مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يبحث مع مساعد الأمين العام تداعيات التصعيد الحوثي والأوضاع الإنسانية في تعز
بحث مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، اليوم، في مدينة نيويورك الأمريكية، مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ محمد يحيى، مستجدات الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتداعيات التصعيد العسكري المستمر للمليشيات الحوثية الإرهابية، وسُبل تعزيز الاستجابة الإنسانية وحشد الموارد اللازمة لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين والنازحين.
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الفرنسي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
بحث وزير الخارجية السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، اليوم، في العاصمة السعودية الرياض، مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، العلاقات الثنائية، والشراكة القائمة بينهما في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم تطلعات البلدين الصديقين.
الذهب يصعد مع تراجع الدولار
ارتفع الذهب اليوم الثلاثاء، مدعوماً بضعف الدولار، بينما يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع المقبل بحثا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة في المستقبل.
الدوري السعودي: الهلال والاهلي يفوزان على الحزم والفيحاء والشباب يتعادل مع الفيصلي
فاز فريق الهلال على الحزم بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب المملكة أرينا في الرياض ضمن الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الحكومة اليمنية تؤكد تمسكها بالقرارات الدولية واتفاق ستوكهولم وحقها بمراقبة تنفيذه
[15/05/2019 05:38]
نيويورك - سبأنت :
جددت الحكومة اليمنية، تأكيد موقفها الواضح المتمسك بالقرارات 2216 و 2451 و 2452 ونص وروح اتفاق ستكهولم، وعدم قبولها بأي إجراء لا يخضع لمعايير الرقابة التي وضعتها قرارات مجلس الأمن ولا يلتزم بمفهوم العمليات، وجددت الحكومة استعدادها للعمل الجاد لتنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم بكافة مكوناته حول الحديدة، وتفاهمات تعز، وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين قسراً والواقعين تحت الإقامة الجبرية.

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، في كلمة اليمن في جلسة مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، :"إن عملية انسحاب الميليشيات الحوثية من الموانئ، إن تمت، دون إشراف ورقابة وموافقة لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بأطرافها الثلاثة، ستشكل مخالفة لما تم التوافق عليه خلال الأشهر الماضية وهدم لجهود المجتمع الدولي، بما يقدم خدمة مجانية للميليشيات الحوثية لإعادة تكرار مسرحية الانسحاب الأحادية التي تم تنفيذها سابقاً في ميناء الحديدة بتاريخ 30 ديسمبر 2018.

وأضاف :"أن الحكومة اليمنية وهي تشير إلى قراري مجلس الأمن 2451 و 2452 اللذين انشأ آلية المراقبة والتحقق من تنفيذ اتفاق ستوكهولم، والمتمثلة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار (RCC)، فإنها تؤكد على حقها في التحقق من أي خطوات يتم تنفيذها كجزء من اتفاق ستوكهولم والتدقيق في كشوفات قوات خفر السواحل التي تستلم الموانئ بعد انسحاب الحوثيين منها، وذلك قبل الشروع في أي حديث حول أي خطوات تالية، وتؤكد مجدداً على حقها في مراقبة الانسحابات وفق قرارات مجلس الأمن وعبر لجنة تنسيق إعادة الانتشار ولا يكفي أن يقوم رئيس اللجنة مايكل لوليسغارد، بتقديم ملخص لما يجري".

كما أكدت الحكومة اليمنية، أن اتفاق ستوكهولم أتى كخطوة لبناء الثقة اللازمة للتحرك نحو الحل الشامل للأزمة اليمنية، ولذلك فإن فشل الحوثيين في العمل مع المجتمع الدولي والحكومة اليمنية لتأسيس الثقة اللازمة ستجعل من غير الممكن الوثوق بهم كأصحاب قرار تحركهم أصابع إيران الإرهابية، وأنه لا يمكن التقدم نحو السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني، دون اتخاذ موقف حاسم من قِبل مجلس الأمن، وممارسة أقصى الضغوط الحقيقية والجادة، وإرسال رسائل واضحة وصريحة للميليشيات الحوثية، لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وتجنب خيار الفشل.

وطالب بالعودة إلى مسار الاتفاق وتنفيذ عمليات إعادة الانتشار وفقاً للمفاهيم المتفق عليها، وشدد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق معرقل اتفاق ستوكهولم والذي سيشكل في حال تنفيذه، بارقة أمل كإجراء مهم لبناء الثقة والتوصل إلى حل سياسي شامل، وجدد تأكيد حرص الحكومة اليمنية على تحقيق السلام المستدام وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216 (2015).

وقال: "كان على الأمم المتحدة أن تسعى لتنفيذ الاتفاقات وأن لا تقبل بهذا الشكل الصريح من المغالطة، وأن رفض الميليشيات الحوثية المتمردة لفرص السلام والرغبة في إطالة الحرب، وزيادة معاناة الشعب اليمني، إنما يؤكد على ما عبرت عنه الحكومة اليمنية مراراً بأن هذه الميليشيات غير جادة في الرضوخ للسلام والانصياع لجهود الأمم المتحدة، وجهود هذا المجلس الموقر، وإن قرار تلك الميليشيات المتمردة لم يعد بيدها بعد أن أصبحت دمية في أيدي ملالي النظام الإيراني الذي يحرك تلك الميليشيات لتنفيذ مشروعه الطائفي، ومصالحه في اليمن والمنطقة، وابتزاز المجتمع الدولي للهروب من العقوبات المفروضة عليه".

وأضاف :"أن تهرب الميليشيات الحوثية من تنفيذ اتفاق المرحلة الأولى الذي تم التوافق عليه في ما يعرف بمفهوم العمليات للمرحلة الأولى والذي قدمه الجنرال لوليسغارد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، ووافقت عليه الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية، والذي يحدد آليات ومناطق إعادة الانتشار، والمسافات المحددة بالمواقع والخرائط، ويحدد دور لجان الرقابة المشتركة وآليات التحقق، وكافة التفاصيل الفنية واللوجستية، والذهاب في طريق أحادي بعيداً عن مفهوم العمليات وخارج الاتفاقات، هو محاولة من الميليشيات الحوثية لتنفيذ الاتفاق وفق رؤية خاصة لا تحكمها أي مرجعية وبعيداً عن أي توافقات".

وتابع: "انقضت خمسة أشهر منذ التوصل إلى اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية، وكان شعبنا اليمني الصابر يأمل أن تكون هذه الخطوة بداية لنهاية المأساة التي حلت بهذا الشعب العظيم بسبب انقلاب تلك الميليشيات، وتدميرها لمقدراته ومقوماته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولكن من المؤسف أن الميليشيات الحوثية استغلت هذه الاتفاقات وكل خطوة نحو تحقيق السلام والحل السياسي لاستثمار الوقت، وإعادة التموضع، وإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية، وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة تلك الميليشيات، في خرق واضح وصريح لكل القيم والأعراف الإنسانية، ولقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وقامت بفتح جبهات حرب جديدة والزج بأتباعها إلى محارقها العبثية وحربها الهمجية ضد أبناء الشعب اليمني، دون أن تدرك جيداً بأن الأوهام التي تستميت تلك الميليشيات المتمردة في صناعتها ستنفجر في أوجه من يعتقدون أنهم قادرون، وبدعم إيراني، على كسر إرادة هذا الشعب الرافض للأجندات الدخيلة على ثقافته وهويته العربية الأصيلة".

ولفت إلى أن الحكومة اليمنية سعت لإيقاف هذه الحرب بشتى الطرق ومختلف الوسائل، وأبدت أقصى درجات المرونة لتنفيذ اتفاق ستكهولم بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وقدمت كل الدعم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن السيد مارتن غريفيثس، ووافقت على جميع المقترحات والخطط التي عرضها رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشارالجنرال مايكل لوليسغارد، رغبة منها في السلام ولإنهاء المعاناة الإنسانية، إلا أن تلك الرغبة من قبل الحكومة تقابل بمزيد من التعنت والمماطلة، مع استمرار تصعيد تلك الميليشيات وتجاوزاتها وعدم انصياعها لمسار السلام وتجاهلها لقرارات مجلس الأمن والاتفاقات الموقعة واستهلاك الوقت، لمواصلة حربها وزيادة معاناة أبناء الشعب اليمني، لأن البيئة التي تقتات منها تلك الميليشيات هي الحرب وعدم الاستقرار.

وتطرق السفير السعدي، إلى تعرض محطتين لضخ النفط في المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم أمس لهجوم إرهابي جبان بطائرات مسيرة من دون طيار، أقدمت عليه الميليشيات الحوثية المتمردة بدعم وتحريض مباشر من إيران، وأعرب عن إدانة الجمهورية اليمنية بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي، وأكد أن خطر تلك الميليشيات يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والأمن والسلم الدوليين، وأن ذلك الهجوم يعد عملاً إرهابياً يهدف لزعزعة الاستقرار ونشر الفوضى في المنطقة.
  
وأشار إلى بذل الحكومة اليمنية جهوداً كبيرة للتخفيف من المعاناة الاقتصادية والإنسانية عن أبناء الشعب اليمني والمتمثلة بدفع المرتبات لكافة موظفي الخدمة المدنية في كافة محافظات الجمهورية، وآخرها إعلان الحكومة عن صرف 50% من مرتبات أكاديمي وموظفي كافة الجامعات الحكومية في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، كخطوة أولى في طريق إنقاذ التعليم ورواده من براثن التدمير الممنهج لتلك الميليشيات لبنية التعليم الأكاديمي، وتوظيفه في نشر التطرف والأفكار الطائفية.

وذكر أن الحكومة تواصل جهودها بالمجال الاقتصادي رغم تعنت الميليشيات الحوثية ومحاربتها للمؤسسات المالية التي تتعاون مع البنك المركزي في عدن من أجل تحميل الحكومة الشرعية مسؤولية انهيار الوضع الاقتصادي والإنساني واستمرار لعبتها في تسييس العمل الإنساني لتعزيز إيراداتها المالية وبناء شبكاتها الاقتصادية، من خلال إحداث انهيار في قيمة العملة الوطنية وإعاقة حركة التجارة، ونقل البضائع والأموال وممارسة الإرهاب والاعتقالات للرقابة على نشاط القطاع الخاص، واستخدامه لمصالحها الضيقة، وتمويل مجهودها الحربي، كما عملت تلك الميليشيات على خلق أزمة مشتقات نفطية في مناطق سيطرتها، بهدف تعزيز نشاط السوق السوداء ورفع أسعار المشتقات النفطية، رغم تفريغ 9 ناقلات من المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة منذ النصف الثاني من شهر ابريل من هذا العام.

ودعا مندوب اليمن الدائم لدى مجلس الأمن السفير السعدي، المجلس الموقر إلى ممارسة الضغط على الميليشيات الحوثية الانقلابية لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، وفقاً لمبدأ "الكل مقابل الكل"، والذي تم الاتفاق عليه قبل مشاورات ستوكهولم، كون هذه القضية إنسانية ولا تخضع للمكاسب والحسابات السياسية، ولما لها من أثر بالغ في التخفيف من معاناة اليمنيين في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، وما سيحدثه من انفراجة لدى آلاف الأسر اليمنية التي تتجرع آلام فراق أبناءها، وهذا ما أكد عليه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في الرسالة الأخيرة التي بعثها للأمين العام للأمم المتحدة.

كما طالب السفير السعدي، باسم الحكومة اليمنية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى ممارسة ضغوطات جادة وقوية تفضي إلى إلغاء القيود والعراقيل التي تفرضها الميليشيات الحوثية أمام المساعدات الغذائية والدوائية، وضمان وصولها إلى الفئات المستفيدة في المناطق الخاضعة لسيطرة تلك الميليشيات، وإنهاء احتجازها ونهبها لتلك المساعدات، واستهدافها للعاملين في مجالات الإغاثة، وإجبار المنظمات الدولية على دفع الجمارك لمواد إغاثية معفية من الجمارك والرسوم المالية بحكم القانون.

وتطرق إلى توثيق وزارة حقوق الإنسان منذ التوصل إلى اتفاق ستوكهولم احتجاز ونهب عدد 415 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والأدوية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة على مخازن برنامج الغذاء العالمي ومطاحن البحر الأحمر، وآخرها قصف تلك الميليشيات للمطاحن يوم الخميس الموافق 9 مايو، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من نقص حاد في الغذاء.
 
وقال: "إن التقرير الصادر في 7 مايو 2019 عن منظمة الصحة العالمية، يشبر إلى انتشار وباء الكوليرا بصورة كبيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، وتحذر الحكومة من ممارسة تلك الميليشيات لسياستها القذرة في منع دخول الدواء وعرقلة وصول الشحنات الدوائية وإيصالها للفئات المستهدفة، كما حمل التقرير الصادر في 9 مايو 2019، عن منظمة هيومن رايتس ووتش، الميليشيات الحوثية مسؤولية الانفجار المروع الذي وقع في منطقة سكنية في مدينة سعوان بصنعاء بتاريخ 7 ابريل 2019 والذي أودى بحياة 15 طالب وطالبة في المدارس القريبة من موقع الانفجار وإصابة أكثر من 100 مواطن بينهم 45 طفلاً".


مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يبحث مع مساعد الأمين العام تداعيات التصعيد الحوثي والأوضاع الإنسانية في تعز
السلطة المحلية بتعز تدين القصف الحوثي للأحياء السكنية واستهداف سيارة إسعاف
إستشهاد إثنين بينهم فتاة وإصابة أخر في قصف حوثي استهدف سيارة إسعاف بتعز
القوات المسلحة تنفذ 744 عملية استهداف وتحيد نحو 200 عنصر حوثي وتدمّر وتُعطب 90 آلية وعربة
سفير اليمن يبحث مع مدير وكالة أنباء المغرب العربي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين
محافظ شبوة يشيد بالتضامن الواسع مع المحافظة ويثمّن مواقف القيادة السياسية عقب الهجوم الارهابي الحوثي
وكيل وزارة الخارجية يتسلّم نسخة من أوراق اعتماد السفير الكوبي
وزير الأشغال يوجّه بتقييم أضرار عبّارة هيجة العبد المستهدفة من قبل الحوثيين وإصلاحها بشكل عاجل
محافظ شبوة يعلن ارتفاع حصيلة شهداء معسكر تدريب المستجدين إلى 73 شهيدا
الخنبشي يطّلع على الأوضاع الصحية والخدمات الطبية المقدمة لجرحى استهداف معسكر العلم بشبوة
الأكثر قراءة
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يبحث مع مساعد الأمين العام تداعيات التصعيد الحوثي والأوضاع الإنسانية في تعز

السلطة المحلية بتعز تدين القصف الحوثي للأحياء السكنية واستهداف سيارة إسعاف

إستشهاد إثنين بينهم فتاة وإصابة أخر في قصف حوثي استهدف سيارة إسعاف بتعز

القوات المسلحة تنفذ 744 عملية استهداف وتحيد نحو 200 عنصر حوثي وتدمّر وتُعطب 90 آلية وعربة

سفير اليمن يبحث مع مدير وكالة أنباء المغرب العربي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين

محافظ شبوة يشيد بالتضامن الواسع مع المحافظة ويثمّن مواقف القيادة السياسية عقب الهجوم الارهابي الحوثي

وكيل وزارة الخارجية يتسلّم نسخة من أوراق اعتماد السفير الكوبي

وزير الأشغال يوجّه بتقييم أضرار عبّارة هيجة العبد المستهدفة من قبل الحوثيين وإصلاحها بشكل عاجل

محافظ شبوة يعلن ارتفاع حصيلة شهداء معسكر تدريب المستجدين إلى 73 شهيدا

الخنبشي يطّلع على الأوضاع الصحية والخدمات الطبية المقدمة لجرحى استهداف معسكر العلم بشبوة

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا