تدشين برنامج الاستجابة الصحية الطارئة لمكافحة الحصبة بوادي حضرموت
دُشّن بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، برنامج الاستجابة الصحية الطارئة لمكافحة الحصبة، ضمن تدخلات مشروع الرعاية الصحية المجتمعية.
مجلس التعاون الخليجي يدين الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في دولة الكويت
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في دولة الكويت قادمة من العراق بواسطة طائرات مسيرة.
الإحصائي الخليجي: ارتفاع عدد الكوادر التمريضية بدول مجلس التعاون لـ 413.2 ألف ممرض وممرضة
سجل عدد أعضاء هيئة التمريض في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية متوسط نمو سنوي بنسبة 4.6 بالمئة خلال الفترة من 2014 - 2024.
المحرق يتوّج بطلاً لكأس ملك البحرين
توّج فريق المحرق ببطولة كأس ملك البحرين بعد فوزه على الرفاع بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية التي جمعتهما على إستاد البحرين الوطني.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
"الإيسيسكو" تُعرّف بانتهاكات المليشيا الحوثية للمؤسسات الثقافية والآثار في اليمن (تقرير)
[03/06/2018 07:16]
جدة ـ سبأنت
تعقد المؤسسة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خلال يونيو الجاري، ندوة في مقرها بالعاصمة المغربية الرباط، للتعريف بالانتهاكات التي تتعرض لها المؤسسات التعليمية والثقافية والآثار في اليمن.

وذكر اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) ، ان الندوة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها منظمات إسلامية وأممية للتصدي لعمليات التخريب التي تستهدف الثقافة والآثار في اليمن، ذلك أنه منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من ثلاثة أعوام دأبت مليشيا الحوثي الانقلابية، على استهداف المؤسسات الثقافية في عملية ممنهجة لاستهداف الذاكرة اليمنية ومحو شواهدها الحية.

وفي هذا الصدد أغلقت الميليشيا العديد من المؤسسات الثقافية عبر وقف المعونات المادية الشهرية التي تمنحها الدولة للمؤسسات الثقافية والمبدعين، كما نهبت أموال صندوق التراث والتنمية الثقافية باسم المجهود الحربي، وقصرت عمليات الدعم على المحسوبين عليها فقط.
وفيما يتعلق بالتخريب قصفت الميليشيا الحوثية مؤسسة السعيد أهم المؤسسات الثقافية في اليمن، وتسبب القصف في احتراق مئات من أمهات الكتب والمخطوطات التاريخية.

كما شنت الميليشيا قصفا مدفعيا طال مبنى المتحف الوطني في مدينة تعز، وأسفر عن احتراق مخطوطات أثرية عمرها مئات السنين، وعشرات الوثائق الأثرية والمخطوطات النادرة،وقامت الميليشيا بقصف واقتحام ونهب 9 مؤسسات إعلامية منها على سبيل المثال: قناة اليمن الرسمية، وقناة سهيل الأهلية، واقتحام 84 مؤسسة إعلامية وإغلاق صحف وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية، ومكاتب وسائل إعلامية أجنبية، إضافة إلى نهب 52 وسيلة إعلامية، ونهب 25 منزلًا خاصاً بإعلاميين، وتفجير منزل أحد الصحفيين، و13 حالة نهب ومصادرة ممتلكات ومقتنيات لإعلاميين وصحفيين، إضافة إلى حجب وقرصنة 120 موقعاً إلكترونياً، علاوة على تشريد وتهجير أكثر من 700 صحفي.

ولم تسلم المؤسسات التعليمية من اعتداءات الحوثيين، إذ تعمدت الميليشيا إفقار قطاع التعليم، ماديا ومعنويا، فمنذ سبتمبر 2016، أوقفت صرف رواتب المعلمين، واختطفت المئات منهم من مدارسهم ومنازلهم وزجت بهم في السجون بتهم الخيانة والعمالة، كما دمرت مئات المدارس وأجبرت الطلاب على المشاركة في القتال بتجنيدهم بطرق مختلفة، ونتيجة لذلك تضاعفت أعداد المتسربين من المدارس، وبحسب أرقام رسمية، فإن عددهم وصل إلى 3.5 مليون، مقارنة بـ 1.5 مليون كانوا قبل الانقلاب الحوثي.

وعانت الآثار التاريخية بدورها من جور الحوثيين، فإلى جانب استهداف المتاحف الوطنية، عمدت الميليشيا إلى تهريب كثير من القطع والمقتنيات الأثرية التي يعود تاريخها لآلاف السنين، لتمويل مشاريعها في اليمن، وذلك بطريقة منظمة عبر المنافذ البرية والبحرية للبلاد.

ودمرت الميليشيا الكثير من المواقع التاريخية التي تقع تحت سيطرتها ومن ضمنها سد مأرب أبرز معالم اليمن التاريخية والأثرية الذي يعود تاريخه إلى بدايات الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث لم يسلم من تخريب الميليشيات التي دأبت على قصفه بعد انتقال المعارك إلى محافظة مأرب التي فشل الحوثيون في السيطرة عليها.

وبحسب وزير الثقافة مروان دماج فإن الميليشيا الحوثية وضعت يدها على آثار مهمة جدا، جزء كبير منها غير مقيد في السجلات التابعة للمتاحف اليمنية، أو مصنفة لدى الهيئة العامة للآثار التي تتبع وزارة الثقافة،الأمر الذي يصعب معه تحديد عدد الآثار والمخطوطات التي هربتها وباعتها الميليشيات في الأسواق الخارجية.

وأكد دماج، أن المعلومات الواردة تشير إلى أن الميليشيا الحوثية باعت الكثير من القطع وتسعى لتنفيذ عمليات بيع أخرى، مشيراً إلى أن قيمة القطع الأثرية التي جرى تهريبها تساوي ملايين الدولارات وباتت تشكل مصدر تمويل مهماً للميليشيا.

وقال أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى مدير عام مركز تاريخ مكة الدكتور فواز الدهاس"إن الأزمات في مناطق من العالم العربي كالعراق والشام أدت إلى تخريب كثير من الآثار والمعالم التاريخية".. لافتا إلى أن ما يحصل في اليمن جزء من عملية التخريب هذه التي تستهدف سجل الأمة الحضاري.

وأشار الدهاس في تصريحات لاتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، إلى أن أزمة الآثار في اليمن أكثر تعقيدا لأن التخريب هناك يتولاه أعداء داخليون هم الحوثيون الذين يظهرون كجزء من النسيج الاجتماعي في اليمن، لكنهم في الحقيقة يحاولون طمس هويته الحضارية عبر تدمير الآثار والمواقع التاريخية خصوصاً تلك المرتبطة بطائفة معينة من طوائف البلاد.

وأكد الدهاس على أهمية الجهود التي تبذل لحماية الآثار في اليمن سواء تلك التي تبذلها دول التحالف العربي بقيادة السعودية، أو تلك التي تنهض بها المنظمات العربية والأممية.


اليمن يدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية في الكويت
الأرصاد تتوقّع طقساً حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطاراً بأجزاء من السواحل والمرتفعات الجبلية
رئيس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري
طارق صالح يؤكد على مسار الإصلاح الإداري والعسكري للقوات المسلحة
وزارة الدفاع تعلن فتح باب التسجيل وشروط القبول للدفعة الـ 54 في الكلية الحربية
الخنبشي يناقش مع رئيس مجلس الوزراء جهود الحكومة في تعزيز العمل المؤسسي
رئيس مجلس القيادة يؤكد على الدور المحوري لمحافظة الضالع في بناء مشروع المستقبل
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تبحث مع السفير الكوري سبل تعزيز الدعم التنموي
الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة لدعم مسار مكافحة الفساد
الأرصاد تتوقّع طقساً حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطاراً رعدية بأجزاء من المرتفعات الجبلية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا