طارق صالح يبحث مع السفيرة الفرنسية جهود تثبيت الاستقرار وأمن الملاحة الدولية
استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، اليوم الثلاثاء، سفيرة جمهورية فرنسا كاترين قرم كمون لبحث مستجدات الأوضاع في اليمن وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفياً مع نظيره الأمريكي التطورات الإقليمية
أجرى وزير الخارجية السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالاً هاتفياً، بوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو.
مجموعة اليورو تشيد بالتحول السلس لاعتماد اليورو في بلغاريا
أشادت مجموعة اليورو بالتحول السلس لاعتماد العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) في بلغاريا، وهنأت السلطات البلغارية على نجاح عملية الانتقال، وذلك خلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع الأول للمجموعة هذا العام.
إسبانيا تحافظ على صدارتها لمنتخبات كرة القدم
حافظت إسبانيا على صدارتها لمنتخبات كرة القدم في التصنيف الجديد الذي أصدره الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، والذي شهد تقدم المغرب للمركز الثامن عالميا، لأول مرة برغم خسارته لنهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمام السنغال بهدف نظيف.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الجمهورية يجدد تأكيده الحرص على تحقيق السلام الشامل واستعادة وبناء الدولة
[29/11/2020 05:02]
الرياض ـ سبأنت :
جدد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، تأكيده على الحرص على تحقيق السلام، وأنه من هذه الرؤية الواضحة انطلقوا بكل حرصٍ نحو مبادرات السلام.

وقال فخامة الرئيس هادي في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 53 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر: ومن هنا يأتي إصرارنا الكامل على هدفنا الذي لن نتراجع ولن نحيد عنه، وهو إنهاء المشروع الانقلابي الكهنوتي وكافة مشاريع التقسيم والتجزئة، تلك المشاريع التي صادرت فكرة الدولة ودمرت مؤسساتها وعرضت وطننا الكبير للانكشاف المر والخطير في هذه اللحظة الغادرة من تاريخنا.

وأضاف: حاولنا بكل ما أوتينا ترميم التصدّع الذي احدثته الميليشيات الحوثية في جسد الوطن، وبذلنا كل جهد من أجل استيعاب هذه الجماعة المتمردة والمسكونة بأوهام التملك ودعاوى الحق الإلهي في النسيج الوطني منذ لحظة الحوار الوطني وفي كل محطات ومبادرات السلام، إننا ومن منطلق المسؤولية نتوق إلى سلام عادل وشامل يُبنى على أسس متينة وصلبة لا تحمل معها بذور الصراع في المستقبل، سلام يحفظ الحقوق ويصون كرامة الإنسان ويبني دولته.

وتابع فخامته: ومن رؤية السلام أيضا ذهبنا في مسار رأب الصدع اليمني ومحاولات توحيد الصف الوطني من أجل استعادة وبناء الدولة ومؤسساتها الوطنية وتوحيد الجهود حول هذا الهدف النبيل، فذهبنا إلى اتفاق الرياض الذي رعته مشكورة قيادة المملكة العربية السعودية في موقفٍ أخويٍّ آخر يضاف إلى رصيدها المشرّف الذي لن ينساه أبناء اليمن، وسنواصل بإذن الله هذا المسار الآمن لتنفيذ اتفاق الرياض الهادف إلى وحدة الصف حول المشروع الوطني ونزع فتيل التوتر والخلاف والصراع ووضع الوطن على أعتاب مرحلة جديدة من الحرية والبناء والنماء والإستقرار، وهنا دعوني اتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان لقيادة السعودية الراشدة ممثلة بأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على جهودهم المخلصة والصادقة مع اليمن وشعبها في كل الظروف والمراحل.


فما يلي نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، أما بعد

أيها الشعب اليمني العظيم:
في الذكرى الثالثة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد وخروج المستعمر البريطاني من جنوب الوطن الغالي نبعث بالتحية والعرفان والتهاني لأبناء شعبنا اليمني العظيم في كل ربوع الوطن بهذه المناسبة المجيدة التي نستذكر من خلالها عبق التضحيات والبطولات والنضال الطويل الممتد على كل التراب الوطني مسنودا بروح الشعب الهادرة وتوقه الكبير نحو وطن كبير ومستقل تحكمه دولة قوية وعادلة ويسكنه شعب حر يعيش بكرامة واستقلال.

لقد جاء الاستقلال المجيد لينهي الانقسام والتشتت وليوحد أكثر من عشرين سلطنة وولاية ومشيخة في الجنوب، جاء الثلاثون من نوفمبر العظيم ليوحد جميع هذه السلطنات والولايات والمشيخات تحت علم واحد، وجواز سفر واحد وهوية واحدة، جاء ليمهد المسار نحو قيام الوحدة اليمنية بعد ذلك.

اخواني الأعزاء أخواتي العزيزات:
إن احتفاءنا الصادق بذكرى أيامنا الوطنية الخالدات واستذكارنا المتكرر لصفحات المناضلين وتمجيدنا الحقيقي لهذه المحطات الخالدة في ذاكرتنا الوطنية لا يكون بالخطابة والاحتفالات وحدها، بل يأتي بامتثال المسار الوطني والثبات على الغايات النبيلة والطريق القويم الذي اختطته الثورة اليمنية من بداياتها في سبتمبر ضد الإمامة وفي اكتوبر ضد المستعمر وحتى الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر للعام ٦٧م، مسار الحرية لشعبنا، وهدف بناء الدولة التي تحتضن هذا الشعب وتحميه، وطريق الاستقلال الذي لا يتوقف النضال فيه أبدا.

إن معركة الاستقلال لا تنتهي بخروج الدخلاء، بل إنها تبدأ طورا جديدا من النضال ضد إرث الدخلاء وثقافتهم وأدواتهم ومخططاتهم، نضالاً جديداً ضد التسلط والاستبداد مع الانفتاح والحرية، ضد الفوضى والملشنة والحروب مع بناء الدولة في سلامٍ وأمنٍ واستقرار وفق أسس النظام والقانون والعدالة والمساواة، وإلا فإن الاستقلال يتحول إلى مجرد ذكرى تحظى من الشعوب بالتمجيد بينما يعيش الوطن واقعا في ظلال المستعمر وأهدافه وثقافته.

إن معركة الاستقلال تعني في أهم ما تعنيه بناء الدولة ومؤسساتها وفقاً لخيارات الشعب وتطلعاته وآماله، فالدولة بمؤسساتها اليقظة والفاعلة والحية هي الضامن الوحيد للاستقرار والأمن والحقوق والعدالة.

ومن هنا يأتي إصرارنا الكامل على هدفنا الذي لن نتراجع ولن نحيد عنه، وهو إنهاء المشروع الانقلابي الكهنوتي وكافة مشاريع التقسيم والتجزئة، تلك المشاريع التي صادرت فكرة الدولة ودمرت مؤسساتها وعرّضت وطننا الكبير للانكشاف المر والخطير في هذه اللحظة الغادرة من تاريخنا، إننا على يقين أن استقلالنا في ٦٧ يدعونا بشكل جاد وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الوطن اليوم إلى أن نكون أكثر عزماً وجديّةً وإخلاصاً لبناء الدولة ومؤسساتها المستقلة وتغذية هذه الروح الوطنية في كل مفاصل الدولة وبين كل أبناء الوطن أينما كانوا، ليعود الشعب اليمني الأصيل إلى تاريخه وحضارته ويبني حاضره ومستقبله بحرية وكرامة واستقلال.

إننا في الحقيقة بين لحظتين:
لحظة نضالية مضت خاضها الأجداد والآباء الابطال ضد الكهنوت والاستعمار والاستبداد ومخلفاتهما وثقافتهما وأدواتهما من أجل الحرية والاستقلال، وبين لحظة نعيشها اليوم نحن الأحفاد والأبناء، ويجب أن نمضي فيها بثباتٍ على ذات القواعد ونستقي من ذلك الإرث وتلك الدروس العظيمة لتلك اللحظة التاريخية، أي على أساسٍ من الحرية والاستقلال والدولة الضامنة لهذه المعاني النضالية الكبيرة.

وبقدر ما كان أجدادنا العظماء معنيون بلحظتهم بقدر ما نحن معنيون بصناعة لحظتنا على قواعد نضالهم والخطوط التي رسموها والنهج الذي اختطوه لنا، وذاك هو التمجيد الحق الذي ينبغي أن يكون لعيد الاستقلال، والوفاء المخلص لتلك الدماء الزكيّات والأرواح الطاهرات.

أبنائي الكرام:
وفقا لهذه الرؤية الواضحة انطلقنا بكل حرصٍ نحو مبادرات السلام وظلت أيدينا ممدوة بصدقٍ إليه على الدوام، وحاولنا بكل ما أوتينا ترميم التصدّع الذي احدثته الميليشيات الحوثية في جسد الوطن وبذلنا كل جهد من أجل احتواء هذه الجماعة المتمردة والمسكونة بأوهام التملك ودعاوى الحق الإلهي في النسيج الوطني منذ لحظة الحوار الوطني وفي كل محطات ومبادرات السلام، وفي كل مناسبة نمد إليهم أيادينا بالسلام من أجل الحفاظ على أرواح أبنائنا الذين يقذفون بهم الى محارق الموت دون رحمة إلاّ أن خناجر غدرهم تأبى إلاّ أن ترتدّ لتطعن الوطن الجريح وتزيد من معاناته وآلامه،، إننا ومن منطلق المسؤولية نتوق الى سلام عادل وشامل يبنى على أسس متينة وصلبة لا تحمل معها بذور الصراع في المستقبل،، سلام يحفظ الحقوق ويصون كرامة الانسان ويبني دولته.

ومن هذه الرؤية أيضا ذهبنا في مسار رأب الصدع اليمني ومحاولات توحيد الصف الوطني من أجل استعادة وبناء الدولة ومؤسساتها الوطنية وتوحيد الجهود حول هذا الهدف النبيل، فذهبنا إلى اتفاق الرياض الذي رعته مشكورة قيادة المملكة العربية السعودية في موقفٍ أخويٍّ آخر يضاف إلى رصيدها المشرّف الذي لن ينساه أبناء اليمن، وسنواصل بإذن الله هذا المسار الآمن لتنفيذ اتفاق الرياض الهادف الى وحدة الصف حول المشروع الوطني ونزع فتيل التوتر والخلاف والصراع ويضع الوطن على أعتاب مرحلة جديدة من الحرية والبناء والنماء والإستقرار،، وهنا مجددًا دعوني أتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان لقيادة المملكة العربية السعودية الراشدة،، الى اخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على جهودهم المخلصة والصادقة مع اليمن وشعبها في كل الظروف والمراحل.

شعبنا اليمني الكريم

لن نكرر عليكم ما تسمعونه دائما من موقفنا من السلام والحرب في بلادنا، ذلك أمر صار اليوم أكثر وضوحا من كل الفترات السابقة، وجوهر هذا الموقف هو أننا مع السلام الذي يحفظ للشعب حقوقه ويحترم ارادته ولا يتجاهل متطلباته.

ولن نقول لكم أنّه لا توجد تحديّات كبيرة وعوائق جمّة، أو أن البلاد في أحسن حالاتها، ولكننا نؤكد لكم أننا مستمرون بكل صلابة وقوة في موقفنا الوطني في هزيمة المشروع السلالي الحوثي المدعوم ايرانيا وعازمون بجدية كاملة على استعادة الدولة المستقلة والقادرة وبناء مؤسساتها والتصدي للتحديات السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية وسنعمل على تحقيق هذه الأهداف بقدر ما تحتمل قدراتنا ووسعنا واستطاعتنا.

أبنائي وبناتي، إخواني وأخواتي:

إننا نخوض حربا فرضت علينا ونواجه تحديات آثارها على كل صعيد ونبذل جهودنا للتخفيف من آثارها ما ستطعنا الى ذلك سبيلا.

وفي هذا الصدد أحيي من أعماق قلبي رجالنا البواسل في الجيش الوطني الذين يقومون بواجبهم في حراسة الجمهورية ويقدمون أنفسهم رخيصة لحماية شعبنا ومكتسباته في كل جبهات القتال وميادين العزّة والكرامة، وأخص بالشكر والتقدير أبطالنا من أبناء الجيش الوطني في مأرب الذين هم اليوم بصمودهم وبسالتهم إنما يدافعون عن الوطن كله في وجه الهمجية والجهالة والطيش والتهور، فتحيتي وشكري أهديه لكل جندي ورجل حر يقاتل من أجل مقاومة هذا المشروع المدمر الذي جاء بدعم ايراني لزعزعة بلادنا ومنطقتنا.

وإني أدعو بصدق كل أبناء شعبنا من المغرر بهم من الشباب والأطفال المخدوعين الذين يسوقهم الحوثيون سوقا إلى قتال إخوانهم من أبناء الجيش الوطني من أجل رغبات فردية أنانية ومشاريع وهمية وأطماع خارجية، وأقول لهم إننا نحزن لكل قطرة دمٍ يمني تسيل، ونرغب فعلا في أن يتوقف هؤلاء عن إشعال الحرب وتدمير المدن واحراق الشعب في محارق حربٍ لن يجنون منها سوى الخسارة والخيبات، فلا إرادة تقهر ارادة الشعب التي هي من إرادة الله.

أيها الشعب اليمني الكريم:

إن التحديات كبيرة، والمكائد واسعة، والوطن أمانة في أعناقنا جميعا، وعلينا أن نكون عند هذا المستوى من المسئولية والتحدي، ولا شك أن النصر في خاتمة الطريق سيؤول لمستحقيه وسيتحقق بالتفاف الشعب كله حول مشروع الوطن الكبير والدولة الاتحادية ومبادئ وقيم المواطنة المتساوية والحرية والكرامة والاستقلال وبناء دولة العدل والنظام والقانون، فهناك مشروعين.. مشروع وطني اصيل اجمعت عليه كافة القوى والمكونات السياسية، وهناك مشروع اخر في مواجهة هذا المشروع انه المشروع الحوثي ونقل التجربة الإيرانية الى اليمن.. هذا المشروع الذي دمر البلاد ومؤسساتها وأنهك مقدراتها وعبث بنسيجها الاجتماعي ووأد العمل السياسي.

التحية لأبطالنا الافذاذ الشجعان

المجد لشهدائنا الأماجد الذين سطروا بدمائهم الزكيّة صفحات المستقبل، وبعثوا بأرواحهم الطاهرة تضحيات الماضي لتعانق تضحيات الحاضر في ذات الطريق، طريق الحرية والكرامة والاستقلال.

الشفاء لجرحانا الصناديد الذين يحرسون بآلامهم وأوجاعهم هذا الوطن ومكتسباته.
الخلود لهذا الشعب الجسور الصابر الذي أدهش العالم بصبره وثباته ونضاله وإصراره.
وكل التقدير والعرفان لكل من وقف مع شعبنا ومع قضيتنا العادلة وعمل من أجل دحر المعتدين وهزيمة الباغين.

والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رئيس مجلس القيادة يعزي ملك اسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين
رئيس مجلس القيادة يستقبل قائد القوات المشتركة ويؤكد على شراكة استراتيجية واعدة مع المملكة
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يعزي خادم الحرمين الشريفين
رئيس مجلس القيادة يوجه بإجراءات عزاء رسمية بوفاة المناضل علي سالم البيض
رئاسة الجمهورية تنعي للشعب اليمني المناضل علي سالم البيض
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يعزي في وفاة الرئيس القبرصي الأسبق
قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين سالم بن بريك مستشار لرئيس مجلس القيادة الرئاسي للشؤون المالية والاقتصادية
قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الدكتور شائع محسن الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة
مجلس القيادة الرئاسي يواصل مناقشة المستجدات الوطنية ويؤكد التزامه بتطبيع شامل للأوضاع
رئيس مجلس القيادة يستقبل رئيس مجلس الوزراء
الأكثر قراءة
اللجنة الوطنية للتحقيق تنفذ نزولاً ميدانياً لمعاينة مواقع احتجاز غير قانونية بساحل حضرموت

المحرّمي يستقبل السفيرة البريطانية ويؤكد أهمية دور المجتمع الدولي في مساندة مسار الإصلاحات الشاملة

تحالف دعم الشرعية يدشن صرف مرتبات التشكيلات الأمنية والعسكرية لشهر يناير 2026

مندوبية اليمن بالجامعة العربية تختتم دورة تدريبية في التحليل الإحصائي لـ30 باحثاً وباحثة

مجلس الوزراء السعودي يتابع المساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية وجهود مستقبل القضية الجنوبية

محافظ عدن يبحث مع برنامجي الأغذية العالمي والأمم المتحدة للبيئة تعزيز التعاون المشترك

عضو مجلس القيادة المحرّمي يبحث مع السفير الالماني مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية

عضو مجلس القيادة الخنبشي يطّلع على مستوى إنجاز مشروع ترميم الجناح الغربي لمتحف المكلا

رئيس الوزراء يستقبل السفير المصري لدى اليمن

السفير باحميد يطلع نائبة وزير الخارجية الفيتنامية على تطورات الأوضاع في اليمن

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا