العرادة يفتتح مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ ويضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية
افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة، اليوم الثلاثاء، ومعه رئيس جامعة إقليم سبأ الدكتور محمد القدسي، مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في مقر الجامعة الجديدة، وذلك تزامناً مع احتفالات الشعب اليمني بأعياد الثورة اليمنية المجيدة سبتمبر واكتوبر ونوفمبر.
الاتحاد الأوروبي يعتمد قراراً لتعزيز آلية الاستجابة لـ "التهديدات الفضائية"
اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي قراراً إستراتيجياً يقضي بتعزيز "آلية الاتحاد الأوروبي للاستجابة للتهديدات الفضائية"، بهدف مواجهة التصاعد الملحوظ في السلوكيات غير المسؤولة والعدائية في الفضاء الخارجي.
ارتفاع التضخم في إسبانيا إلى 4.9 بالمائة
تسارع معدل التضخم السنوي في إسبانيا إلى 4.9 بالمائة في سبتمبر 2026، مقابل 4.3 بالمائة في أغسطس الماضي، متجاوزاً التوقعات البالغة 4.7 بالمائة.
تونس تتعادل أمام بتسوانا بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027
اكتفى المنتخب التونسي بالتعادل الإيجابي 2 ـ 2 مع ضيفه البوتسواني، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة للتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027 لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
وزير الأوقاف: ثورة 26 سبتمبر انتصرت لليمنيين وستكسر احلام الحوثي بإعادة الإمامة
[25/09/2025 10:39]
عدن - سبأنت - أيمن بجاش

أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد شبيبة، أن ثورة الـ 26 من سبتمبر انتصرت لقيمة الانسان اليمني وهويته بعد عقود من الظلم والاستبداد والجهل والفقر والمرض.

استعرض الوزير شبيبة في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بمناسبة العيد الـ 63 لثورة 26 سبتمبر، ما حققته الثورة السبتمبرية للإنسان اليمني، لفت الى ان مليشيا الحوثي تحاول إعادة انتاج نظام الامامة في اثواب معاصرة وفق النموذج الإيراني..مؤكداً ان الثورة السبتمبرية الام ستكسر احلام واطماع الحوثي وتستعيد الدولة.

الإمامة منظومة للإقصاء
خلال حكم الامامة التي استمرت 4 عقود ونيف، كان الانسان اليمني يعيش كتابع، وتحدد قيمته بحسب انتماءه المذهبي، حسبما ذكر الوزير شبيبة، والذي اكد ان حكم الإمامة لم يكن مجرّد نظام سياسي تقليدي، بل كان منظومةً تُحيلُ الانتماء الديني-المذهبي إلى معيارٍ للتمايز في الفرص والحقوق، وتُقصي شرائح واسعة من اليمنيين عن المشاركة العادلة في الحكم والإدارة والتعليم.

ويقول الوزير شبيبة "كان المجتمعُ بطبيعته متديّنًا ومسالمًا، لكن الإطار السياسي آنذاك أضعفَ مبدأ المواطنة المتساوية، ورسّخ فواصل اجتماعية ومناطقية ومذهبية حالت دون قيام دولة حديثة تُعامِلُ المواطنين على قدم المساواة".

وأشار إلى أن ثورة 26 سبتمبر جاءت بوصفها تصحيحاً لمسار الاجتماع الوطني، والاعتراف بحق الإنسان اليمني في الوجود، قبل أن تكون تغييرًا في رأس السلطة.

26 سبتمبر مفتاح الدولة
يشدد الوزير شبيبة، على اهمية ثورة 26 سبتمبر لقيمة الانسان، ويؤكد ان هذه الثورة فتحت الباب لبناء دولة وطنية حديثة تُعرِّفُ اليمنيَّ بصفته مواطنًا لا تابعًا لسلالةٍ أو مذهب، لهذا اختطت الثورة في هدفها الأول هو ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺣﻜﻢ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﻋﺎﺩﻝ، ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ.

ولفت الى ان الخطاب الديني الرسمي للدولة لا زال يُذكِّر بقيم سبتمبر القائمة على العدالة، والتعليم، ورفض العصبية، ومقاومة الخرافة باعتبارها الضامن الأوثقُ لتعايشٍ أهليّ سليم..منوهاً بأن الوزارة لأجل ذلك وجهت المنابر لتجديد هذه المضامين، وإحياء معانيها التربوية التي تصون كرامة الإنسان، وتحرم الدم، وتنبذ دعوات التفريق والطبقية التي تسعى مخلفات الإمامة لإحيائها مجددًا بين أبناء البلد الواحد.

الحوثية تحاول إعادة انتاج الامامة
ان ما تحقق للإنسان اليمني عقب ثورة 26 سبتمبر، حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية القضاء عليه من خلال انقلابها على الشرعية الدستورية وسيطرتها على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، وهو ما واجهه ابناء الشعب اليمني بقوة من خلال مقاومة هذه المليشيات الارهابية، واحياء قيم ثورة ٢٦ سبتمبر لدى الاجيال، حتي اصبحت هذه الثورة تتجدد بقيمها واهدافها الواضحة.

يقول الوزير شبيبة "ان الميليشيا الحوثية - بطبيعتها العقائدية المغلقة وانحيازاتها الطائفية لصالح إيران- تحاول إعادة إنتاجَ منطقِ الحكم الإمامي في أثوابٍ معاصرة كالتمييزٌ على أساس الانتماء والموقف، ومصادرةٌ للفضاء الديني العام لصالح تأويلٍ واحدٍ يحتكرُ الحقيقة ويفسِّقُ المخالف ويُخوِّنُه ويكفره ويستبيح دمه وماله، بل ويتنكر للهوية الوطنية الجامعة ويسعى لإعادة صياغة الدولة والمجتمع وفق النموذج الإيراني.

واضاف "حين تسطو مليشيا طائفية على مؤسسات التعليم والإعلام والمنابر، وتعلي من شأن الخرافة، وتسنّ التعليمات والبرامج على قاعدة الولاء العقدي السلالي والطائفي لا على قاعدة المواطنة، يعود التعصّب ولو تبدّى بشعاراتٍ جذّابة".

واكد ان هذا ما فعلته الميليشيا الحوثية حيث أعادت تشكيل المناهج والطقوس العامة، وفرضت طقوسًا سياسية بلبوسٍ ديني، وأطلقت حملات تعبئةٍ أيديولوجية في الجيش والمدرسة والسجن والقضاء، وهي ممارساتٌ يومية وثّقتها جهاتٌ دولية متخصّصة برصد الحريات الدينية، وليست مجرد اتهامات خصوم دون دليل".

ممارسات تثير التعصب والتطرف
الوزير شبيبة تطرق الى ممارسات مليشيات الحوثي ضد كل المخالفين لها في الرأي والمذهب، بدءًا بالسلفيين في دماج وعامة المدارس الدينية الأخرى حتى داخل المذهب الزيدي والتي شملت حصار واقتحامات ومُداهمات وقتل وتعذيب واحتجاز وإخفاء قسري، ودعاياتُ تحريضٍ ممنهجة.

واستدرك "بالإضافة الى ذلك عمدت مليشيات الحوثي إلى تسييس الفضاء الديني والهيمنة على المنابر والمناهج بما يضيّقُ على التعدّد المذهبي، ويحوِّل المؤسسات الدينية إلى أدوات تعبئةٍ أيديولوجية".

واكد إنّ هذه الممارسات لا تمتّ إلى رسالة الإسلام بصلة، وهي خرق صريح لحقوق كرّمها الشرع قبل أن تُدوِّنها المواثيق الدولية وتقود نحو التعصب والتطرف الذي لا يقف عند حدود الشعور والكلام، بل يطرقُ أبواب المعيشة ويُعطِّل التعليم، ويُهدِّد الأمن الأهلي، ويُشرعن استهداف الهوية، ويُقوِّضُ الاقتصاد المحليّ بهجرة الكفاءات وانكماش الثقة.

ولفت وزير الاوقاف والارشاد، الى ان هذه السياسات اثرت على منظومة الحقوق الأساسية للمواطنين، من الاعتقال التعسفي، إلى الإخفاء القسري، وتجنيد الأطفال، وتقييد الحريات، بصورةٍ فاقمت معاناة اليمنيين جميعًا في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية.

الوزارة في مواجهة الميليشيات

لا يختلف اثنان القول، أن وزارة الأوقاف والإرشاد تخوض مواجهة عنيفة ضد مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، وافكارها الطائفية المتطرفة التي تكرس فكر الولاية والحق الالهي في الحكم، وتحاول جاهدة الى عودة الوطن والمواطن الى عصر التخلف والجهل والمرض الذي رحل الى غير رجعه، وتعمل الوزارة بكل طاقاتها وامكانياتها لمواجهة هذه العصابة وافكارها الضالة، وتصحيح المفاهيم، وترشيد الناس الى الطريق الصحيح والسليم الذي يهدي الناس الى سواء السبيل.

يقول الدكتور محمد شبيبة "واجبنا الديني والوطني يقتضي أن نعمل لإطفاء جذوة هذا التعصّب بخطاب راشد يكشف زيف هذه المليشيات ويبين خطرها"..ويشير الى ان الأحكامُ الشرعيةُ في باب التعصّب والطائفية واضحةُ الدلالة، فالتعصُّب الجاهلي محرَّم، إذ يورِث الظلم والبغي، وإثارة النعرات وإشعال العداوات بين المسلمين والاعتداء على المخالفين دينًا أو مذهبًا محظورٌ شرعًا، وصاحبُه آثم، والحاكم مسؤول عن ردعه حمايةً للسِّلم الأهلي.

واكد ان الخطابُ الديني الذي تتبنّاه وزارةُ الأوقاف قائمٌ على حماية الحقوق، وتجريم الاعتداء عليها، وتجديد معاني الأخوة الإسلامية ورفض التطرف والعنف، لأنه جزءٌ من مشروع الدولة في ترميم اللحمة الوطنية، ونبذ مشاريع الكراهية، والتكفير، والطائفية، التي غذتها عودة الإمامة بنسختها الحوثية.

وقال "شدّدنا في بياناتنا وتصريحاتنا على أنّ الدين لا يُختزل في جماعةٍ أو سلالة، وأنّ الدولة مسؤولة عن صيانة التديّن بوصفه ضميرًا عامًا لا وسيلة تسلّط"..مؤكدًا ان وزارة الأوقاف والإرشاد ماضية في توحيد وترشيد الخطاب الدعوي على قيم الاعتدال والعقيدة الصحيحة، وتحصين المجتمع بالتعليم والقدوة والمؤسسة، ولهذا أبرمنا اتفاقية تعاون مع الأزهر الشريف لمساندة جهود قطاع الإرشاد والمعهد العالي للإرشاد لتأهيل المرشدين وعقد دورات مكثفة وبرامج علمية متخصصة.


العرادة يفتتح مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ ويضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية
وزير الاوقاف يدعو العلماء والدعاة الى التفاعل مع دعوة التعبئة والنفير الوطني
ناطق القوات المسلحة يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع التي تستخدمها مليشيات الحوثي في أنشطة عسكرية
وزيرة الخارجية تبحث مع السفيرة البريطانية التصعيد الحوثي وتعزيز الدعم الدولي للحكومة
انعقاد لجنة تسيير مشروع تعزيز الصمود الاقتصادي في اليمن (المرحلة الثانية) بعمّان
أمنية سقطرى تناقش مستجدات الأوضاع وجهود تعزيز الأمن والاستقرار
شهيد وعدد من الجرحى بقصف حوثي على قرى جبل جراد غربي تعز
وزيرة الخارجية تتسلّم نسخة من أوراق اعتماد السفيرة الفرنسية
وزيرة الخارجية تبحث مع القائم بالأعمال الصيني تعزيز التعاون الثنائي وأمن الملاحة في البحر الأحمر
ثورة 26 سبتمبر مثّلت نقطة تحوّل تاريخية في مسيرة بناء القطاع الصحي
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا