قرار جمهوري بتعديل وزاري في حكومة الدكتور شائع الزنداني
صدر اليوم الاثنين القرار الجمهوري رقم (74 ) لسنة 2026م، قضت المادة الاولى منه بتعديل القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م بشأن تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها، وتعيين الإخوة التالية أسماؤهم في المناصب الوزارية المبينة قرين اسم كل منهم، وذلك على النحو الآتي:
مستعمرون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
اقتحم مستعمرون، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال.
مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 9882.85 نقطة
اغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم، مرتفعاً بمقدار 44.57 نقطة، ليصل إلى مستوى 9882.85 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 3.5 مليارات ريال سعودي.
النصر السعودي يكتسح باختاكور الاوزبكي بسداسية في دوري أبطال آسيا للنخبة
اكتسح النصر السعودي مضيفه باختاكور الأوزبكي بستة اهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما، اليوم، على إستاد باختاكور المركزي في العاصمة طشقند، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
14 أكتوبر .. ذكرى الخلاص الوطني وطريق الحرية
[12/10/2018 01:59]


عدن - سبأنت - المحرر السياسي

جاءت ثورة الرابع عشر من أكتوبر التي نحتفي بعد غدا بذكراها الـ 55، وليدة معاناة مريرة وثمرة كفاح طويل، لذلك بقيت واستمرت وحققت وأنجزت، ولسوف تبقى وتستمر.. كيف لا، وقد أعادت هذه الثورة الخالدة للوطن والشعب حقه في الحرية والاستقلال واستكملت مسيرة الخلاص الوطني من الحكم الإمامي الرجعي المتخلف، لتتجسد واحدية الثورة اليمنية وانتصارها بنيل الاستقلال الناجز في 30 نوفمبر 1967م.

وبين الرابع عشر من أكتوبر 1963م والثلاثين من نوفمبر 1967م ظلت أنظار العالم تتجه نحو الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية حيث الشعب الثائر والأمة الحرة التي تناضل بشجاعة الأبطال، وهدفها الانتصار الكامل وحده، غير عابئة بقوة وجبروت الخصم الذي تقابله.

لقد اختط الرعيل الاول من المناضلين الأبطال في جنوب الوطن، بإرادتهم الجسورة وشجاعتهم الفذة، طريق الحرية والاستقلال والكرامة، في أنصع مثال على إن إرادة الشعوب، حين ترسم قدرها، وتعلن التمرد على الإذلال وتنتهج طريق الثورة فإنها لابد أن تنتصر، لذلك كنا ولازلنا عبر الأجيال المتعاقبة نفاخر بثوارنا الأبطال الذين حققوا تلك الانتصارات الأسطورية، ولا غرابة أن يظل ذلك الوهج الثوري مشتعلًا وقيمه العظيمة متوارثة حتى يومنا هذا.

لقد أشعل شعبنا اليمني خلال عامين ثورتين من أعظم ثورات التاريخ، ففي الشمال أشرقت شمس الجمهورية في سبتمبر 62 على أنقاض أسوأ نظام حكم إمامي كهنوتي ورجعي متخلف، وبعد عام أشعل في جنوب الوطن ثورة أكتوبر التي اندلعت شرارتها في ردفان، ضد امبراطورية لا تغرب عنها الشمس، وظل ثائرًا حتى إعلان الاستقلال ورحيل آخر جنود الاحتلال وقيام الجمهورية في 67م.

اختار الشعب اليمني الحر والأبي شمالًا وجنوبًا، طريق الحرية ورفض الكهنوت وخلع عباءة الطغيان والاحتلال، مدركًا -وقد عاش معاناة وتجربة مريرة- أنه لا فرق بين الاستبداد وبين الاستعباد ولا بين الإمامة العنصرية والاستعمار، ولذا ثار عليهما في وقت واحد، محققًا معجزة بكل المقاييس وإنموذج فريد في كفاح الإنسانية من أجل الحرية والاستقلال.

وفي هذه اللحظات الحرجة من تاريخ اليمن، ونحن في غمرة الاحتفال بذكرى ثورة اكتوبر المجيدة، ينبغي ان نتذكر ونتمثل، ونحن نعيش فصلًا جديدًا من فصول النضال الثوري والتحرر الوطني، الجهود الجبارة التي بذلها شعبنا في معركة التحرير، وعلينا أن نعي جيدًا أنه لولا تكامل الجهود وتنظيم الطاقات واستيعاب القضية والالتفاف حول الغايات الكبيرة والسامية ما نجحت الثورة بإمكاناتها البسيطة في مواجهة دولة حكمت العالم وكهنوت مدجج بالخرافة والضلال والجهل.

وخلاصة صناعة الانتصار الكبير آنذاك، أن الجموع الشعبية والقبلية، كانت تقاتل إلى جانب الثوار الأحرار في معركة السلاح، يساندهم ويدعمهم جهود الساسة والمفكرين والطلاب والحركات العمالية والنسوية والشبابية وغيرها، فمن بوتقة هذا التكامل والتنسيق، تحقق الهدف والغاية بالتخلص من الاستبداد والاستعمار.

ويتجدد هذا الإلتفاف الشعبي اليوم مع ظهور الإماميين الجدد ممثلين بميليشيا الحوثي الإنقلابية، التي تؤكد الشواهد أنهم إمتداد للإمامة، وتجسيد لولاية الفقيه بإدارة وبدعم مباشرين من إيران.

ويأتي الاحتفال السنوي بذكرى هذه الثورة الخالدة، ليمثل رسالة رفض شعبي للميليشيات التي اغتصبت النظام الجمهوري وتحاول العودة بعجلة الزمن إلى الوراء، وإعادة إنتاج عصر الكهنوت والتخلف والتمايز الاجتماعي بالترويج لخرافة الولاية وتكريس حكم الفرد الواحد والسلالة تحت مزعوم الحق الإلهي وفرض التبعية العمياء التي كانت سائدة قبل خمسة عقود ونصف.

بعد غدا يحتفل شعبنا اليمني العظيم بذكرى هذه الثورة الخالدة، وقد عمدت عصابة الحوثي الإنقلابية المدعومة من إيران الانقلاب على الإرادة الوطنية المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني وقيادة السلطة الشرعية وتحقيق أهداف حلفائها الإيرانيين الذين يسعون إلى جعل اليمن مركزًا لعملياتهم التخريبية التي تستهدف دول الجوار والمنطقة العربية بشكل عام وكذا خط الملاحة الدولية، وهيهات أن يستمر ذلك الانقلاب المشؤوم وفي اليمن رجال صنع أجدادهم المعجزات على مر العصور، وقبل نصف قرن وبضع سنين قارعوا الظلم والاستبداد بأبسط الإمكانات حتى اسقطوا الإمامة شمالًا ونالوا الاستقلال جنوبًا.

إن ما يميز الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام، هو الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضد الإماميين الجدد في الساحل الغربي وتعز وصعدة وحجة والجوف ونهم بدعم وإسناد لا محدود من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

هذه الانتصارات أكدت للعالم أجمع أن عصور التخلف والاضطهاد لن تعود، وأن شعبنا العظيم سينتصر في هذه المعركة المصيرية، لأنه مؤمن بقضيته، ولأنه لا يقاتل وحده، بل ومعه أحرار العرب والعالم، معه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودول الخليج ومصر والسودان وكل العرب ممثلاً في الجامعة العربية، معه العالم والمجتمع الدولي، الذي تعبر عنه القرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن وأهمها القرار ٢٢١٦، وسوف تهزم الإمامة كما هزمت في سبتمبر العظيم، فالشعوب لا تقبل بغير الحرية، ولا تقبل السلالية والعنصرية، وما نمر به ليس إلا ليل يكاد فجره أن ينبلج.


قرار جمهوري بتعديل وزاري في حكومة الدكتور شائع الزنداني
مجلس القيادة يؤكد مضي عملية "فجر اليمن" حتى تحقيق كامل أهدافها
اليمن يدعو مجلس الأمن والمجتمع الدولي للتنسيق مع الحكومة لمنع الدعم العسكري الإيراني لمليشيا الحوثي
قيادة محافظة لحج تطلق نداء استغاثة عاجل للتدخل الإنساني العاجل
مصلحة التأهيل والإصلاح وصندوق الأمم المتحدة للسكان يبحثان تعزيز التعاون وتطوير خدمات النزلاء
قرار جمهوري بتعيين مستشارين بوزارة النقل
قرار جمهوري بتعيينات بوزارة النقل
سفير اليمن يشارك في افتتاح قمة ومعرض بهارات للطاقة المتجددة 2026 في الهند
القوات المسلحة: سنتخذ الإجراءات العملياتية الصارمة والرادعة لتحييد القدرات الباليستية ليليشيات الحوثي
قرار جمهوري بتعيين سفير بوزارة الخارجية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا