وصول الدفعة الأولى من تجهيزات محطة توليد إسعافية بقدرة 100 ميجاوات إلى عدن بدعم سعودي
وصلت، اليوم، إلى العاصمة المؤقتة عدن، الدفعة الأولى من مولدات وتجهيزات مشروع محطة التوليد الكهربائية الإسعافية الجديدة، والمكوّنة من 12 قاطرة، وذلك ضمن الدعم التنموي المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع الطاقة في اليمن.
ولي العهد السعودي يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تطورات الأوضاع الإقليمية
بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مع قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي الأدميرال براد كوبر، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
صادرات تكنولوجيا المعلومات الكورية ترتفع 140 بالمائة
قفزت صادرات جمهورية كوريا من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 140.6 بالمائة خلال شهر يوليو 2026 مقارنةً بالعام الماضي، مدفوعةً بالاستثمارات العالمية المتواصلة في مجال الذكاء الاصطناعي.
الدوري السعودي: فوز الأهلي والحزم والقادسية على الدرعية وابها والشباب
فاز فريق الأهلي على نظيره الدرعية بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأول بارك بالرياض ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري السعودي لكرة القدم (روشن) للموسم الجديد 2026-2027.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
ثورة 14 اكتوبر .. ملحمة نضالية ملهمة
[10/10/2024 07:01]
عدن - سبأنت - المحرر السياسي
تعتبر ثورة 14 اكتوبر الخالدة التي نحتفل بعيدها الـ61 ملحمة نضالية للحرية والكرامة وترجمة لسلسلة طويلة من الانتفاضات الشعبية بدأت مع إنزال المستعمر قواته في ميناء عدن في 19 يناير 1839 وأستمرت على مدار 129 عاماً لتتوج بنيل الاستقلال الناجز في 30 نوفمبر 1967.

وحملت هذه الثورة التي فجرها المناضل الشهيد راجح لبوزة من جبال ردفان الشامخة عام 1963م في طياتها دروساً عظيمة عن معاني التضحية والفداء وتحقيق إرادة الشعوب في نيل حريتها التي إنتزاعها بسلاح العزيمة والتلاحم والصبر والجلد.

فمنذ الساعات الأولى للغزو البريطاني بدأت معارك الدفاع عن عدن بمواجهة قوات الغزو التي تمكنت من الانتصار بسبب فارق التسليح العسكري بين الطرفين .

وبرغم تهديدات المستعمر وسياسات الترهيب والقمع الوحشية التي إنتهجها لكسر الغضب الشعبي، إلا أن الإصرار على مقارعته واقلاق مضاجعه زاد وتوسعت عمليات المقاومة بداية من الأرياف في الشطر الجنوبي وصولاً إلى محافظة عدن التي كانت مركزاً لمعارك ثقافية وفكرية وسياسية وحتى فدائية ضد المستعمر وسياساته .

وتنوعت عمليات المقاومة بين فردية قام بها مناضلون ضد مندوبي المستعمر خاصة في محمية الضالع ومعارك وإنتفاضات مسلحة منها وليس كلها انتفاضة بن عبدات بحضرموت ونقيل باعزب بالعوالق السفلي والحمراء في ردفان والحميري في منطقة الواحدي سابقاً إلى جانب ثورة الرجيعة وإنتفاضة مليط بالصبيحة وإنتفاضات الفاطمي والحارثي في بيحان وحسين المجعلي في دثينة والدماني في العواذل وغيرها من الثورات .

ويؤكد المناضل الراحل مهدي عثمان المصفري، خلال شهادته في ندوة الثورة اليمنية الثالثة التي نظمتها دائرة التوجيه المعنوي منتصف أكتوبر 2002م أن هذه الإنتفاضات التي أورد تواريخها كان لها أثرها في تطور الحركة الوطنية ضد الإستعمار في مختلف المواقع اليمنية جنوبا .

بالتزامن فإن عدن على الرغم من طبيعتها المدنية كانت هي ايضاً تشهد محاولات وفعاليات وملاحم ومآثر ذات صبغة وطنية ثم سياسية منظمة وفعاليات عمالية وطلابية ونسائية وتفاعلات تضامنية ومصيرية بفعل التأثر والتأثير يمنياً وعربياً وإسلامياً .

ويذكر المناضل الأكتوبري الراحل ابوبكر شفيق الذي كان أول محافظ لعدن عقب الإستقلال، إشتراك أهالي ومشائخ وعلماء عدن مع الجنود المدافعين عن عدن ضد الغزو البريطاني، مشيراً إلى الإنتفاضة العارمة التي عمت كل أرجاء عدن.

ولفت المناضل شفيق الذي كانت أحد منتسبي القطاع الفدائي إلى أن فترة الخمسينات من القرن الماضي شهدت مخاضاً وإرهاصات وفعاليات وطنية بصورها السياسية والنقابية والطلابية محلياً للتفاعل مع القضايا العربية والإسلامية، منوهاً بالإضرابات العمالية المتكررة التي نفذت لإنتزاع الحقوق المعيشية للعمال ورفضاً لسياسات المستعمر والإحتجاجات المتواصلة تضامناً مع أحداث الشطر الشمالي والقضايا العربية والإسلامية .

ويظهر سرد هذه الأحداث من المناضلين المصفري وشفيق مدى التلاحم والإرادة الشعبية في الشطر الجنوبي ورفض الإنسلاخ عن واقعه اليمني والعربي والإسلامي والدفع نحو إطلاق ثورة مسلحة في 14 اكتوبر 1963 لاستكمال تحرير جزء غالٍ خاصة بعد نجاح ثورة 26 سبتمبر عام 1962 في تحرير في الشطر الشمالي للوطن .

ويجسد تتابع الثورتين السبتمبرية والاكتوبرية وإسناد ثوار الشطرين الشمالي والجنوبي لبعضهما حجم الترابط وواحدية المصير والنضال المشترك ورفض أبناء الشعب الواحد لسياسة التقسيم التي تضمنتها ما عرف حينها بمعاهدة الإنجلو - عثمانية التي رسمت حدوداً شطرية بين الشمال والجنوب، لتتوج هذه الملحمة النضالية باعلان الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م .

ولعل الوضع الصعب الذي تعيشه بلادنا بسبب انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية على السلطة الشرعية ورفضها جهود السلام وإصرارها على إطالة أمد الصراع المستمر منذ عشر سنوات، يحتم على اليمنيين استحضار قيم ثورة الرابع عشر من أكتوبر واستلهام دروسها في نضالهم ضد هذه الميليشيات التي تريد العودة إلى سنوات الجهل والتخلف وإدخال المستعمر إلى بلادنا ليس بالآلة العسكرية ولكن بالأفكار والمشاريع الطائفية والسلالية القائمة على التفرقة والعنف والتطرف .

ويعد التلاحم الشعبي والإصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ممثلاً بمجلس القيادة الرئاسي، أفضل تجسيد لقيم ثورة ١٤ اكتوبر العظيمة والخالدة ويحتاجها اليمنيون بمختلف فئاتهم الحزبية والسياسية والثقافة والاجتماعية الان اكثر من اي وقت مضى لإسناد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها العسكرية والأمنية في معركة مصيرية وجودية تقضي على مشاريع الرجعية والتفرقة وتعيد الجمهورية.


وصول الدفعة الأولى من تجهيزات محطة توليد إسعافية بقدرة 100 ميجاوات إلى عدن بدعم سعودي
مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف ميناء المخا بأربعة صواريخ باليستية
المملكة المتحدة تحذر من التصعيد الخطير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتجدد التزامها بسيادة اليمن
البحرين تدعو مجلس الأمن إلى موقف حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية وتجدد دعمها لمجلس القيادة الرئاسي
اليمن يدين تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية
اليمن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف ناقلتين تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتية في مضيق هرمز
مركز الملك سلمان يوزّع (1.910) سلال غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا بمأرب
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الهند
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال باكستان
اللجنة الوطنية تحقق ميدانياً في وقائع الاستهداف الأخير الذي طال ميناء ومدينة المخا
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا