السفارة والجالية اليمنية في النمسا يحتفلون بثورتي ٢٦ سبتمبر و١٤ اكتوبر
احتفلت السفارة اليمنية، والجالية والطلاب في النمسا، اليوم، بالعيد الوطني الـ 64 لثورة 26 سبتمبر والعيد الوطني الـ 63 لثورة 14 أكتوبر.
التحالف الإسلامي العسكري يستعرض جهوده في محاربة الإرهاب خلال مؤتمر "جهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية"
شارك التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في المؤتمر الدولي "جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية"، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة خلال يومي 27 و28 سبتمبر 2026م، بمشاركة علماء وباحثين ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها.
مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته منخفضا
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 23.64 نقطة، أي ما يعادل نسبة 0.25 في المئة، ليبلغ مستوى 9454.04 نقطة.
المنتخب السعودي يتأهل إلى نصف نهائي خليج 27 بفوزه على عُمان بثلاثية
تأهل المنتخب السعودي لكرة القدم إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي27"، بعد فوزه على نظيره العُماني بثلاثة اهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
ثورة 14 اكتوبر .. ملحمة نضالية ملهمة
[10/10/2024 07:01]
عدن - سبأنت - المحرر السياسي
تعتبر ثورة 14 اكتوبر الخالدة التي نحتفل بعيدها الـ61 ملحمة نضالية للحرية والكرامة وترجمة لسلسلة طويلة من الانتفاضات الشعبية بدأت مع إنزال المستعمر قواته في ميناء عدن في 19 يناير 1839 وأستمرت على مدار 129 عاماً لتتوج بنيل الاستقلال الناجز في 30 نوفمبر 1967.

وحملت هذه الثورة التي فجرها المناضل الشهيد راجح لبوزة من جبال ردفان الشامخة عام 1963م في طياتها دروساً عظيمة عن معاني التضحية والفداء وتحقيق إرادة الشعوب في نيل حريتها التي إنتزاعها بسلاح العزيمة والتلاحم والصبر والجلد.

فمنذ الساعات الأولى للغزو البريطاني بدأت معارك الدفاع عن عدن بمواجهة قوات الغزو التي تمكنت من الانتصار بسبب فارق التسليح العسكري بين الطرفين .

وبرغم تهديدات المستعمر وسياسات الترهيب والقمع الوحشية التي إنتهجها لكسر الغضب الشعبي، إلا أن الإصرار على مقارعته واقلاق مضاجعه زاد وتوسعت عمليات المقاومة بداية من الأرياف في الشطر الجنوبي وصولاً إلى محافظة عدن التي كانت مركزاً لمعارك ثقافية وفكرية وسياسية وحتى فدائية ضد المستعمر وسياساته .

وتنوعت عمليات المقاومة بين فردية قام بها مناضلون ضد مندوبي المستعمر خاصة في محمية الضالع ومعارك وإنتفاضات مسلحة منها وليس كلها انتفاضة بن عبدات بحضرموت ونقيل باعزب بالعوالق السفلي والحمراء في ردفان والحميري في منطقة الواحدي سابقاً إلى جانب ثورة الرجيعة وإنتفاضة مليط بالصبيحة وإنتفاضات الفاطمي والحارثي في بيحان وحسين المجعلي في دثينة والدماني في العواذل وغيرها من الثورات .

ويؤكد المناضل الراحل مهدي عثمان المصفري، خلال شهادته في ندوة الثورة اليمنية الثالثة التي نظمتها دائرة التوجيه المعنوي منتصف أكتوبر 2002م أن هذه الإنتفاضات التي أورد تواريخها كان لها أثرها في تطور الحركة الوطنية ضد الإستعمار في مختلف المواقع اليمنية جنوبا .

بالتزامن فإن عدن على الرغم من طبيعتها المدنية كانت هي ايضاً تشهد محاولات وفعاليات وملاحم ومآثر ذات صبغة وطنية ثم سياسية منظمة وفعاليات عمالية وطلابية ونسائية وتفاعلات تضامنية ومصيرية بفعل التأثر والتأثير يمنياً وعربياً وإسلامياً .

ويذكر المناضل الأكتوبري الراحل ابوبكر شفيق الذي كان أول محافظ لعدن عقب الإستقلال، إشتراك أهالي ومشائخ وعلماء عدن مع الجنود المدافعين عن عدن ضد الغزو البريطاني، مشيراً إلى الإنتفاضة العارمة التي عمت كل أرجاء عدن.

ولفت المناضل شفيق الذي كانت أحد منتسبي القطاع الفدائي إلى أن فترة الخمسينات من القرن الماضي شهدت مخاضاً وإرهاصات وفعاليات وطنية بصورها السياسية والنقابية والطلابية محلياً للتفاعل مع القضايا العربية والإسلامية، منوهاً بالإضرابات العمالية المتكررة التي نفذت لإنتزاع الحقوق المعيشية للعمال ورفضاً لسياسات المستعمر والإحتجاجات المتواصلة تضامناً مع أحداث الشطر الشمالي والقضايا العربية والإسلامية .

ويظهر سرد هذه الأحداث من المناضلين المصفري وشفيق مدى التلاحم والإرادة الشعبية في الشطر الجنوبي ورفض الإنسلاخ عن واقعه اليمني والعربي والإسلامي والدفع نحو إطلاق ثورة مسلحة في 14 اكتوبر 1963 لاستكمال تحرير جزء غالٍ خاصة بعد نجاح ثورة 26 سبتمبر عام 1962 في تحرير في الشطر الشمالي للوطن .

ويجسد تتابع الثورتين السبتمبرية والاكتوبرية وإسناد ثوار الشطرين الشمالي والجنوبي لبعضهما حجم الترابط وواحدية المصير والنضال المشترك ورفض أبناء الشعب الواحد لسياسة التقسيم التي تضمنتها ما عرف حينها بمعاهدة الإنجلو - عثمانية التي رسمت حدوداً شطرية بين الشمال والجنوب، لتتوج هذه الملحمة النضالية باعلان الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م .

ولعل الوضع الصعب الذي تعيشه بلادنا بسبب انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية على السلطة الشرعية ورفضها جهود السلام وإصرارها على إطالة أمد الصراع المستمر منذ عشر سنوات، يحتم على اليمنيين استحضار قيم ثورة الرابع عشر من أكتوبر واستلهام دروسها في نضالهم ضد هذه الميليشيات التي تريد العودة إلى سنوات الجهل والتخلف وإدخال المستعمر إلى بلادنا ليس بالآلة العسكرية ولكن بالأفكار والمشاريع الطائفية والسلالية القائمة على التفرقة والعنف والتطرف .

ويعد التلاحم الشعبي والإصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ممثلاً بمجلس القيادة الرئاسي، أفضل تجسيد لقيم ثورة ١٤ اكتوبر العظيمة والخالدة ويحتاجها اليمنيون بمختلف فئاتهم الحزبية والسياسية والثقافة والاجتماعية الان اكثر من اي وقت مضى لإسناد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها العسكرية والأمنية في معركة مصيرية وجودية تقضي على مشاريع الرجعية والتفرقة وتعيد الجمهورية.


عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي يطلع على سير العمليات العسكرية في جبهات الصبيحة
إذاعات محلية رسمية وخاصة بمأرب تحيي العيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة
وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها الجزائري تنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية
القوات المسلحة: نفذنا ٧٥٦ عملية ضد أهداف عسكرية مشروعة لمليشيا الحوثي خلال الـ ۷۲ ساعة الماضية
طيران القوات المسلحة يستهدف مخازن أسلحة وتجمعات حوثية شرق وشمال تعز
المليشيات الحوثية الارهابية تقصف قرى الضباب غربي مدينة تعز
رئيس هيئة الأركان السوداني يؤكد وقوف بلاده إلى جانب القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التمرد الحوثي
عضو مجلس القيادة الخنبشي يشهد اختتام دورتي حماية الشخصيات والصاعقة بكلية الشرطة بحضرموت
الوزير الأشول: 26 سبتمبر لم تكن مجرد تغيير سياسي بل مثلت ثورة صناعية وتجارية
ثورة 26 سبتمبر غيّرت وجه اليمن ونقلته من ثلاثية الجوع والجهل والمرض إلى آفاق العالم الحديث
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا