اجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الدكتور احمد عوض بن مبارك للاطلاع على مستجدات الاوضاع الاقتصادية والخدمية، وفي المقدمة المتغيرات المتعلقة بتقلبات اسعار الصرف، والسلع الاساسية، والجهود الحكومية لتسريع انفاذ خطة الانقاذ الاقتصادي.
دعت جامعة الدول العربية، الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، للتدخل بقوة للحيلولة دون تنفيذ خطة اليمين الإسرائيلي بتقويض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كليا؛ بهدف إفراغ قضية اللاجئين من مضمونها، مؤكدة أن إنقاذ "الأونروا" هو ضرورة أخلاقية واستراتيجية في آن واحد.
الرئيس السوداني يدعو شعبه للعمل من أجل إرساء السلام واستتباب الأمن
[31/12/2015 10:44]
الخرطوم -سبأنت
أكد الرئيس السوداني عمر البشير بأنه لا تراجع ولا تنازل عن تنفيذ مقررات الحوار الوطني ..داعيا الشعب السوداني للعمل من أجل إرساء السلام واستتباب الأمن واستدامة الاستقرار ونبذ العنف والاحتراب وتمكين منهج التداول السلمي للسلطة عبر الحوار وصناديق الاقتراع.
وقال الرئيس السوداني في كلمته التي القاها اليوم في ختام المؤتمر العام للآليات الطلابية للحوار الوطني والمجتمعي"ان مخرجات مؤتمر الحوار الوطني المنعقد حاليا في الخرطوم ستكون نهائية لما تمثله من قرارات نافذة لكافة أبناء الشعب السوداني ورؤيتهم لمستقبل بلادهم خلال الفترة المقبلة".
واضاف" أن تمديد أجل الحوار الوطني جاء استجابة للإيجابيات التي ظهرت ولمزيد التشاور والتنسيق لأحكام التوصيات النهائية، متوجها بالدعوة للمعارضة بشقيها السلمي والمسلح إلى عدم الاستقواء بالخارج وتدمير الوطن ومراعاة مصلحة الشعب السوداني الذي أقر الحوار أساسا للمرحلة المقبلة".
ولفت البشير الى وجود جهات خارجية معادية تتخذ من المعارضة أداة لضرب استقلال واستقرار السودان طمعا في ثرواته واستغلال مقدراته.
كما اجد إن مؤتمر الحوار الوطني لن يخرج للخارج، ولن يكون هناك أي مؤتمر تحضيري له، معربا عن رفضه القاطع لأي تدخل خارجي أو تأثيرات لمسيرته عبر التدخل في مداولاته من قبل قوى إقليمية أو دولية.
وجدد الرئيس البشير حرص حكومته على مواصلة مسيرة السلام والتنمية والنماء وبسط الأمن الشامل والوصول بالحوار الوطني إلى غاياته المنشودة والتصدي بحسم لأية جهة تسعى لشق الصف الوطني أو معاداة مخرجات الحوار الوطني النهائية، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التقارب والتلاقي بين كافة الفرقاء السودانيين.