محافظ البنك المركزي يبحث مع البنك الدولي جهود تخفيف تداعيات الصراع القائم في المنطقة
بحث محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب اليوم الثلاثاء نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون والوفد المرافق له الذي يزور بلادنا حالياً، الجهود والمبادرات المنتظرة من المنظمات الدولية المعنية، بما في ذلك البنك والصندوق الدوليين لتخفيف التداعيات الناتجة عن الصراع القائم في المنطقة من ارتفاع أسعار الطاقة والنقل والتأمين وأسعار السلع الأخرى.
رئيس الوزراء البريطاني يبحث مع الرئيس السوري الأوضاع في الشرق الأوسط
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ، مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، في مقر الحكومة في العاصمة البريطانية لندن، الأوضاع في الشرق الأوسط، وأهمية تجنب مزيد من التصعيد، واستعادة الاستقرار في المنطقة.
الإحصائي الخليجي: نمو متسارع لقطاع التعليم بدول الخليج مدفوعاً بتوسع المؤسسات التعليمية
أعلن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن قطاع التعليم في دول الخليج يشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتوسع في المؤسسات التعليمية وزيادة أعداد الطلبة والمعلمين.
السعودية تخسر ودياً أمام صربيا بهدفين لهدف
خسر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أمام نظيره الصربي بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم، ضمن معسكره الإعدادي الجاري استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الوحدة باقية وستظل في مواجهة المشروع الإقصائي الذي يتبناه الحوثي
[24/05/2025 05:43]
عدن - سبأنت
كل عام سيظل الحديث عن العيد الوطني الـ 22 من مايو كأحد أهم الأيام في تاريخ اليمنيين، لما يحلمه من مآثر عظيمة، ومنجزات كبيرة، ومواقف تستدعي الوقوف امامها للتأمل والتبصر في حيثيات عظمة شأنها التي اصبحت تكبر كل يوم رغم المآسي والجراح التي خلفتها وتخلفها الجائحة الحوثية بتصرفاتها المستفزة، واعمالها الطائشة، ومسلسل جرائمها وانتهاكاتها التي لا تتوقف عند انين الجرحى، وعويل النساء، وحزن الاطفال.

في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي عشية الاحتفال بالعيد الوطني الـ٣٥ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، حسم في فقرة واحدة ذلك التجاذب اللفظي، مؤكداً أن "الاحتفاء بهذا اليوم المجيد هو وفاء لكل من ضحّى من أجل مشروع دولة قوية، والتزام قاطع بتصحيح المسار".

وفي البحث عن مدار الإشكالية اليمنية اليوم، تعود كل المسارات إلى رأس المشكلة التي عززت هذا المزاج الشعبي في المحافظات الجنوبية، وهي مشكلة الجريمة الحوثية التي وضعت اليمنيين شمالاً وجنوباً في كفة، ومشروعها الصغير والمنتمين له في كفة واحدة، معتقدة أنها ستروض كل هذا الطيف الواسع ليصبح مجرد خدم لمنتفعيها.

هذا الفكر الذي دخل بجحافله الإرهابية إلى شوارع عدن قبل عشرة أعوام كان قد وضع ألغامه وباروده في الشقوق التي اعترت مسيرة الوحدة ليوسع حجم الفجوة ويعيد البلاد عشرات الأعوام إلى الوراء مبنى ومعنى، وعادت عدن إلى أحضان الناس، وكما كانت كمنطلق لنضالات اليمنيين ضد الإمامة في منتصف القرن الفائت فإنها تهيئ نفسها لتكون هي محور الانطلاق لتحرر صنعاء من ذات الجماعة.

لم تعد الوحدة اليوم موضع جدل عن أنها مشروع للماضي أو للقادم، بل إن الوحدة باقية وستظل في مواجهة المشروع الإقصائي الذي يتبناه الحوثي، فالوحدة اليمنية مشروع سياسي قابل للنقاش والتصحيح والتعديل، بينما الحوثية مشروع إقصائي تجهيلي هوايته الدم والبارود ولا يمكن أن يحكم دولة تطمح للإستقرار والبناء.

يعد خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عشية الاحتفال بالمناسبة الـ ٣٥، بداية يمكن البناء عليها في كل سياقات المشاريع السياسية، حيث كان الخطاب دقيقاً في تحديد إشكالات البلاد أولاً وأخيرا، محدداً الشروط الرئيسية لبناء اليمن أولها حماية النظام الجمهوري، وثانيها ترسيخ التعددية، وثالثها بناء وحدة متكافئة تقوم على العدل والمساواة، لا على الهيمنة، والإقصاء.

وهذه الثلاثة الثوابت هي عمود إشكالية اليمنيين اليوم، فالحوثي يسعى لخلق نظام سلالي متفرد يكون فيه هو الآمر النهائي، وأبناء السلالة هم من ينفذون، وبقية الشعب مجرد خدم ودافعي خمس مالهم، وما يحدث في صنعاء خصوصاً في الاحتفالات بعيد ثورة ٢٦ سبتمبر سوى صورة واضحة لهذه الحقيقة.

أما الوحدة المتكافئة التي أوردها خطاب رئيس مجلس القيادة كشرط أساسي ثالث لبناء اليمن الحديث، فهو أهم الشروط، كونه يعنى بترسيخ الشرطين السابقين، فلا وحدة بدون جمهورية وتعددية، ولا العكس أيضا.

خاض اليمنيون حواراً شديداً في العام 2013 وخرجوا بنتائج يمكن البناء عليها، وكانت المعالجات قد بدأت من خلال ملفات الأراضي والمبعدين العسكريين، لكن الكارثة الحوثية قضت على أحلام المعالجات، وطالما كانت الكارثة تمثل جماعة صغيرة فإنها لا تعني سوى هذه الجماعة ولا تمثل سوى نفسها.

الوحدة اليوم تتعزز بالمآسي التي خلقها الحوثي، فتعز التي تفتقد للمياه والكهرباء تشابه عدن التي تكتوي بنار الصيف بدون الكهرباء والمياه، ومثلها بقية المدن، وكل ذلك بفعل فاعل وهو ذلك الذي يرسل الطائرات المسيرة المفخخة لمنع تصدير النفط.



وزيرة التخطيط تبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي سبل تعزيز الشراكة التنموية والاقتصادية
شرطة تعز تضبط المتهم الرئيسي في قضية مقتل المواطن البركاني
اليمنية تعلن استئناف رحلاتها الجوية من عدن إلى عمّان
عضو مجلس القيادة طارق صالح يكرم كوكبة من أبطال بحرية المقاومة الوطنية وخفر السواحل
رئيس الوزراء يؤكد أهمية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لدعم أولويات الحكومة
عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي يستقبل في عدن سفير الاتحاد الأوروبي
وزير المالية يبحث مع نائب رئيس البنك الدولي دعم واستقرار الاقتصاد الوطني
اليمن يشارك في افتتاح منتدى العمرة والزيارة بالمدينة المنورة
اليمن يدين الاعتداءات الإيرانية على الاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية
الأرصاد تتوقّع طقساً غائم جزئياً إلى غائم وأمطاراً متفرقة ورعدية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا