سفيرة اليمن تبحث مع مسؤول في مجلس الشيوخ الأمريكي تداعيات الحصار الحوثي على الأوضاع الإنسانية في تعز
بحثت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة علي رجاء، اليوم، مع بول غروف، أحد كبار موظفي لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الأمريكي، مستجدات الأوضاع الإنسانية في اليمن، وسبل تعزيز المساعدات الأمريكية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
إسبانيا تعلن الحداد 3 أيام إثر مقتل 68 شخصا في تصادم قطارين
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حالة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام إثر مقتل 68 شخصا وإصابة 58 آخرين في حادث تصادم قطار فائق السرعة بآخر متوقف في إقليم كاستيا لا مانشا.
الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار والتركيز على بيانات التضخم في الولايات المتحدة
تراجع سعر الذهب، اليوم الخميس، مع ارتفاع الدولار، في حين يقيم المستثمرون إشارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي ورئيسه كيفن وورش بعد ‌أن أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، مع انتظار بيانات تضخم أمريكية تصدر لاحقا اليوم.
الشمال القطري يتغلب على الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة
فاز فريق الشمال القطري على الهلال السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المبارات التي جمعتهما على استاد البيت في الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
مركز الأطراف الصناعية السعودي..أمل جديد في حياة الطفلة "ماتيلدا"
[17/02/2025 08:37]
النشرة الصحية لوكالة الأنباء السعودية (واس) ضمن ملف النشرة الصحية لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)
الرياض - سبأنت
على كرسي متحرك دخلت الطفلة الأوكرانية "ماتيلدا"، ذات الأعوام الثمانية، إلى مركز الأطراف الصناعية التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بولندا، في عينيها امتزجت نظرات الحزن والأمل؛ حُزن على طفولة سلبت منها القدرة على اللعب والحركة، وأمل في أن تجد علاجًا يعيد لها جزءًا مما فقدته.

لم تكن "ماتيلدا" تختلف عن أي طفلة أخرى، تلهو وتلعب بين أزقّة قريتها الأوكرانية، قبل أن تتغير حياتها إلى الأبد. في لحظة واحدة فقدت ساقيها أسفل الركبتين جراء الحرب في أوكرانيا، وتحولت من طفلة مليئة بالحركة والنشاط إلى أخرى تواجه مستقبلًا مجهولًا.

كان وقع الصدمة على والديها لا يوصف، فهما لا يُدركان كيف يمكن لطفلتهما الصغيرة أن تستوعب هذا التحول الجذري، أو كيف ستعيش حياتها دون القدرة على المشي.

ما حدث لـ"ماتيلدا" تسبب بأزمة نفسية وصحية كبيرة، فهي لم تعد قادرة على الحركة أو المشي أو اللعب كما اعتادت، ولا تستطيع الجلوس بشكل طبيعي؛ مما أحدث صدمة كبيرة على طفلة في مثل سنها مليئة بالنشاط والحيوية، ومقبلة على الحياة.

وأمام واقع أليم ومستقبل غامض ينتظر الطفلة "ماتيلدا"، وجد والداها أنفسهما أمام تكاليف مالية باهظة، فأصبحا لا يعرفان كيف يتصرفان أو إلى أين يتوجهان، وسط هذه المعاناة، انبثق الأمل من مملكة الإنسانية المملكة العربية السعودية، ممثلةً بـ"مركز الملك سلمان للإغاثة"، الذي أطلق "برنامج الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل" لمصابي الحروب والكوارث.

وصلت إلى والديّ "ماتيلدا"، أخبار "برنامج الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل" الذي يقدم خدمات نوعية مجانية لمرضى البتر، المخصص لمتضرري الحرب الأوكرانية في جمهورية بولندا، وبعد إدراج وزارة الصحة في بولندا -الدولة التي يُنفِّذ فيها المشروع- اسم ابنتهما في قوائم مرضى البتر، أدركا أن هناك من يمكنه مساعدتهم، وأن طفلتهما قد تحصل على فرصة جديدة للحياة.

خطوة أولى في رحلة استعادة الحياة
بعملية لوجستية مُعقدة، نُقلت "ماتيلدا" إلى مركز الأطراف الصناعية في بولندا، حيث استُقبلت بابتسامة من الفريق الطبي، وهي رسالة بأن الألم سيبدأ بالتلاشي. بدأت رحلتها العلاجية بخضوعها لتقييم طبي دقيق، وأُنشئ لها ملفٌ طبي شاملٌ، ووُضعت خطة علاجية تأخذ بعين الاعتبار حالتها الجسدية والنفسية.

راعت الخطة العلاجية مستوى ونوع البتر عند "ماتيلدا"، وخصائص الجزء المتبقي من أطراف ساقيها، إضافة إلى الأهداف والتوقعات والرغبات واحتياجاتها الفردية؛ للحصول على الخدمة المأمولة.

عمل الفريق الطبي السعودي على طمأنة "ماتيلدا"، وتعريفها بالرحلة التي تنتظرها، وأن هذا المكان ليس مجرد مركز طبي، بل محطة لاستعادة الحياة، قبل تركيب الأطراف.

خضعت "ماتيلدا" لبرنامج تأهيلي؛ بهدف تقوية عضلاتها، وتحسين توازنها، وتخفيف آلام البتر. في هذه المرحلة لم يكن الهدف تجهيز جسدها لاستقبال الطرفين الصناعيين فحسب، بل أيضًا تحضيرها نفسيًا لتقبّل التغيير.

ومن هذا اليوم بدأت علاقتها بمركز الأطراف الصناعية الذي يقوم عليه متخصصون سعوديون يحرصون على تحسين جودة حياة المستفيدين عبر تقديم أفضل رعاية طبية وتأهيلية.

ويضم البرنامج أطباء في (جراحة العظام، والتأهيل الطبي) ومتخصصين في الأطراف الصناعية (مهندسي تصميم وصناعة الأطراف الصناعية، وفنيين مختصين في تركيب الأطراف وتعديلها)، وأخصائيي العلاج الطبيعي والتأهيل، ويخضع المستفيد إلى جلسات إعادة التأهيل بعد تركيب الأطراف، ليتمكن من استعادة قدرته الحركية، ويضم الفريق كذلك متطوعين لتقديم الخدمات المساندة (دعم اللوجستيات، وتنظيم الأنشطة داخل مراكز التأهيل).

وعودًا إلى الطفلة "ماتيلدا"، فقد حدد الفريق المختص القياسات النهائية للطرفين والمواد اللازمة وفق حالتها واحتياجاتها، للبدء بعمليات تصنيع وتجهيز الطرفين، لتدخل بعدها "ماتيلدا" مرحلة إعادة تأهيل ما قبل التركيب؛ وذلك لتحسين حالتها الصحية والنفسية والتخفيف من الآلام، وتساعدها هذه المرحلة على تقوية العضلات وزيادة المرونة والتحمل، وتحسين التوازن والقدرة على الحركة والتنقل، كما حرص الفريق على تعليمها كيفية التعامل مع البتر والتكيف مع التغيرات في جسدها وحياتها.

اللحظة المنتظرة.. الوقوف من جديد
بعد أسابيع من التقييم والتأهيل، حان اليوم الذي انتظرته "ماتيلدا" بشغف وخوف في آن واحد، وبعد تركيب الطرفين، وقفت للمرة الأولى بمساعدة الفريق، وكانت ابتسامتها تملأ وجهها، وعيون والديها غزيرة بالدموع، خطوة تلو أخرى، بدأت تتعلم كيف تستعيد توازنها، كيف تمشي من جديد، وكيف تعود للحياة التي اعتقدت أنها فقدتها.

لم يقتصر الدعم على الجانب الجسدي، بل قدَّم لها الفريق المختص دعمًا نفسيًا؛ لمساعدتها على تقبّل جسدها الجديد، وتعزيز ثقتها بنفسها، وبدأوا تدريبها على استخدام الطرفين الصناعيين في حياتها اليومية، من المشي إلى الجري، واللعب من جديد، وعلى كيفية ارتدائه وخلعه بشكل صحيح.

خضعت "ماتيلدا" لجلسات متابعة دورية لضمان تكيّفها مع طرفيها الصناعيين، ولم تعد بحاجة إلى الاعتماد الكامل على الآخرين، بل استعادت استقلاليتها، وتمكنت من العودة إلى حياتها الطبيعية.

وخرجت ماتيلدا بصحبة والديها، تسير إلى جانبهما للمرة الأولى بعد إصابتها، تغمرها سعادة غامرة باستعادة نشاطها وحيويتها. كانت فخورة بإصرارها على الالتزام بالتدريب والتأهيل الذي وفره لها المركز. ركبت السيارة وحدها، وجلست في كرسيها المخصص، تلاحقها نظرات والديها الفَرِحين بها.

مراكز الأطراف الصناعية.. إنهاء ألم وإحياء أمل
تأتي "مراكز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل" استمرارًا لدور المملكة الرائد في مجال العمل الإنساني على الصعيد الدولي، استشعارًا منها بأهمية رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، من خلال امتداد المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة"، وحرصًا على توطين وتجويد خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل، وبناء قدرات المؤسسات الصحية؛ لضمان توطين الخدمات والاستدامة.

ويعتمد "مركز الملك سلمان للإغاثة" معايير لاختيار المستفيدين وتصنيفهم في برنامج الأطراف الصناعية، وإعادة التأهيل على قوائم مرضى البتر المقدمة من وزارة الصحة في الدولة التي يُنفِّذ فيها المشروع، وتُعطى الأولوية للفئات التالية: (مرضى البتر الناتج عن الإصابات الحربية المباشرة أو الألغام أو المخلفات الحربية من جميع الفئات العمرية، والأطفال دون سن 18 عامًا الذين يعانون من إعاقات حركية ناجمة عن البتر أو التشوهات الخلقية، والفئات الأخرى، مثل: المصابين بحوادث السير، أو الأمراض المختلفة).

ويمنح البرنامج الفئات المستهدفة فرصة إعادة الاندماج في المجتمع وممارسة النشاطات المختلفة بشكل مستقل؛ مما يعزز من قدراتهم الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، كما يقدم عبر مراكزه الأربعة، خدمات نوعية مجانية، وتتوزع مشاريعه في عدد من الدول ذات الاحتياج (اليمن - سوريا - إلى جانب متضرري الزلزال في تركيا، ومتضرري الحرب الأوكرانية في جمهورية بولندا).

برنامج الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل لم يساعد "ماتيلدا" وحدها، بل استفاد منه آلاف المصابين، ومنذ انطلاقه في 2020 حتى 2024، قدَّم البرنامج خدماته لأكثر من (109,000) مستفيد حصلوا على خدمات نوعية مجانية بلغت (298,999) خدمة، وصنع وركّب (10,851) طرفًا صناعيًا و تقويميًا حديثًا، بينما وصل عدد المستفيدين من خدمات إعادة التأهيل لمرضى البتر من صيانة وتأهيل فني ونفسي وعلاج طبيعي واستشارات فنية وطبية إلى (98,612) مستفيدًا، ووفق إحصائيات البرنامج وصلت نسبة المستفيدين الإناث 33% والذكور 67%، فيما وصلت نسبة الإصابات المرضية إلى ما يقارب 24% بينما شكَّلت نسبة الإصابات الحربية (الألغام والمخلفات الحربية والذخائر..) ما يقارب 76% من إجمالي مرضى البتر المستفيدين من كافة خدمات البرنامج.

اليوم "ماتيلدا" لم تعد الطفلة التي دخلت المركز على كرسي متحرك، بل أصبحت فتاة تسير على قدميها بثقة، ممتلئة بالأمل، متطلعة إلى المستقبل، تبتسم وهي تخطو خطواتها الأولى في عالم جديد، عالم لم تكن تتخيل أنها ستتمكن من السير فيه مجددًا.

قصة "ماتيلدا" واحدة من قصص عديدة جسّد فيها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رسالة المملكة في دعم الإنسان أينما كان، ومدّ يد العون لمن فقد الأمل في الحياة، ليمنحه فرصة جديدة للوقوف، والمضي قدمًا نحو غدٍ أكثر إشراقًا.


إسبانيا تعلن الحداد 3 أيام إثر مقتل 68 شخصا في تصادم قطارين
وزراء إعلام دول مجلس التعاون يؤكدون على وحدة الصف الخليجي لحماية الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات
سبيس إكس تطلق 27 قمراً اصطناعياً جديداً لتعزيز شبكة الإنترنت الفضائي
الجامعة العربية تؤكد أهمية تعزيز قدرات الدول العربية على مواجهة الكوارث
السعودية: سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين في مدينة الرياض نتج عنها أضرار مادية
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى
انطلاق أعمال الجلسة الأولى من دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي
موريتانيا تدين إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه السعودية
مجلس النواب المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي بشأن دعم السعودية
السعودية؛ زيارة وزير الدفاع وممثلو دول اتفاقية مكة إلى طهران لخفض التصعيد وتحقيق أمن المنطقة
الأكثر قراءة
سفيرة اليمن تبحث مع مسؤول في مجلس الشيوخ الأمريكي تداعيات الحصار الحوثي على الأوضاع الإنسانية في تعز

السفير السعدي يبحث مع نظيره الصيني تداعيات التصعيد العسكري الحوثي وتعزيز التعاون لتنفيذ قرارات مجلس الأمن

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات اغاثية وغذائية في عدد من المحافظات

الأرصاد تتوقّع طقساً حار نسبياً نهاراً - معتدل ليلاً في السواحل والصحاري وبارداً في المرتفعات الجبلية

الحكومة اليمنية تدين انتهاكات الحوثيين بحق النساء وتدعو لتحرك دولي عاجل لفك حصار تعز

مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف سيارة إسعاف جنوب مدينة تعز

السلطة المحلية بتعز تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة

الحكومة: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية

القوات المسلحة تنفذ 749 استهداف ضد القدرات العسكرية لمليشيات الحوثي وتحيد 239 من عناصرها

القوات المسلحة تؤكد استمرارها في مواجهة التهديد الحوثي واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا