رئيس مجلس القيادة يحذر من مخاطر نقل الاسلحة الايرانية المحرمة دوليا الى المليشيات الحوثية
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن جوناثان بيتشا.
الأمم المتحدة تحذر من حرمان أطفال غزة من التعليم للعام الثالث على التوالي
حذرت الأمم المتحدة، من حرمان الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة من التعليم للعام الثالث على التوالي، بسبب ما ترتكبه إسرائيل من حصار وحرب إبادة.
بورصة عمان تغلق على ارتفاع بنسبة 0.01 بالمائة
أغلقت البورصة الأردنية، اليوم، على ارتفاع بنسبة 0.01 بالمائة عند مستوى 2965.68 نقطة.
بطولة أمريكا المفتوحة للتنس: تأهل الصربي دجوكوفيتش والأمريكي تايلور للدور الثالث
تأهل الأسطورة الصربي نوفاك دجوكوفيتش صاحب الرقم القياسي (24 لقبا) في عدد مرات الفوز ببطولات "غراند سلام" إلى الدور الثالث لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس رابع البطولات الأربع الكبرى بعد فوزه على الأمريكي زاكاري سفايدا بثلاث مجموعات لواحدة .
اسم المستخدم: كلمة المرور:
نائب رئيس الجمهورية يهنئ فخامة الرئيس وأبطال الجيش وأبناء الشعب بذكرى فبراير
[10/02/2017 05:41]
مارب ـ سبأنت :
رفع نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح برقية تهنئة لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بذكرى ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة.

كما عبر نائب الرئيس عن التهاني والتبريكات لأبناء الشعب اليمني الذي هتف بصوت واحد للدولة وللبناء والتغيير، ولأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين تروي دماءهم الطاهرة تراب الوطن الغالي في سبيل عودة الدولة وتحقيق حلم اليمنيين بالأمن والاستقرار والرفاه.

وأشار نائب رئيس الجمهورية في البرقية إلى المواقف الصادقة للأشقاء في مجلس التعاون الخليجي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، إلى جوار اليمن في مختلف أزماته ومنها دورهم الكبير في الدفع بعجلة التغيير إلى الأمام من خلال تقدمهم بالمبادرة الخليجية ورعايتها بدعم من الأصدقاء في المجتمع الدولي، وموقفهم الأخير في الاستجابة لنداء الشرعية التي تم استهدافها ونقض ما اتفقت عليه كل الأطراف اليمنية في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

نص البرقية ..

فخامة الأخ/ عبدربه منصور هادي
رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الحادي عشر من فبراير الشبابية الشعبية السلمية، أرفع لفخامتكم ولأبناء شعبنا اليمني المناضل أزكى التهاني والتبريكات، بهذه المناسبة العظيمة التي تأتي في ظل متغيرات كثيرة وجهود كبيرة تبذلونها وخلفكم كل اليمنيين لاستعادة الدولة وتثبيت دعائم الجمهورية وتحقيق مطالب التغيير التي تم الالتفاف ومحاربة جميعها من قبل الانقلابيين.

فخامة الرئيس: ستةُ أعوامٍ من عُمْر ثورة الحادي عشر من فبراير الشبابية الشعبية السلمية العظيمة.. بما فيها وما اكتنفها من أحداثٍ عظام.. كانت كفيلة لتكشف كم هو اليمني حرٌ، وكم هي اليمنية مكافحة، وكم هو اليمن غالٍ وكبير وفوق الجميع..
وتلك الستةُ الأعوام-أيضاً - أتاحت لجيل سبتمبر وأكتوبر أن يروا بأم أعيُنهم كم هو الإماميّ إنتهازيٌّ وجبان وكم هي الإمامة خصمٌ لدودٌ لليمن واليمنيين، وكم هو الاستبداد حليف للكهنوت، وكم هو الحقد والإنتقام أعمى حين يقود صاحبه حتى يكاد يُرديه..

منذ فجر ال26 من سبتمبر و14 من أكتوبر، الأيام الخالدة في تاريخ اليمن، يوم إسقاط الكهنوتية والاستعمار ومواراة التراب على نظامها، كان عتاولة ذلك العهد الظلامي ومريديه يتدثرون بما يصادفونه في طريقهم ويُظهرون ما لا يُخفون من حنينهم للماضي ومن انتمائهم لقُبْح عهدهم وسوءة عهودهم، في محاولة يائسة منهم إثبات عدمية علاقتهم بكهنوت أجدادهم، وكان آخر رداءٍ حاولوا ارتداءه هو قميص ثورة فبراير بما يحمل من مبادئ نبيلة وقيادة شبابية واعية.. ورأى الحوثي الإمامي من فبراير فرصة لإظهار مشروعه وإفساد ثورة التغيير الشبابية الشعبية ووصل به الحد اليوم إلى تغيير المناهج الدراسية الجمهورية واستبدالها بخزعبلاته وخرافات جماعاته الكهنوتية؛ لكن كل محاولته تلك باءت بالفشل فكان الثوار يقفون لهم بالمرصاد، ولم تمضِ فترة طويلة حتى بان عوار أحفاد الإمامة وتجلت سوء نواياهم، فكانت السنتين الماضيتين أنموذجاً لقبح تلك العقود من حكمهم وضرباً من المثل لزيف ادعاءاتهم وصلف ممارساتهم وعنصرية تعاملهم.

وما أعظم ثورة 11 فبراير الشعبية السلمية النزيهة التي شملت واحتضنت كل اليمنيين بجميع اطيافهم من شرق الوطن الي غربه ومن جنوبه الي شماله وكل أحرار اليمن في الداخل والخارج وحملت مشعل الحرية والكرامة والنور وجددت أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر العظيمتين.

لقد فتحت الثورة السلمية الباب مشرعا لكل الأصوات، وفتحت الساحات لكل الفعاليات التي تنشد التغيير، ومهدت الطريق أمام إنجاز حلم اليمنيين في بناء دولة المواطنة المتساوية على أسس تشاركية سليمة من خلال الحوار الوطني الذي استمر قرابة عام لكن قوى الثورة المضادة المتربصة كشرت عن أنيابها وانقلبت على السلطة الشرعية وعلى كل المرجعيات المتفق عليها.

فخامة الرئيس: إن اليمنيين كانوا ولا يزالوا درعاً للجمهورية وحصنها الحصين وحماةً لمبادئها وأهدافها، وطالما وقفوا حجر عثرة وحاجز صدٍ أمام محاولات العودة بمشروع الإمامة، وهاهم اليوم يهتفون جميعاً خلف قيادة واحدة تتمثل في فخامتكم، ويرابطون على رؤوس الجبال وبطون الأودية وفي السواحل والصحاري والآكام كلٌ بأسلوبه وطريقته ويقفون موقفاَ واحداً ضد ذات الوجوه والألقاب الإمامية، وضد ذات الخصوم لسبتمبر وأكتوبر المجيدتين ولانتفاضة فبراير ويُلقّنونهم دروساً لا تُنسى ويستعيدون أرض بلادنا وهويتها.. برها وبحرها وجوها ويهتفون: ألّا رجعة عن الجمهورية وعن أهداف سبتمبر وأكتوبر وعن كل ما اتفق عليه أبناء الشعب اليمني في حوارٍ رعاه العالم وأجمعوا أن يكون بدايةً ليمنٍ جديدٍ تسود فيه العدالة والمساواة من خلال دولةٍ اتحادية مكونة من ستة أقاليم ينعم الجميع فيها بالأمن والاستقرار والرفاه.

إنكم يا فخامة الرئيس قد كشفتم بحكمتكم وحنكتكم زيف المشاريع الصغيرة للانقلابيين والتي تمثلت في التوريث والكهنوت الإمامي الرجعي المتخلف، وما أعظم المشروع الذي اجتمع عليه اليمنيون تحت قيادتكم المتمثل في اليمن الاتحادي القائم على ستة أقاليم المحكوم بالعدالة والمساواة والحرية والكرامة والتداول السلمي للسلطة.

لقد جاءت تلك الثورة المباركة بالمبادرة الخليجية التي بموجبها توافق اليمنيون بكل اطيافهم السياسية والحزبية رجالا ونساء وبدعم غير مسبوق من الأشقاء في الإقليم والعالم على أن تكون قائداً لليمن ورئيسا للجمهورية اليمنية، في ديمقراطية كانت فريدة والأولى من نوعها، حيث تم انتخابكم مرتين رئيسا لليمن، الأولى عندما توافق عليكم كل أبناء اليمن ونخبه وأحراره، والثانية يوم أن خرج أكثر من سبعة مليون ناخب يمني اختاروك في عملية انتخابية عظيمة خالية من الغش والخيانة وعكست الرغبة الكاملة والاجماع لكل أبناء الوطن في التغيير واختاركم هذا الشعب لقيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان.

وللأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي صنيعٌ عظيم سيُدوَّن في صفحات التاريخ كموقف ناصع أصيل، وفي مقدمة تلك الدول أرض الحرمين مملكة الخير والعطاء المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادتها الحكيمة وربّان سفينتها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حين أيدت الدول جميعها وبدعم المجتمع الدولي، رغبة اليمنيين الجامحة في التغيير والبناء التي عبرت عنها ثورة ال11 من فبراير المجيدة، وتقدمت ورعت توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي تعني بالانتقال السلمي والسلس للسلطة، كما تقدمت المملكة الصفوف وقادتها حين ارتأت التفافاً على خيار اليمنيين وعلى ما اتفقت عليه كل الأطراف فدفعت الغالي والنفيس وامتزجت دماء رجالها المخلصين بدماء أبطالنا الميامين، حرصاً منها على مساندتنا في صون الهوية اليمنية وحمايتها، وألّا تعود اليمن إلى الوراء أو تسقط في وحل التآمر الفارسي الطائفي والعنصري البغيض.

لقد أثبت جيشنا الوطني وفي مقدمتهم أولئك الكوكبة الذين أعلنوا تأييدهم ودعمهم السلمي لمطالب التغيير في مارس من العام 2011، أنهم بحق جيل سبتمبر وأكتوبر وأنهم أوفياء لعهودهم وقسمهم العسكري بالرغم من حملات التشويه والاستهداف التي طالتهم، فوقفوا وقفة الأباه في وجه ميليشيا الانقلاب ومنهم من ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها راضية مرضية، في حين لا يزال البقية منهم يرابطون بثباتٍ في مواقعهم دون تهاون أو تقصير، فالتحايا لكل أولئك المرابطين في الجبهات المدافعين عن مكتسباتنا الوطنية وعن حلم أبنائنا وتضحيات أجدادنا.

ويجب التذكير بأن المبادئ والقيم لم تكن يوماً ما حكراً على أحد، فكما أن دائرة سبتمبر ومناصريها اتسعت وتتسع فإن مؤيدي الشرعية، التي هي أحد نتاج 11 فبراير المجيد، تزيد يوماً بعد آخر مقابل تهاوي صفوف الانقلابيين واستكمال تحرير البلاد من الأيادي الإيرانية المتمثلة في ميليشيا الانقلاب.

وأجدها فرصةً مناسبةً لدعوة أبناء شعبنا اليمني بأطيافه المختلفة، وفي مقدمتهم منتسبي القوات المسلحة والأمن الذين اضطُهدوا وصُودرت رواتبهم ونُهبت معسكراتهم وأسلحتهم وجُرّدوا من أعمالهم ووظائفهم، بأن يُبادروا لتلبية نداء الواجب ولاستعادة الدولة التي تضمن كرامتهم ومستقبل أبنائهم، فالأبواب مشرعة أمام الجميع لنيل شرف مساندة الدولة وترسيخ دعائم الجمهورية.

ونجدد الشكر والتقدير للتحالف العربي لمواقفه المساندة والداعمة لليمن ولشرعيته ضد الانقلاب وهمجيته بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
أكرر التهنئة لكم يا فخامة الرئيس بهذه المناسبة العظيم، سائلاً الله ان يمن عليكم بالصحة والعافية وأن يكتب لبلادنا النصر والأمن والاستقرار.
المجد والرحمة لشهدائنا شهداء سبتمبر وأكتوبر وفبراير والمدافعين عن الشرعية.. والتحايا لجيل ثورة فبراير وشبابها المناضل وكل أطياف الشعب اليمني.. والنصر لليمن الاتحادي والخلود للشهداء الأبطال..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الفريق الركن/ علي محسن صالح
نائب رئيس الجمهورية



رئيس مجلس القيادة يحذر من مخاطر نقل الاسلحة الايرانية المحرمة دوليا الى المليشيات الحوثية
رئيس مجلس القيادة يؤكد للمجتمع الدولي ان الجماعة الحوثية باتت حالة ميؤوس منها كشريك لصناعة السلام
رئيس مجلس القيادة يتلقى دعوة من رئيس جمهورية مصر العربية لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير
رئيس مجلس القيادة يطلع على اضرار السيول في محافظة عدن
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال اوكرانيا
رئيس مجلس القيادة يطلع من رئيس الوزراء على الاجراءات المتخذة للحد من اثار السيول الجارفة في عدد من المحافظات
رئيس مجلس القيادة يؤكد اهمية تفكيك البنية العنصرية والعسكرية للمليشيات كسبيل لتحقيق السلام المستدام
رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني لجمهورية المجر
رئيس مجلس القيادة يعزي محافظ حضرموت الاسبق
رئيس مجلس القيادة يعزي عضو المجلس اللواء البحسني
الأكثر قراءة
وكيل مارب يبحث مع المدير الجديد لمكتب (الاوتشا) الوضع الإنساني في المحافظة

وزير الخارجية يبحث مع السفير الاماراتي تعزيز التعاون في المجالات السياسية والتنموية والخدمية

رئيس الوزراء يستقبل في عدن السفير الاماراتي لدى اليمن

اللواء الزبيدي يدشن المرحلة الثانية من مشروع محطة الطاقة الشمسية بعدن بدعم إماراتي

وزارة الاتصالات تعلن قرب تدشين مبيعات خدمة "عدن نت 4G" في محافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت

رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً بقيادات وزارة التربية والتعليم ويوجه كلمة هامة بمناسبة اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد

وزير الدفاع يشهد عرضاً عسكرياً مهيباً في المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا

وزير الدفاع يترأس اجتماعاً موسعاً للجنة الأمنية بمحافظة حضرموت

وزير الصحة يؤكد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لنجاح القمة الصحية للتنسيق الاستراتيجي

رئيس مجلس القيادة يحذر من مخاطر نقل الاسلحة الايرانية المحرمة دوليا الى المليشيات الحوثية

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا