الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تنظم برنامجاً تدريبياً للطلاب اليمنيين بالقاهرة
افتتح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية بجامعة الدول العربية السفير محمد العجيري، والقائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، الوزير المفوض عبدالملك دحان، برنامجاً تدريبياً للطلاب اليمنيين الدارسين في الجامعات المصرية.
انطلاق المنتدى العربي للتنظيم البريدي في الدوحة
انطلقت بالعاصمة القطرية اليوم الأحد، فعاليات المنتدى العربي للتنظيم البريدي لعام 2026 تحت شعار (إصلاح القطاع البريدي في المنطقة العربية: تشجيع الابتكار والمنافسة والتجارة الرقمية المستدامة).
مؤشرا البحرين العام والإسلامي يقفلان على انخفاض
أقفل مؤشر البحرين العام اليوم عند مستوى 1,920.07 بانخفاض وقدره 3.96 نقطة عن معدل الإقفال السابق.
خليجي 27: منتخبنا الوطني يطمح في تطوير مشاركته في مسابقات كأس الخليج لكرة القدم
يطمح منتخبنا الوطني لكرة القدم، لتطوير مشاركته في مسابقات كأس الخليج لكرة القدم، وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
نائب رئيس الجمهورية يهنئ فخامة الرئيس وأبطال الجيش وأبناء الشعب بذكرى فبراير
[10/02/2017 05:41]
مارب ـ سبأنت :
رفع نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح برقية تهنئة لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بذكرى ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة.

كما عبر نائب الرئيس عن التهاني والتبريكات لأبناء الشعب اليمني الذي هتف بصوت واحد للدولة وللبناء والتغيير، ولأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين تروي دماءهم الطاهرة تراب الوطن الغالي في سبيل عودة الدولة وتحقيق حلم اليمنيين بالأمن والاستقرار والرفاه.

وأشار نائب رئيس الجمهورية في البرقية إلى المواقف الصادقة للأشقاء في مجلس التعاون الخليجي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، إلى جوار اليمن في مختلف أزماته ومنها دورهم الكبير في الدفع بعجلة التغيير إلى الأمام من خلال تقدمهم بالمبادرة الخليجية ورعايتها بدعم من الأصدقاء في المجتمع الدولي، وموقفهم الأخير في الاستجابة لنداء الشرعية التي تم استهدافها ونقض ما اتفقت عليه كل الأطراف اليمنية في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

نص البرقية ..

فخامة الأخ/ عبدربه منصور هادي
رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الحادي عشر من فبراير الشبابية الشعبية السلمية، أرفع لفخامتكم ولأبناء شعبنا اليمني المناضل أزكى التهاني والتبريكات، بهذه المناسبة العظيمة التي تأتي في ظل متغيرات كثيرة وجهود كبيرة تبذلونها وخلفكم كل اليمنيين لاستعادة الدولة وتثبيت دعائم الجمهورية وتحقيق مطالب التغيير التي تم الالتفاف ومحاربة جميعها من قبل الانقلابيين.

فخامة الرئيس: ستةُ أعوامٍ من عُمْر ثورة الحادي عشر من فبراير الشبابية الشعبية السلمية العظيمة.. بما فيها وما اكتنفها من أحداثٍ عظام.. كانت كفيلة لتكشف كم هو اليمني حرٌ، وكم هي اليمنية مكافحة، وكم هو اليمن غالٍ وكبير وفوق الجميع..
وتلك الستةُ الأعوام-أيضاً - أتاحت لجيل سبتمبر وأكتوبر أن يروا بأم أعيُنهم كم هو الإماميّ إنتهازيٌّ وجبان وكم هي الإمامة خصمٌ لدودٌ لليمن واليمنيين، وكم هو الاستبداد حليف للكهنوت، وكم هو الحقد والإنتقام أعمى حين يقود صاحبه حتى يكاد يُرديه..

منذ فجر ال26 من سبتمبر و14 من أكتوبر، الأيام الخالدة في تاريخ اليمن، يوم إسقاط الكهنوتية والاستعمار ومواراة التراب على نظامها، كان عتاولة ذلك العهد الظلامي ومريديه يتدثرون بما يصادفونه في طريقهم ويُظهرون ما لا يُخفون من حنينهم للماضي ومن انتمائهم لقُبْح عهدهم وسوءة عهودهم، في محاولة يائسة منهم إثبات عدمية علاقتهم بكهنوت أجدادهم، وكان آخر رداءٍ حاولوا ارتداءه هو قميص ثورة فبراير بما يحمل من مبادئ نبيلة وقيادة شبابية واعية.. ورأى الحوثي الإمامي من فبراير فرصة لإظهار مشروعه وإفساد ثورة التغيير الشبابية الشعبية ووصل به الحد اليوم إلى تغيير المناهج الدراسية الجمهورية واستبدالها بخزعبلاته وخرافات جماعاته الكهنوتية؛ لكن كل محاولته تلك باءت بالفشل فكان الثوار يقفون لهم بالمرصاد، ولم تمضِ فترة طويلة حتى بان عوار أحفاد الإمامة وتجلت سوء نواياهم، فكانت السنتين الماضيتين أنموذجاً لقبح تلك العقود من حكمهم وضرباً من المثل لزيف ادعاءاتهم وصلف ممارساتهم وعنصرية تعاملهم.

وما أعظم ثورة 11 فبراير الشعبية السلمية النزيهة التي شملت واحتضنت كل اليمنيين بجميع اطيافهم من شرق الوطن الي غربه ومن جنوبه الي شماله وكل أحرار اليمن في الداخل والخارج وحملت مشعل الحرية والكرامة والنور وجددت أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر العظيمتين.

لقد فتحت الثورة السلمية الباب مشرعا لكل الأصوات، وفتحت الساحات لكل الفعاليات التي تنشد التغيير، ومهدت الطريق أمام إنجاز حلم اليمنيين في بناء دولة المواطنة المتساوية على أسس تشاركية سليمة من خلال الحوار الوطني الذي استمر قرابة عام لكن قوى الثورة المضادة المتربصة كشرت عن أنيابها وانقلبت على السلطة الشرعية وعلى كل المرجعيات المتفق عليها.

فخامة الرئيس: إن اليمنيين كانوا ولا يزالوا درعاً للجمهورية وحصنها الحصين وحماةً لمبادئها وأهدافها، وطالما وقفوا حجر عثرة وحاجز صدٍ أمام محاولات العودة بمشروع الإمامة، وهاهم اليوم يهتفون جميعاً خلف قيادة واحدة تتمثل في فخامتكم، ويرابطون على رؤوس الجبال وبطون الأودية وفي السواحل والصحاري والآكام كلٌ بأسلوبه وطريقته ويقفون موقفاَ واحداً ضد ذات الوجوه والألقاب الإمامية، وضد ذات الخصوم لسبتمبر وأكتوبر المجيدتين ولانتفاضة فبراير ويُلقّنونهم دروساً لا تُنسى ويستعيدون أرض بلادنا وهويتها.. برها وبحرها وجوها ويهتفون: ألّا رجعة عن الجمهورية وعن أهداف سبتمبر وأكتوبر وعن كل ما اتفق عليه أبناء الشعب اليمني في حوارٍ رعاه العالم وأجمعوا أن يكون بدايةً ليمنٍ جديدٍ تسود فيه العدالة والمساواة من خلال دولةٍ اتحادية مكونة من ستة أقاليم ينعم الجميع فيها بالأمن والاستقرار والرفاه.

إنكم يا فخامة الرئيس قد كشفتم بحكمتكم وحنكتكم زيف المشاريع الصغيرة للانقلابيين والتي تمثلت في التوريث والكهنوت الإمامي الرجعي المتخلف، وما أعظم المشروع الذي اجتمع عليه اليمنيون تحت قيادتكم المتمثل في اليمن الاتحادي القائم على ستة أقاليم المحكوم بالعدالة والمساواة والحرية والكرامة والتداول السلمي للسلطة.

لقد جاءت تلك الثورة المباركة بالمبادرة الخليجية التي بموجبها توافق اليمنيون بكل اطيافهم السياسية والحزبية رجالا ونساء وبدعم غير مسبوق من الأشقاء في الإقليم والعالم على أن تكون قائداً لليمن ورئيسا للجمهورية اليمنية، في ديمقراطية كانت فريدة والأولى من نوعها، حيث تم انتخابكم مرتين رئيسا لليمن، الأولى عندما توافق عليكم كل أبناء اليمن ونخبه وأحراره، والثانية يوم أن خرج أكثر من سبعة مليون ناخب يمني اختاروك في عملية انتخابية عظيمة خالية من الغش والخيانة وعكست الرغبة الكاملة والاجماع لكل أبناء الوطن في التغيير واختاركم هذا الشعب لقيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان.

وللأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي صنيعٌ عظيم سيُدوَّن في صفحات التاريخ كموقف ناصع أصيل، وفي مقدمة تلك الدول أرض الحرمين مملكة الخير والعطاء المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادتها الحكيمة وربّان سفينتها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حين أيدت الدول جميعها وبدعم المجتمع الدولي، رغبة اليمنيين الجامحة في التغيير والبناء التي عبرت عنها ثورة ال11 من فبراير المجيدة، وتقدمت ورعت توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي تعني بالانتقال السلمي والسلس للسلطة، كما تقدمت المملكة الصفوف وقادتها حين ارتأت التفافاً على خيار اليمنيين وعلى ما اتفقت عليه كل الأطراف فدفعت الغالي والنفيس وامتزجت دماء رجالها المخلصين بدماء أبطالنا الميامين، حرصاً منها على مساندتنا في صون الهوية اليمنية وحمايتها، وألّا تعود اليمن إلى الوراء أو تسقط في وحل التآمر الفارسي الطائفي والعنصري البغيض.

لقد أثبت جيشنا الوطني وفي مقدمتهم أولئك الكوكبة الذين أعلنوا تأييدهم ودعمهم السلمي لمطالب التغيير في مارس من العام 2011، أنهم بحق جيل سبتمبر وأكتوبر وأنهم أوفياء لعهودهم وقسمهم العسكري بالرغم من حملات التشويه والاستهداف التي طالتهم، فوقفوا وقفة الأباه في وجه ميليشيا الانقلاب ومنهم من ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها راضية مرضية، في حين لا يزال البقية منهم يرابطون بثباتٍ في مواقعهم دون تهاون أو تقصير، فالتحايا لكل أولئك المرابطين في الجبهات المدافعين عن مكتسباتنا الوطنية وعن حلم أبنائنا وتضحيات أجدادنا.

ويجب التذكير بأن المبادئ والقيم لم تكن يوماً ما حكراً على أحد، فكما أن دائرة سبتمبر ومناصريها اتسعت وتتسع فإن مؤيدي الشرعية، التي هي أحد نتاج 11 فبراير المجيد، تزيد يوماً بعد آخر مقابل تهاوي صفوف الانقلابيين واستكمال تحرير البلاد من الأيادي الإيرانية المتمثلة في ميليشيا الانقلاب.

وأجدها فرصةً مناسبةً لدعوة أبناء شعبنا اليمني بأطيافه المختلفة، وفي مقدمتهم منتسبي القوات المسلحة والأمن الذين اضطُهدوا وصُودرت رواتبهم ونُهبت معسكراتهم وأسلحتهم وجُرّدوا من أعمالهم ووظائفهم، بأن يُبادروا لتلبية نداء الواجب ولاستعادة الدولة التي تضمن كرامتهم ومستقبل أبنائهم، فالأبواب مشرعة أمام الجميع لنيل شرف مساندة الدولة وترسيخ دعائم الجمهورية.

ونجدد الشكر والتقدير للتحالف العربي لمواقفه المساندة والداعمة لليمن ولشرعيته ضد الانقلاب وهمجيته بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
أكرر التهنئة لكم يا فخامة الرئيس بهذه المناسبة العظيم، سائلاً الله ان يمن عليكم بالصحة والعافية وأن يكتب لبلادنا النصر والأمن والاستقرار.
المجد والرحمة لشهدائنا شهداء سبتمبر وأكتوبر وفبراير والمدافعين عن الشرعية.. والتحايا لجيل ثورة فبراير وشبابها المناضل وكل أطياف الشعب اليمني.. والنصر لليمن الاتحادي والخلود للشهداء الأبطال..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الفريق الركن/ علي محسن صالح
نائب رئيس الجمهورية



رئيس مجلس القيادة يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها
رئيس مجلس القيادة: عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان جزء اصيل من معركة استعادة مؤسسات الدولة
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال المكسيك
رئيس مجلس القيادة يعزي رئيس الوزراء البريطاني
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات الجوية في ردع التهديد الحوثي ويوجه بمضاعفة جهود الإغاثة الإنسانية
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة النائب سليمان المحمدي
رئيس مجلس القيادة يعزي خادم الحرمين الشريفين
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم
رئيس مجلس القيادة: دفاع اليمن عن باب المندب هو دفاع عن امن الممرات العالمية والإمدادات المنقذة للحياة
رئيس مجلس القيادة يشيد بالموقف المصري إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية
الأكثر قراءة
العرادة يبحث مع السفيرة البريطانية تطورات المشهد الوطني وتداعيات الأحداث

القائم بالأعمال الأمريكي يعرب عن تضامنه مع الشعب اليمني ويؤكد أهمية الوحدة لمواجهة التهديدات

وزير التخطيط يبحث مع مسؤولين أمميين تعزيز الاستجابة الإنسانية للنازحين

قائد المنطقة الثالثة: مأرب ستظل عصية على مليشيات الحوثي الإرهابية ويشيد بمستوى التنسيق بين القوات البرية الجوية

حشود جماهيرية في تعز تؤكد توحيد الصفوف ومساندة الابطال في الجبهات

وزير التعليم الفني يناقش مع مؤسسة العون أنشطتها وبرامجها لدعم قطاع التعليم الفني والمهني

القوات المسلحة تستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة في السواحل والصحاري ومعتدل وأمطار رعدية في المرتفعات الجبلية

اليمن يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على المدن والأعيان المدنية السعودية ومحاولة استهداف الرياض

هيئة التشاور ترحب بميثاق القوى السياسية في تعز وتدعو إلى تعزيز التماسك في مواجهة التصعيد الحوثي

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا