وزيرة الخارجية تبحث مع السفير الكويتي مستجدات الأوضاع وتعزيز التعاون الثنائي
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفير دولة الكويت لدى اليمن، فلاح المطيري، العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن، وسبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق في مختلف المجالات.
الاتحاد الأوروبي يعتمد قراراً لتعزيز آلية الاستجابة لـ "التهديدات الفضائية"
اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي قراراً إستراتيجياً يقضي بتعزيز "آلية الاتحاد الأوروبي للاستجابة للتهديدات الفضائية"، بهدف مواجهة التصاعد الملحوظ في السلوكيات غير المسؤولة والعدائية في الفضاء الخارجي.
ارتفاع التضخم في إسبانيا إلى 4.9 بالمائة
تسارع معدل التضخم السنوي في إسبانيا إلى 4.9 بالمائة في سبتمبر 2026، مقابل 4.3 بالمائة في أغسطس الماضي، متجاوزاً التوقعات البالغة 4.7 بالمائة.
تونس تتعادل أمام بتسوانا بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027
اكتفى المنتخب التونسي بالتعادل الإيجابي 2 ـ 2 مع ضيفه البوتسواني، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة للتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027 لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
المخلافي: المناطق المحيطة بصنعاء ستعلن ولاءها للشرعية وقريبا سيصدر قرار دخول العاصمة ما لم ينصع الانقلابيون
[08/07/2016 02:38]

جدة ـ سبأنت

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي ان اللقاء الذي جمع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تناول الكثير من الموضوعات في مقدمتها سلامة الأراضي اليمنية وعودة الشرعية.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن المخلافي قوله إن الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد أن عاصفة الحزم هي لليمن وللعالم العربي والإسلامي، وأنها بدأت لتستمر حتى تعود السلطة الشرعية، لافتا إلى أن هذه الكلمات هي رسالة للذين يعتقدون أن هذا التحالف الذي قامت به السعودية لأجل إعادة الشرعية، قد انتهى وأن بإمكانهم أن يعبثوا.

وأضاف وزير الخارجية أن التحالف العربي سيؤكد في المرحلة المقبلة عمقه وقوته، ويبدد هذه الأوهام التي تروج حول انتهاء التحالف، الذي لن يتوقف إلا بعد استعادة اليمن لأمته العربية، بعودة الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، لزمام الأمور وبناء اليمن الجديد وفقا للمبادرة الخليجية والحوار الوطني.

وعن قرب صدور أمر رئاسي للقوات المسلحة بتحرير صنعاء، أكد المخلافي، أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تقترب بشكل كبير من العاصمة اليمنية «صنعاء»، وكل المناطق المحيطة والقريبة من صنعاء ستعلن في فترة وجيزة ولاءها للشرعية، موضحًا أنه قريبا جدا سيكون هناك قرار في هذا الاتجاه ما لم ينصع الانقلابيون.

وأردف قائلا " نعتقد أن هذه المشاورات التي انطلقت في الكويت، اعتمدت على مرجعيات محددة، وأي التزامات واضحة أو تصورات أو خريطة طريق تكون مبنية على هذه المرجعيات الثلاث، ومن ذلك تنفيذ القرار 2216، والانسحاب من المدن وتسليم السلاح، التي ستكون مقدمة لأي خيار سياسي ".

وقال، إن خريطة الطريق التي طرحها المبعوث الدولي، لم تكن ملتزمة بهذه المرجعيات أو تعتمد عليها، وكان هناك تسرع وتصور أحادي، لافتا إلى أن المبعوث الأممي سيكون في الرياض بعد نهاية إجازة عيد الفطر، للقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأعضاء الحكومة اليمنية، وسنضع أمامه كل القضايا المتعلقة بالمشاورات وخريطة الطريق، لأنه حتى الآن لا يوجد أي اتفاق، على هذه الخريطة.

وشدد المخلافي، على أنه وقبل الدخول في أي محادثات لا بد من تطبيق المرجعيات، ومن ثم تستأنف العملية السياسية من حيث انتهاء الانقلاب العسكري على الحكومة الشرعية، ولا مجال هناك لحوار سياسي جديد لأنه أُنجز في وقت سابق، وهذا الحوار له مخرجات حدد لجنة صياغة الدستور، التي أنجزت عملها ولم يبق إلا استئناف العملية السياسية من حيث توقفت، إضافة إلى استكمال المبادرة الخليجية ومن ثم تأتي عملية مناقشة مشروع الدستور في الهيئة الوطنية، والاستفتاء عليه، وبعد ذلك الذهاب للانتخابات.

وأكد أن أي مشاركة في الحكومة ستنتج عن تنفيذ القرار 2216 وليس قبله، أو متوازية معه، وبالصيغة التي تلتزم بالشراكة مع جميع القوى السياسية اليمنية.

وعن الحشد العسكري للحوثيين على الجبهات، قال وزير الخارجية ، إن هناك إشكالية لدى الأطراف الراعية والمجتمع الدولي الحريص على العملية السلمية، لم يعطِ اهتمامًا لوجهة نظر الحكومة بإيجاد مرحلة لبناء الثقة تسبق الوصول إلى نتائج في مشاورات السلام، وإن لم نستطع بناء هذه الثقة والتي تعتمد على وقف حقيقي لإطلاق النار وفك الحصار على المدن، لن تجازف الحكومة التي لا تضمن بعد ذلك تنفيذ أي اتفاق مع هذا الطرف، موضحا أن المجتمع الدولي لا يدرك طبيعة هذه العصابة الإجرامية، وأنها غير ملتزمة بالسلام وهي تناور في هذا الجانب.

واستطرد الوزير المخلافي، أن اندفاع المجتمع الدولي في العملية السلمية وذهابهم مباشرة إلى النقاش حول القضايا، وإهمال بناء الثقة التي دعت إليها الحكومة، واتفق على نقاطها في «سويسرا» ولم تنفذ، أفرزت لنا هذه النتيجة من الانتهاكات والقتل الممنهج، والمجازر، والتي كان آخرها قتل أكثر من 8 أطفال ليلة العيد، بخلاف المجازر في تعز، والحشد العسكري في جميع الجبهات وإطلاق الصواريخ الباليستية على عدد من المحافظات اليمنية والمدن السعودية، مما يؤكد أن هذه المشاورات لم تتقدم ولن تتقدم ما لم يكن هناك بناء للثقة، وتطبيق الالتزامات الأساسية من وقف إطلاق النار، وفك الحصار عن المدن، وإطلاق سراح المعتقلين.



مليشيات الحوثي تستهدف بالصواريخ البالستية الأحياء السكنية بمدينة التربة
وزيرة الخارجية تبحث مع السفير الكويتي مستجدات الأوضاع وتعزيز التعاون الثنائي
العرادة يفتتح مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ ويضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية
وزير الاوقاف يحث العلماء والدعاة على التفاعل مع دعوة التعبئة والنفير الوطني
ناطق القوات المسلحة يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع التي تستخدمها مليشيات الحوثي في أنشطة عسكرية
وزيرة الخارجية تبحث مع السفيرة البريطانية التصعيد الحوثي وتعزيز الدعم الدولي للحكومة
انعقاد لجنة تسيير مشروع تعزيز الصمود الاقتصادي في اليمن (المرحلة الثانية) بعمّان
أمنية سقطرى تناقش مستجدات الأوضاع وجهود تعزيز الأمن والاستقرار
شهيد وعدد من الجرحى بقصف حوثي على قرى جبل جراد غربي تعز
وزيرة الخارجية تتسلّم نسخة من أوراق اعتماد السفيرة الفرنسية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا