رئيس مجلس القيادة يطلق إجراءات شاملة لمكافحة التهريب وتقويض اقتصاد الحرب
أطلق فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الأربعاء، إجراءات شاملة لمكافحة التهريب، بموجب قرارات مجلس القيادة، وضمن عملية إصلاحات أوسع لحماية المنافذ السيادية، وتقويض اقتصاد الحرب، ومصادر تمويل وتسليح المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
بدء فعاليات اليوم الثاني للمنتدى الإعلامي الدولي حول الحضارة الإسلامية في طشقند
بدأت في مركز الحضارة الإسلامية في العاصمة الأوزبكية طشقند، اليوم الأربعاء، فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الإعلامي الدولي بعنوان (الحضارة الإسلامية: منظور جديد – اكتشافات جديدة)
النفط يهبط 2 بالمائة
تراجعت أسعار النفط بنحو اثنين بالمئة اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة.
النصر يفوز على الاتفاق بهدفين في الدوري السعودي
حقق فريق النصر (حامل اللقب)، فوزه الثالث تواليا في الدوري السعودي لكرة القدم، بعدما حول تأخره بهدفين نظيفين أمام مضيفه الاتفاق إلى فوز ثمين (3- 2) رغم نقصه العددي منذ الدقيقة الـ12.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
"الإيسيسكو" تُعرّف بانتهاكات المليشيا الحوثية للمؤسسات الثقافية والآثار في اليمن (تقرير)
[03/06/2018 07:16]
جدة ـ سبأنت
تعقد المؤسسة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خلال يونيو الجاري، ندوة في مقرها بالعاصمة المغربية الرباط، للتعريف بالانتهاكات التي تتعرض لها المؤسسات التعليمية والثقافية والآثار في اليمن.

وذكر اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) ، ان الندوة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها منظمات إسلامية وأممية للتصدي لعمليات التخريب التي تستهدف الثقافة والآثار في اليمن، ذلك أنه منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من ثلاثة أعوام دأبت مليشيا الحوثي الانقلابية، على استهداف المؤسسات الثقافية في عملية ممنهجة لاستهداف الذاكرة اليمنية ومحو شواهدها الحية.

وفي هذا الصدد أغلقت الميليشيا العديد من المؤسسات الثقافية عبر وقف المعونات المادية الشهرية التي تمنحها الدولة للمؤسسات الثقافية والمبدعين، كما نهبت أموال صندوق التراث والتنمية الثقافية باسم المجهود الحربي، وقصرت عمليات الدعم على المحسوبين عليها فقط.
وفيما يتعلق بالتخريب قصفت الميليشيا الحوثية مؤسسة السعيد أهم المؤسسات الثقافية في اليمن، وتسبب القصف في احتراق مئات من أمهات الكتب والمخطوطات التاريخية.

كما شنت الميليشيا قصفا مدفعيا طال مبنى المتحف الوطني في مدينة تعز، وأسفر عن احتراق مخطوطات أثرية عمرها مئات السنين، وعشرات الوثائق الأثرية والمخطوطات النادرة،وقامت الميليشيا بقصف واقتحام ونهب 9 مؤسسات إعلامية منها على سبيل المثال: قناة اليمن الرسمية، وقناة سهيل الأهلية، واقتحام 84 مؤسسة إعلامية وإغلاق صحف وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية، ومكاتب وسائل إعلامية أجنبية، إضافة إلى نهب 52 وسيلة إعلامية، ونهب 25 منزلًا خاصاً بإعلاميين، وتفجير منزل أحد الصحفيين، و13 حالة نهب ومصادرة ممتلكات ومقتنيات لإعلاميين وصحفيين، إضافة إلى حجب وقرصنة 120 موقعاً إلكترونياً، علاوة على تشريد وتهجير أكثر من 700 صحفي.

ولم تسلم المؤسسات التعليمية من اعتداءات الحوثيين، إذ تعمدت الميليشيا إفقار قطاع التعليم، ماديا ومعنويا، فمنذ سبتمبر 2016، أوقفت صرف رواتب المعلمين، واختطفت المئات منهم من مدارسهم ومنازلهم وزجت بهم في السجون بتهم الخيانة والعمالة، كما دمرت مئات المدارس وأجبرت الطلاب على المشاركة في القتال بتجنيدهم بطرق مختلفة، ونتيجة لذلك تضاعفت أعداد المتسربين من المدارس، وبحسب أرقام رسمية، فإن عددهم وصل إلى 3.5 مليون، مقارنة بـ 1.5 مليون كانوا قبل الانقلاب الحوثي.

وعانت الآثار التاريخية بدورها من جور الحوثيين، فإلى جانب استهداف المتاحف الوطنية، عمدت الميليشيا إلى تهريب كثير من القطع والمقتنيات الأثرية التي يعود تاريخها لآلاف السنين، لتمويل مشاريعها في اليمن، وذلك بطريقة منظمة عبر المنافذ البرية والبحرية للبلاد.

ودمرت الميليشيا الكثير من المواقع التاريخية التي تقع تحت سيطرتها ومن ضمنها سد مأرب أبرز معالم اليمن التاريخية والأثرية الذي يعود تاريخه إلى بدايات الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث لم يسلم من تخريب الميليشيات التي دأبت على قصفه بعد انتقال المعارك إلى محافظة مأرب التي فشل الحوثيون في السيطرة عليها.

وبحسب وزير الثقافة مروان دماج فإن الميليشيا الحوثية وضعت يدها على آثار مهمة جدا، جزء كبير منها غير مقيد في السجلات التابعة للمتاحف اليمنية، أو مصنفة لدى الهيئة العامة للآثار التي تتبع وزارة الثقافة،الأمر الذي يصعب معه تحديد عدد الآثار والمخطوطات التي هربتها وباعتها الميليشيات في الأسواق الخارجية.

وأكد دماج، أن المعلومات الواردة تشير إلى أن الميليشيا الحوثية باعت الكثير من القطع وتسعى لتنفيذ عمليات بيع أخرى، مشيراً إلى أن قيمة القطع الأثرية التي جرى تهريبها تساوي ملايين الدولارات وباتت تشكل مصدر تمويل مهماً للميليشيا.

وقال أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى مدير عام مركز تاريخ مكة الدكتور فواز الدهاس"إن الأزمات في مناطق من العالم العربي كالعراق والشام أدت إلى تخريب كثير من الآثار والمعالم التاريخية".. لافتا إلى أن ما يحصل في اليمن جزء من عملية التخريب هذه التي تستهدف سجل الأمة الحضاري.

وأشار الدهاس في تصريحات لاتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، إلى أن أزمة الآثار في اليمن أكثر تعقيدا لأن التخريب هناك يتولاه أعداء داخليون هم الحوثيون الذين يظهرون كجزء من النسيج الاجتماعي في اليمن، لكنهم في الحقيقة يحاولون طمس هويته الحضارية عبر تدمير الآثار والمواقع التاريخية خصوصاً تلك المرتبطة بطائفة معينة من طوائف البلاد.

وأكد الدهاس على أهمية الجهود التي تبذل لحماية الآثار في اليمن سواء تلك التي تبذلها دول التحالف العربي بقيادة السعودية، أو تلك التي تنهض بها المنظمات العربية والأممية.


رئيس مجلس القيادة يطلق إجراءات شاملة لمكافحة التهريب وتقويض اقتصاد الحرب
ولي عهد البحرين يستقبل وزيرة الخارجية ويتسلم رسالة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اللجنة العليا لمكافحة التهريب تستعرض عدد من المقترحات لتنفيذ موجهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي
رئيس الوزراء يعقد اجتماع مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وزيرا الشؤون الإجتماعية والصناعة يطلعان على تحضيرات المؤتمر الأول للرائدات بحضرموت
وزيرة الخارجية تصل المنامة في مستهل جولة خليجية
مليشيات الحوثي الارهابية تستهدف المجمع القضائي وسط مدينة تعز
الشرجبي يبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون في مجالي المياه والبيئة والتحضير لمؤتمر أصدقاء سقطرى
اجتماع في المهرة يناقش جهود تعزيز الأمن والاستقرار
الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة بالسواحل والصحاري ومعتدلاً بالمرتفعات وأمطاراً بمناطق واسعة
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا