قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين سالم بن بريك مستشار لرئيس مجلس القيادة الرئاسي للشؤون المالية والاقتصادية
صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (١٨) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين الأخ سالم صالح سالم بن بريك مستشاراً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي للشؤون المالية والاقتصادية.
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 71455 شهيدا و171347 مصابا
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، 71455 شهيدا و171347 مصابا.
الذهب يتراجع بعد تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية
واصل الذهب تراجعه، اليوم الجمعة، بعد أن قلصت بيانات اقتصادية إيجابية التوقعات بخفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية.
برشلونة يتأهل لربع نهائي كأس ملك إسبانيا
تأهل برشلونة للدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعد فوزه على مضيفه راسينج سانتاندير من الدرجة الثانية بهدفين دون رد.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
"الإيسيسكو" تُعرّف بانتهاكات المليشيا الحوثية للمؤسسات الثقافية والآثار في اليمن (تقرير)
[03/06/2018 07:16]
جدة ـ سبأنت
تعقد المؤسسة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خلال يونيو الجاري، ندوة في مقرها بالعاصمة المغربية الرباط، للتعريف بالانتهاكات التي تتعرض لها المؤسسات التعليمية والثقافية والآثار في اليمن.

وذكر اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) ، ان الندوة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها منظمات إسلامية وأممية للتصدي لعمليات التخريب التي تستهدف الثقافة والآثار في اليمن، ذلك أنه منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من ثلاثة أعوام دأبت مليشيا الحوثي الانقلابية، على استهداف المؤسسات الثقافية في عملية ممنهجة لاستهداف الذاكرة اليمنية ومحو شواهدها الحية.

وفي هذا الصدد أغلقت الميليشيا العديد من المؤسسات الثقافية عبر وقف المعونات المادية الشهرية التي تمنحها الدولة للمؤسسات الثقافية والمبدعين، كما نهبت أموال صندوق التراث والتنمية الثقافية باسم المجهود الحربي، وقصرت عمليات الدعم على المحسوبين عليها فقط.
وفيما يتعلق بالتخريب قصفت الميليشيا الحوثية مؤسسة السعيد أهم المؤسسات الثقافية في اليمن، وتسبب القصف في احتراق مئات من أمهات الكتب والمخطوطات التاريخية.

كما شنت الميليشيا قصفا مدفعيا طال مبنى المتحف الوطني في مدينة تعز، وأسفر عن احتراق مخطوطات أثرية عمرها مئات السنين، وعشرات الوثائق الأثرية والمخطوطات النادرة،وقامت الميليشيا بقصف واقتحام ونهب 9 مؤسسات إعلامية منها على سبيل المثال: قناة اليمن الرسمية، وقناة سهيل الأهلية، واقتحام 84 مؤسسة إعلامية وإغلاق صحف وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية، ومكاتب وسائل إعلامية أجنبية، إضافة إلى نهب 52 وسيلة إعلامية، ونهب 25 منزلًا خاصاً بإعلاميين، وتفجير منزل أحد الصحفيين، و13 حالة نهب ومصادرة ممتلكات ومقتنيات لإعلاميين وصحفيين، إضافة إلى حجب وقرصنة 120 موقعاً إلكترونياً، علاوة على تشريد وتهجير أكثر من 700 صحفي.

ولم تسلم المؤسسات التعليمية من اعتداءات الحوثيين، إذ تعمدت الميليشيا إفقار قطاع التعليم، ماديا ومعنويا، فمنذ سبتمبر 2016، أوقفت صرف رواتب المعلمين، واختطفت المئات منهم من مدارسهم ومنازلهم وزجت بهم في السجون بتهم الخيانة والعمالة، كما دمرت مئات المدارس وأجبرت الطلاب على المشاركة في القتال بتجنيدهم بطرق مختلفة، ونتيجة لذلك تضاعفت أعداد المتسربين من المدارس، وبحسب أرقام رسمية، فإن عددهم وصل إلى 3.5 مليون، مقارنة بـ 1.5 مليون كانوا قبل الانقلاب الحوثي.

وعانت الآثار التاريخية بدورها من جور الحوثيين، فإلى جانب استهداف المتاحف الوطنية، عمدت الميليشيا إلى تهريب كثير من القطع والمقتنيات الأثرية التي يعود تاريخها لآلاف السنين، لتمويل مشاريعها في اليمن، وذلك بطريقة منظمة عبر المنافذ البرية والبحرية للبلاد.

ودمرت الميليشيا الكثير من المواقع التاريخية التي تقع تحت سيطرتها ومن ضمنها سد مأرب أبرز معالم اليمن التاريخية والأثرية الذي يعود تاريخه إلى بدايات الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث لم يسلم من تخريب الميليشيات التي دأبت على قصفه بعد انتقال المعارك إلى محافظة مأرب التي فشل الحوثيون في السيطرة عليها.

وبحسب وزير الثقافة مروان دماج فإن الميليشيا الحوثية وضعت يدها على آثار مهمة جدا، جزء كبير منها غير مقيد في السجلات التابعة للمتاحف اليمنية، أو مصنفة لدى الهيئة العامة للآثار التي تتبع وزارة الثقافة،الأمر الذي يصعب معه تحديد عدد الآثار والمخطوطات التي هربتها وباعتها الميليشيات في الأسواق الخارجية.

وأكد دماج، أن المعلومات الواردة تشير إلى أن الميليشيا الحوثية باعت الكثير من القطع وتسعى لتنفيذ عمليات بيع أخرى، مشيراً إلى أن قيمة القطع الأثرية التي جرى تهريبها تساوي ملايين الدولارات وباتت تشكل مصدر تمويل مهماً للميليشيا.

وقال أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى مدير عام مركز تاريخ مكة الدكتور فواز الدهاس"إن الأزمات في مناطق من العالم العربي كالعراق والشام أدت إلى تخريب كثير من الآثار والمعالم التاريخية".. لافتا إلى أن ما يحصل في اليمن جزء من عملية التخريب هذه التي تستهدف سجل الأمة الحضاري.

وأشار الدهاس في تصريحات لاتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، إلى أن أزمة الآثار في اليمن أكثر تعقيدا لأن التخريب هناك يتولاه أعداء داخليون هم الحوثيون الذين يظهرون كجزء من النسيج الاجتماعي في اليمن، لكنهم في الحقيقة يحاولون طمس هويته الحضارية عبر تدمير الآثار والمواقع التاريخية خصوصاً تلك المرتبطة بطائفة معينة من طوائف البلاد.

وأكد الدهاس على أهمية الجهود التي تبذل لحماية الآثار في اليمن سواء تلك التي تبذلها دول التحالف العربي بقيادة السعودية، أو تلك التي تنهض بها المنظمات العربية والأممية.


قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين سالم بن بريك مستشار لرئيس مجلس القيادة الرئاسي للشؤون المالية والاقتصادية
قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الدكتور شائع محسن الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة
نائب وزير النقل يعلن إضافة رحلة جوية رابعة بين عدن والرياض
هيئة الطيران المدني تعلن استئناف تشغيل مطار الريان الدولي
اليمن يحصد المركز الأول في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يعزي في وفاة الرئيس القبرصي الأسبق
الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً في السواحل وشديد البرودة في المرتفعات الجبلية
مجلس القيادة الرئاسي يواصل مناقشة المستجدات الوطنية ويؤكد التزامه بتطبيع شامل للأوضاع
رئيس مجلس القيادة يستقبل رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس القيادة يطلع على الاوضاع في محافظات شبوة وابين ولحج
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا