت إليكم مشاركاً في القمة العربية السابقة بشرم الشيخ ، حيث جئت إليكم من عدن ، وبعد ان اقدمت مليشيات الحوثي وصالح على الانقلاب على مسارنا السياسي الذي اتسم بالحوار الوطني الشامل وما مثلته مخرجاته من اجماع وطني منقطع النظير وبعد ان ترجمت تلك المخرجات في مشروع دستور يمني اتحادي مدني جديد .

إن جموع الشعب اليمني واجهت وما تزال تواجه خطر قيام الميليشيات الانقلابية المتمردة التابعة للحوثيين- صالح المدعومة من إيران بالانقلاب على السلطة السياسية الشرعية المنتخبة والسيطرة على العاصمة والمؤسسات والمصالح الحكومية ونهب مخازن الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والعبث بموارد الدولة واموالها وحصار المدن في مختلف المناطق اليمنية خاصة مدينة تعز وقتل المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال وعدم السماح بإيصال أية مساعدات إنسانيه إليهم وقبل ذلك وبعده شن عدوان غاشم وبغيض على الدولة اليمنية وشرعيتها الدستورية المعترف بها وطنياً وعربياً ودولياً.

إن الشعب اليمني وهو يقاوم تلك المليشيات الطائفية والعابثة وحلفائها بالداخل والخارج يدرك جيدا انه إنما يمثل رأس حربة لمناهضة هذا المشروع الصفوي الذي لا يريد لأمتنا الخير والاستقرار والبناء.

وعلى الرغم من أننا مددنا وما زلنا نمد يد السلام لإخراج الوطن اليمني من هذا النفق المظلم الذي أوصله اليه الانقلابيون العابثون، وذهبنا الى جنيف مرتين ونتواجد الآن في دولة الكويت الشقيقة منذ أكثر من ثلاثة شهور أملا في استجابة هؤلاء لصوت العقل والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية العليا على الخراب والقتل والدمار إلا إننا لم نجد منهم سوى المماطلة والتنصل والتهرب من تنفيذ اي التزامات والتي منها التزامات أولية كإجراءات بناء الثقة التي تتضمن فيما تتضمن فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة وإيقاف إطلاق النار والسماح بفتح ممرات آمنه لإيصال مواد الاغاثة الإنسانية الى المتضررين من السكان المدنيين المعرضين لخطر تفشي وانتشار المجاعة والامراض المعدية وسط ظروف مأساوية بالغة الصعوبة والتعقيد والإفراج الفوري عن المختطفين السياسيين .

وكنا قد حذرنا مرارا وتكرارا من مغبة وخطورة استمرار الإنقلابيين في القيام بمحاولة اختطاف الدولة والوطن، وتغيير هويته وتمزيق نسيجه الإجتماعي وجره بعيدا عن الإرادة الجامعة للشعب اليمني .. والارتماء في احضان المشروع الإيراني الذي لا يستهدف اليمن لوحدها بل المنطقة كاملة ، وها نحن نؤكد مجددا ومن خلال مواقفنا الإيجابية في المشاورات التي ترعاها وتستضيفها مشكورة دولة الكويت الشقيقة التي تبذل جهودًا شاقة ومضنية لإنجاحها على أن الحل لما يجري في اليمن لن يتحقق أو يكون إلا بالتزام الانقلابيين بالمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216 الصادر تحت الفصل السابع الذي ينص بوضوح قبل أي شيء آخر على انسحاب الميلشيات الإنقلابية دون قيد أو شرط من المناطق والمدن التي سيطرت عليها وتسليم الأسلحة المنهوبة الثقيلة والمتوسطة إلى الدولة وإخلاء المؤسسات والمراكز الحكومية وانهاء كل ما ترتب على الانقلاب ..مؤكدين دعمنا الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخ إسماعيل ولد الشيخ أحمد على جهوده الكبيرة والمخلصة التي يبذلها من أجل نجاح المشاورات.

السيـــــــــدات والســــــــــادة...

تواجه أمتنا العربية تحديات جسيمة وفادحة على مستويات مختلفة، تتطلب منا رص الصفوف وحشد الهمم والجهود من أجل بلوغ الغاياتِ التي تتوق إليها شعوبنا منذ زمن طويل. وفي مقدمة هذه التحديات قضية الشعب الفلسطيني المظلوم والتي مثلت وستظل القضية المحورية والمركزية الأولى للأمة العربية وإننا لنتطلع الى أن تسفر قمتنا الحالية عن تأكيد موقفنا العربي الجماعي الراسخ، والداعمِ لإنهاءِ مأساة الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة في حدود ما قبل الخامس من يونيو 1967، وعاصمتُها القدس الشرقية، اتساقا مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وإننا نطالب المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف المحاولات الإسرائيلية المتكررة والمشبوهة للنيل من حرم المسجد الأقصى الشريف، والتوسع في بناء المستوطنات وانتهاك كرامة وحرمة وحقوق السكان الفلسطينيين بالحديد والنار على مرأى ومسمع من العالم .

من ناحية أخرى، لا يزال الدم العربي الغالي يسفك ويُراق كلَ يومٍ في سوريا وليبيا والعراق واليمن ..إن الحل السياسي لكل هذه الأزمات المستحكمة والقائم على تغليب مصلحة الأوطان والشعوب هو المخرج الوحيد من هذه المآسي التي نعيشها وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل بنزاهة ومعه الأمم المتحدة مسؤولياته ازاء ما يجري من خراب ودمار وعنف قبل فوات الآوان وذلك حرصا ليس فقط على مستقبل هذه البلدان وإنما على مستقبل واستقرار وأمن المنطقة والعالم بأسره.


وعلى صعيد آخر، بات خطر الإرهاب الأسود يهدد أوطانَنا جميعاً، ودون إستثناء، ولعل بلدي اليمن تكتوي بناره يومياً ، في محاولات عدوانية بغيضه للنيل من حقوق شعوبنا في حياة حرة كريمة ومستقرة ولتعطيل مسيرتها التنموية الأمر الذي يجب أن يشد من عزمنا الأكيد، وتصميمِنا على اجتثاث هذا الخطر كلية من خلال تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، وأن نقف جنبا الى جنب لمواجهة هذا التحدي الذي تشكله جماعات متطرفة واستئصاله كي يعيش المواطن العربي آمنا سالما موفور الحرية والكرامة.

الحضـــــور الكــــــــــرام...

آن الأوان قد ان لنتخذ قرارات عاجلة مسؤولة وحاسمه لتطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي بتفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتحقيق الانتقال السلس والآمن، عبر تنظيم محكَم للعمالة ورؤوس الأموال داخل العالم العربي، والعمل على توحيد التشريعات المُنظمة للأنشطة المختلفة، وفي كلِ ذلك ما سيُسهمُ بقوة في إيجادِ الحلول للقضايا المرتبطة بالإرهابِ والتطرفِ الفكري، فالقضاء على البطالة وتوفير فرص العيش الكريم، هو بعينه الأمن القومي وأحد أهمِ وسائل مواجهة انتشار الأفكار الهدامة والتطرف ونزعاتِ التشدد والعنف التي نشهدها ونعاني منها في بلداننا .

وبهذا الشأن يجدر بي ايضا أن أشير ولو باختصار الى أهمية استكمال مشروع انشاء قوات عربية مشتركه وهو ما بات يمثل ضرورة استراتيجية تفرضها التحديات والتهديدات التي تواجه الأمة وتمس أمنها القومي المباشر بالإضافة الى ما أصبح يشكله تنامي ظاهرة الاٍرهاب وتغلغل الجماعات المتطرفة وأعمال القرصنة في مختلف الدول العربية والمياه الإقليمية لها والتي اثرت بشكل مباشر على أمن واستقرار وتنمية المنطقة واقتصادها ولعل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يمثل بارقة آمل في ذلك ، بما يمثله من مثال حي على التعاضد والتناصر العربي .

أصحـــــــاب الجــــــلالة والفخـــــــامة والسمــــــــو
أصحـــــــــاب المعـــــــــالي
السيــــــــــدات والســــــــاده

في ختام كلمتي هذه لا يفوتني ان أعرب لكم مجددا ولجامعة الدول العربية الموقرة عن خالص تقديري وعرفاني لوقوفكم الى جانب الشعب اليمني في مواجهته المفتوحة مع الفئة الضالة والباغية كما أحيي وأشكر أشقاءنا الأماجد والأوفياء في قوات التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية الشقيقة والشكر مستحق وواجب لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولدولة الامارات العربية المتحدة وجميع أشقائنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا أستثني احدا منهم ، ولدولة الكويت الشقيقة بقيادة أخي صاحب السمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح لما بذلوه من جهود مشكورة ومشهودة لإنجاح المشاورات والحيلولة دون فشلها بسبب تعنت وعدم مصداقية الميلشيات الإنقلابية.

ودعوني من هنا .. من هذه القمة العربية .. أوجه التحية الصادقة لكافة أبناء شعبنا اليمني الصامد والصابر والمرابط .. في كل أنحاء اليمن من اقصاه الى اقصاه .. مؤكداً بأننا عما قريب بإذن الله سنتجاوز هذه المِحنة العصيبة ، ستنتصر إرادة شعبنا وصموده وتضحياته ، وسيمضي بعد إنهاء الانقلاب ومحو اثاره نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد ..يمن الخير والعطاء والشراكة والعدل . وسينطلق نحو البناء والإعمار والتنمية .

أشكركم جميعا وأحييكم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب اليمني على قراركم بترأس اليمن القمة العربية القادمة ، وأتمنى مخلصا لأعمال قمتنا برئاسة أخي صاحب الفخامة السيد/ محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة كل النجاح والتوفيق
‎
نتمنى من اللهِ أن يُجنبَ أمتنا العربية المخاطَر والمحنَّ وأن يوفقَ قادتها لما فيهِ الخيرُ والصلاح والسدّاد.

‎وأن يحفظَ اليمنَ وأهلها من كل مكروه.
‎عاشَ اليمنُ حراً أبياً، عاشَ اليمنيونَ أعزاءَ كُرماء..
‎والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رئيس مجلس القيادة: القوات المسلحة قادرة على استعادة المبادرة وإنهاء التهديد الحوثي
رئيس مجلس القيادة يتسلم رسالة جوابية من أمير دولة الكويت
رئيس مجلس القيادة يهنئ القيادة السعودية باليوم الوطني
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال مالطا
رئيس مجلس القيادة يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها
رئيس مجلس القيادة: عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان جزء اصيل من معركة استعادة مؤسسات الدولة
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال المكسيك
رئيس مجلس القيادة يعزي رئيس الوزراء البريطاني
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات الجوية في ردع التهديد الحوثي ويوجه بمضاعفة جهود الإغاثة الإنسانية
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة النائب سليمان المحمدي
الأكثر قراءة
الأرصاد تتوقّع طقساً حار جداً بالسواحل والصحاري وأمطاراً رعدية بأجزاء من المرتفعات الجبلية

80 دولة تحذر من عواقب سيطرة مليشيات الحوثي الارهابية على باب المندب وتهديد الملاحة الدولية

اليمن يشارك في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

مفتي السعودية: إعادة الأمن والاستقرار في اليمن في ظل قيادته الشرعية من أوجب الواجبات

وزيرة الخارجية تبحث مع برنامج الأغذية العالمي تعزيز الاستجابة الإنسانية والأمن الغذائي في اليمن

عضو مجلس القيادة العليمي: اليمنيون عازمون على استعادة دولتهم ومؤسساتها ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله

وزيرة الخارجية تجدد موقف اليمن الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

اليمن يشارك في الاجتماع السنوي لوزراء خارجية أقل البلدان نمواً ويؤكد اهمية الدعم الدولي لمواجهة التحديات

استشهاد طفل وإصابة 5 مدنيين بقذيفة حوثية استهدفت حياً سكنياً بتعز

وزيرة الخارجية تشيد بمواقف المملكة المغربية الداعمة لليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا