مجلس الوزراء يوافق على مشروع الموازنة للسنة المالية 2026م
وافق مجلس الوزراء، في اجتماعه اليوم الأحد بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، على مشروع الموازنة للسنة المالية 2026م، المرفوع من اللجنة العليا للموازنات، بناءً على العرض المقدم من وزارة المالية.
ولي العهد السعودي والرئيس الجزائري يبحثان التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
بحث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة.
"أوبك بلس" تتفق على زيادة إنتاج النفط بـ 206 آلاف برميل يوميا في أبريل المقبل
أعلنت مجموعة "أوبك بلس" الاتفاق على زيادة إنتاج النفط بمقدار ‌206 آلاف برميل يوميا ‌خلال أبريل المقبل.
أرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على تشيلسي بهدفين
عزز نادي أرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على غريمه تشيلسي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ29 من المسابقة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس مجلس القيادة يرأس جانبا من اجتماع مجلس الوزراء ((موسع))
[03/06/2025 12:57]
عدن - سبانت :
رأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الثلاثاء بقصر معاشيق، جانبا من جلسة للحكومة بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك.

وفي مستهل الاجتماع جدد فخامة الرئيس التهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية، متمنيا له ولأعضاء الحكومة التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية الجسيمة.

وخاطب رئيس مجلس القيادة، رئيس واعضاء الحكومة قائلا "هذه اللحظة هي لحظة مواجهة صريحة مع النفس، ومع مسؤولياتكم، ومع التطلعات المشروعة لشعبنا الصابر الذي يستحق منكم حكومة فعل، والعمل بروح المسؤولية، والعزم، والتجرد لمصلحة الوطن والمواطن.

واكد فخامة الرئيس ان امام الحكومة اليوم مهمة وطنية كبرى تتلخص في عملية البناء المؤسسي والتعافي الاقتصادي والخدمي، واستكمال معركة الخلاص، والاعتماد على النفس على طريق الصمود، والتماسك المستدام.

وشدد رئيس مجلس القيادة على محورية مدينة عدن في سياق عملية البناء المؤسسي، والتعافي الاقتصادي والخدمي، وضرورة وضعها في صدارة اهتمام الحكومة، باعتبارها العاصمة المؤقتة، ومركز القرار، وبوابة الشراكة مع العالم.

كما جدد التشديد على اهمية استقرار العمل من الداخل، باعتباره عنوانا للجدية والمصداقية، وضمانة للرقابة والمحاسبة، والاطلاع على مشكلات المواطنين واحتياجاتهم، وتعزيز الثقة مع مجتمع المانحين.

واشاد فخامته بأعضاء الحكومة المتواجدين على الدوام في الداخل، قائلا ان موقع الوزير الحقيقي في الميدان، والى جانب المواطنين.

وحث فخامة الرئيس الحكومة على تأمين الموارد العامة للدولة والحفاظ عليها وتنميتها، وتسخيرها للوفاء برواتب الموظفين، وتحسين الخدمات.

واعتبر فخامة الرئيس ان تحسن الوضع الاقتصادي لن يتحقق الا من خلال خطة شاملة للتعافي، تتضمن موازنة عامة للدولة وفق الإجراءات الدستورية، وانتهاج سياسات تقشفية واقعية لترشيد الإنفاق العام، وتنمية الموارد غير النفطية، وتحسين كفاءة تحصيلها في كافة المحافظات، كمدخل لبناء اقتصاد مستدام وأقل اعتمادا على الخارج.

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على دعم استقلالية البنك المركزي، وتمكينه من إدارة السياسة النقدية واستخدام أدواته لكبح التضخم وتعزيز موقف العملة الوطنية.

ووجه فخامة الرئيس، الحكومة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتمكينه من قيادة مشاريع التنمية الحيوية، وتخفيف العبء عن الدولة في خلق فرص العمل، والتخفيف من المعاناة الانسانية.

كما وجه في الوقت نفسه الحكومة بتفعيل منظومة الرقابة ومكافحة الفساد، وسرعة اعلان تشكيل اللجنة العليا للمناقصات بما يعيد الاعتبار لمبدأ المساءلة.

وقال "المسؤولية أيضا تقتضي تنظيم العلاقة بين المركز والسلطات المحلية، ومراجعة الهياكل، وتقليص البعثات الدبلوماسية، وترشيد الابتعاث الخارجي، وانشاء هيئة عليا للاغاثة لتوحيد الجهود الانسانية، وتقديم التسهيلات لوكالاتها وموظفيها، ومحاسبة من يعرقل وصول المساعدات.

واكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي ان معركة الخلاص واستعادة مؤسسات الدولة سلما او حربا، ستظل أولوية قصوى لا نكوص، او تراجع عنها.

قائلا انها "معركة بين الدولة واللا دولة، بين النظام والفوضى، بين الجمهورية، والإمامة".

اضاف" السلام الذي نريده، هو السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، وفي مقدمتها القرار 2216 كخارطة مثلى لنزع سلاح المليشيات وتحقيق السلام المستدام".

واعتبر فخامة الرئيس ان الوحدة الوطنية والتكامل بين كافة القوى والمكونات هو أساس النجاح، وعلى الحكومة العمل بروح الفريق الواحد.

وحيا فخامة الرئيس ابطال القوات المسلحة، والأمن، وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الميادين والجبهات دفاعا عن النظام الجمهوري وتطلعات اليمنيين في بناء دولة القانون والمواطنة المتساوية.

وقال" نحن مسؤولون عن رعاية منتسبي القوات المسلحة والامن، وتصحيح أوضاعهم، ليكونوا أكثر قدرة وجهوزية".

واكد فخامة الرئيس دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للسلطة القضائية بوصفها رمزا لحضور الدولة وهيبتها وتعزيز الرضى الشعبي.

وحث فخامته على سرعة إنشاء هيئة لرعاية الجرحى وأسر الشهداء، وفاءً لمن قدموا الدم من أجل أن نعيش بحرية وكرامة، وتمكين المرأة وانصافها في كافة المجالات.

كما أكد فخامة الرئيس الحاجة إلى خطاب اعلامي موحد، مؤثر، وقوي، يجمع بين التنوير والتعبئة، ويعري مشروع المليشيا ويكشف ارتباطاته الخارجية، ويعزز في الوقت نفسه الثقة بالمشروع الجمهوري والدولة العادلة.

كما شدد على دور الدبلوماسية اليمنية، والشؤون القانونية في هذه المعركة من خلال حشد الدعم الدولي، وتعزيز التصنيف الإرهابي للمليشيات، وكشف انتهاكاتها، وتوحيد الرواية اليمنية المنصفة، وإبقاء المجتمع الدولي موحدًا حول اليمن وشرعيته.

وعرض رئيس مجلس القيادة الى التحديات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد منذ استهداف المليشيات الحوثية للمنشآت النفطية في أكتوبر 2022، ما حرم الدولة ومواطنيها من نحو ملياري دولار من العائدات السيادية.
وقال "مع ذلك، كان الصمود فريدا لإفشال مخطط المليشيا لإغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة".

واعتبر ان هذا الصمود ما كان ليتحقق لولا دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من خلال تمويل الموازنة العامة، وتدخلاتها الى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة في مشاريع خدمية وانسانية.

وحث فخامة الرئيس الحكومة بالعمل على تقديم اليمن كشريك جدير بالثقة، ومصدر استقرار، وكدولة تعتمد على نفسها، مؤكدا في هذا السياق اهمية التفكير خارج الصندوق وبناء نموذج ناجح في المحافظات المحررة، وتحقيق الاعتماد على النفس.

وقال "لتكن هذه هي حكومة الاعتماد على النفس.. والنصر المؤزر بعون الله تعالى".

وتحدث في الاجتماع رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، بكلمة أكد فيها ان ما جاء في كلمة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، هي توجيهات ستكون محل اهتمام الحكومة لوضعها موضع التنفيذ، واعتبارها أولويات عاجلة وفي المقدمة احتواء التدهور الاقتصادي والخدمي، وتخفيف المعاناة الإنسانية وترسيخ المركز القانوني للدولة وتنظيم العلاقة مع السطات المحلية.. وقال " أقف أمامكم اليوم، وقد حملت أمانة ثقيلة في ظروف استثنائية ومعقدة وأوضاع صعبة وأزمات مركبة، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على ما أوكل الينا من مسؤوليات وعلى خدمة أبناء شعبنا وتحقيق تطلعاتهم بمستقبل أفضل وحياة كريمة".

وعبر دولة رئيس الوزراء، عن ثقة الحكومة في دعم ومساندة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ومنحها كافة الصلاحيات الدستورية للقيام بمهامها.. مشيرا الى تطلعه كرئيس للحكومة وزملائه الوزراء، للعمل مع مجلس القيادة الرئاسي والاستنارة بتوجيهاتهم في إطار مسؤولية وطنية تكاملية للتغلب على التحديات الراهنة وحشد كافة الإمكانات والقدرات لمعركة استكمال استعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربا لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني على كامل التراب الوطني.

وأضاف سالم بن بريك، " كما أؤكد بأنني سأكون مع اخواني الوزراء يدا واحدة لخدمة جميع أبناء شعبنا والعمل على تحسين الأوضاع التي بلغت مستوى غير مقبول، وأدعوكم جميعا للعمل كفريق واحد بمهنية ومسؤولية وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين على أي مصالح أخرى لتحقيق النجاح المنشود، وتنفيذ الإصلاحات المؤسسية الإدارية والمالية والنقدية ومكافحة الفساد بكل اشكاله والوانه".

ووجه دولة رئيس الوزراء، رسالة الى أبناء الشعب اليمني الصابر والصامد، والذي يواجه منذ عشر سنوات أزمات متراكمة في معيشته ويتحمل أعباء ثقيلة بسبب الحرب المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية منذ انقلابها بقوة السلاح على السلطة الشرعية وبدعم إيراني، قائلا " إننا نشعر بمدى الضغوط المعيشية التي تتحملونها وسنعمل بكل جهد ممكن لخدمتكم والحد من معاناتكم و ملامسة احتياجاتكم، ومواجهة الالتزامات الحتمية في الخدمات الأساسية والمرتبات، والمضي نحو هدفنا الأساسي في استكمال استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب".
كما وجه رسالة الى المرأة اليمنية، مؤكدا ان قضاياها ستحظى بالاهتمام اللازم من قبل الحكومة وسيتم العمل عبر الأطر المؤسسية على تقديم كل الدعم الممكن لتحقيق تطلعاتهن.. مشيرا الى انه سيولي اهتماما خاصا بالشباب والعمل على تمكينهم ودعمهم في كافة المجالات.

وأكد سالم بن بريك، على اهمية تعاون الجميع في كافة المحافظات المحررة مع جهود الحكومة في جمع الإيرادات المحلية وتوريدها إلى البنك المركزي، واستشعار المسؤولية الوطنية لتمكين الحكومة من أداء واجباتها والسيطرة على الإيرادات العامة للدولة واستخدامها بالشكل الأمثل في خدمة التنمية وتقديم الخدمات الضرورية لأبناء الشعب.. مشددا على ضرورة تفعيل الأجهزة الرقابية و المحاسبية والرقابة على عملية جمع و انفاق موارد الدولة بالشكل الأمثل و بشفافية مطلقة، وقال " إن إعادة تشكيل اللجنة العليا لمكافحة الفساد وتشكيل اللجنة العليا للمناقصات والهيئة العليا للرقابة على المناقصات وعودة مجلسي النواب والشورى للعمل من العاصمة المؤقتة عدن أصبحت حتمية وضرورية لإسناد عمل الهيئات الرقابية الأخرى" .

ودعا دولة رئيس الوزراء الأحزاب والمكونات السياسية والاعلام الحزبي والناشطين والمؤثرين ان يكونوا معول بناء في هذه المعركة الوطنية ودعم توجهات الحكومة وممارسة النقد البناء ومشاركة الأفكار والرؤى حول تحقيق المصالح الوطنية وترسيخها، وإسناد جهود الحكومة لاحتواء التدهور الاقتصادي والخدمي واستكمال المعركة المصيرية والوجودية ضد المشروع الإيراني في اليمن.. لافتا الى ان هذه المرحلة لا تحتمل المكايدات ولا الحسابات الضيقة، وان تكاتفنا هو السلاح الأهم في مواجهة الازمات والصعاب.

وأضاف، "رسالتنا لشركائنا ان دعم الحكومة اليمنية هو استثمار في السلم والامن الإقليمي والدولي وإننا نؤمن أن الأمن والاستقرار في اليمن هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة والعالم، وندعو أشقائنا وأصدقائنا الى دعم جهود الحكومة في تقديم الخدمات الأساسية وفي تعزيز الاستقرار في المناطق المحررة كون ذلك يصب في نطاق جهود المجتمع الاقليمي والدولي في تحقيق السلام واستعادة الامن والاستقرار في اليمن".

ووجه رسالة شكر وتقدير للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة على مواقفهم الأخوية المستمرة في دعم الشعب اليمني والحكومة الشرعية.

وجدد الترحيب بكل الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء والتي ترمي تحقيق السلام، وقال " إننا نمد أيادينا دوماً للسلام، لكننا نؤكد اننا نتطلع إلى السلام الحقيقي والمستدام والقائم على المرجعيات المتفق عليها محليا وإقليميا ودوليا السلام الذي يحقق تطلعات شعبنا اليمني العزيز في الاستقرار والكرامة واستعادة سيادة الدولة القائمة على حكم القانون وسيادة الشعب".

واختتم رئيس الوزراء كلمته بالقول " برغم كل التحديات سنمضي بإرادة لا تنكسر، متوكلين على الله مستمدین قوتنا من شعبنا ومستندين إلى شرعيتنا الدستورية، وعازمين على ان نكون عند مستوى التحدي".

بعد ذلك واصل مجلس الوزراء اجتماعه برئاسة رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك.



مجلس القيادة الرئاسي يناقش تداعيات التصعيد الإقليمي ويتخذ عددا من الإجراءات لردع التهديد
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الدومينيكان
رئيس مجلس القيادة يعزي امير دولة الكويت
رئيس مجلس القيادة: الدعم السعودي الجديد يمثل رسالة اضافية على المضي في شراكة استراتيجية واعدة
رئيس مجلس القيادة: استقرار المحافظات الجنوبية هو النموذج لشراكة يمنية - سعودية واعدة
رئيس مجلس القيادة يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني وذكرى التحرير
رئيس مجلس القيادة يجري إتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء بشأن حادث ابين و يوجه بمساعدات عاجلة للضحايا
قراران جمهوريان بتعيين قائد لقوات الامن الخاصة ورئيس لمصلحة الدفاع المدني
رئيس مجلس القيادة يشيد بالشراكة مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب وردع مليشيات ايران في المنطقة
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان بروناي بالعيد الوطني
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا