قرار جمهوري بتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها
صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م، بشأن تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها..فيما يلي نصه:
المنتدى السعودي للإعلام يختتم أعماله بإعلان الفائزين بجوائز دورته الخامسة
اختتم المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة فعالياته، أمس الاربعاء، والذي شهد إعلان الفائزين بمسارات جوائز المنتدى، بحضور وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري.
كوريا تسجل أكبر فائض سنوي في الحساب الجاري
سجلت كوريا أكبر فائض سنوي في الحساب الجاري على الإطلاق العام الماضي، بفضل صادرات قوية وسط طلب قوي على أشباه الموصلات.
الهلال يحافظ على صدارة الدوري السعودي بفوزه على الاخدود بسداسية
فاز الهلال على مضيفه الأخدود بستة اهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية بمدينة نجران ضمن الجولة الواحدة والعشرون من الدوري السعودي للمحترفين.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
"الإيسيسكو" تُعرّف بانتهاكات المليشيا الحوثية للمؤسسات الثقافية والآثار في اليمن (تقرير)
[03/06/2018 07:16]
جدة ـ سبأنت
تعقد المؤسسة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خلال يونيو الجاري، ندوة في مقرها بالعاصمة المغربية الرباط، للتعريف بالانتهاكات التي تتعرض لها المؤسسات التعليمية والثقافية والآثار في اليمن.

وذكر اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) ، ان الندوة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها منظمات إسلامية وأممية للتصدي لعمليات التخريب التي تستهدف الثقافة والآثار في اليمن، ذلك أنه منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من ثلاثة أعوام دأبت مليشيا الحوثي الانقلابية، على استهداف المؤسسات الثقافية في عملية ممنهجة لاستهداف الذاكرة اليمنية ومحو شواهدها الحية.

وفي هذا الصدد أغلقت الميليشيا العديد من المؤسسات الثقافية عبر وقف المعونات المادية الشهرية التي تمنحها الدولة للمؤسسات الثقافية والمبدعين، كما نهبت أموال صندوق التراث والتنمية الثقافية باسم المجهود الحربي، وقصرت عمليات الدعم على المحسوبين عليها فقط.
وفيما يتعلق بالتخريب قصفت الميليشيا الحوثية مؤسسة السعيد أهم المؤسسات الثقافية في اليمن، وتسبب القصف في احتراق مئات من أمهات الكتب والمخطوطات التاريخية.

كما شنت الميليشيا قصفا مدفعيا طال مبنى المتحف الوطني في مدينة تعز، وأسفر عن احتراق مخطوطات أثرية عمرها مئات السنين، وعشرات الوثائق الأثرية والمخطوطات النادرة،وقامت الميليشيا بقصف واقتحام ونهب 9 مؤسسات إعلامية منها على سبيل المثال: قناة اليمن الرسمية، وقناة سهيل الأهلية، واقتحام 84 مؤسسة إعلامية وإغلاق صحف وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية، ومكاتب وسائل إعلامية أجنبية، إضافة إلى نهب 52 وسيلة إعلامية، ونهب 25 منزلًا خاصاً بإعلاميين، وتفجير منزل أحد الصحفيين، و13 حالة نهب ومصادرة ممتلكات ومقتنيات لإعلاميين وصحفيين، إضافة إلى حجب وقرصنة 120 موقعاً إلكترونياً، علاوة على تشريد وتهجير أكثر من 700 صحفي.

ولم تسلم المؤسسات التعليمية من اعتداءات الحوثيين، إذ تعمدت الميليشيا إفقار قطاع التعليم، ماديا ومعنويا، فمنذ سبتمبر 2016، أوقفت صرف رواتب المعلمين، واختطفت المئات منهم من مدارسهم ومنازلهم وزجت بهم في السجون بتهم الخيانة والعمالة، كما دمرت مئات المدارس وأجبرت الطلاب على المشاركة في القتال بتجنيدهم بطرق مختلفة، ونتيجة لذلك تضاعفت أعداد المتسربين من المدارس، وبحسب أرقام رسمية، فإن عددهم وصل إلى 3.5 مليون، مقارنة بـ 1.5 مليون كانوا قبل الانقلاب الحوثي.

وعانت الآثار التاريخية بدورها من جور الحوثيين، فإلى جانب استهداف المتاحف الوطنية، عمدت الميليشيا إلى تهريب كثير من القطع والمقتنيات الأثرية التي يعود تاريخها لآلاف السنين، لتمويل مشاريعها في اليمن، وذلك بطريقة منظمة عبر المنافذ البرية والبحرية للبلاد.

ودمرت الميليشيا الكثير من المواقع التاريخية التي تقع تحت سيطرتها ومن ضمنها سد مأرب أبرز معالم اليمن التاريخية والأثرية الذي يعود تاريخه إلى بدايات الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث لم يسلم من تخريب الميليشيات التي دأبت على قصفه بعد انتقال المعارك إلى محافظة مأرب التي فشل الحوثيون في السيطرة عليها.

وبحسب وزير الثقافة مروان دماج فإن الميليشيا الحوثية وضعت يدها على آثار مهمة جدا، جزء كبير منها غير مقيد في السجلات التابعة للمتاحف اليمنية، أو مصنفة لدى الهيئة العامة للآثار التي تتبع وزارة الثقافة،الأمر الذي يصعب معه تحديد عدد الآثار والمخطوطات التي هربتها وباعتها الميليشيات في الأسواق الخارجية.

وأكد دماج، أن المعلومات الواردة تشير إلى أن الميليشيا الحوثية باعت الكثير من القطع وتسعى لتنفيذ عمليات بيع أخرى، مشيراً إلى أن قيمة القطع الأثرية التي جرى تهريبها تساوي ملايين الدولارات وباتت تشكل مصدر تمويل مهماً للميليشيا.

وقال أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى مدير عام مركز تاريخ مكة الدكتور فواز الدهاس"إن الأزمات في مناطق من العالم العربي كالعراق والشام أدت إلى تخريب كثير من الآثار والمعالم التاريخية".. لافتا إلى أن ما يحصل في اليمن جزء من عملية التخريب هذه التي تستهدف سجل الأمة الحضاري.

وأشار الدهاس في تصريحات لاتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، إلى أن أزمة الآثار في اليمن أكثر تعقيدا لأن التخريب هناك يتولاه أعداء داخليون هم الحوثيون الذين يظهرون كجزء من النسيج الاجتماعي في اليمن، لكنهم في الحقيقة يحاولون طمس هويته الحضارية عبر تدمير الآثار والمواقع التاريخية خصوصاً تلك المرتبطة بطائفة معينة من طوائف البلاد.

وأكد الدهاس على أهمية الجهود التي تبذل لحماية الآثار في اليمن سواء تلك التي تبذلها دول التحالف العربي بقيادة السعودية، أو تلك التي تنهض بها المنظمات العربية والأممية.


قرار جمهوري بتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها
مجلس القيادة يناقش المستجدات الوطنية ويقر مقترح التشكيل الحكومي الجديد
ضبط اثنين من أخطر المتهمين بترويج المواد المخدرة في شبوة
الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً في السواحل وبارداً في المرتفعات الجبلية والصحاري
السفير شجاع الدين يناقش مع مسؤولة نمساوية مستجدات الأوضاع في اليمن
محافظ عدن يبحث مع برنامج الأمم المتحدة للمشاريع توسيع مجالات التعاون التنموي
بعكر يبحث مع مسؤول سوري تعزيز التعاون في المحافل الدولية والإقليمية
جامعة سيئون تحرز المركز السادس دولياً في منافسة التحكيم التجاري بالرياض
اليمن يشارك في اجتماع الدورة العادية الـ 57 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان
الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس معتدل في السواحل وشديد البرودة في المرتفعات الجبلية والصحاري
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا