ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: ، 2017/03/24 الساعة 02:02:45
رئيس الجمهورية يهنئ نظير اليوناني بذكرى استقلال بلاده
بعث فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم برقية تهنئة لنظيره اليوناني فخامة الرئيس بروكوبيس بافلوبولوس وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده .
الجامعة العربية تؤكد أهمية التمسك بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة
قالت جامعة الدول العربية" أن رؤية أمينها العام أحمد أبو الغيط، بشأن القضية الفلسطينية، ترتكز على أهمية التمسك بالموقف الفلسطيني المؤيد عربياً بحل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وأن مبادرة السلام العربية تظل هي الإطار الأمثل والأنسب للتعامل مع القضية الفلسطينية".
البورصة الأمريكية تغلق تعاملات اليوم على انخفاض
أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الامريكية على انخفاض اليوم، بعد إرجاء التصويت على مشروع قانون الرعاية الصحية الذي ينظر إليه على أنه أول اختبار لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الريال يتقدم في صدارة الليقا بخمس نقاط على برشلونة
تفوق ريال مدريد بخمس نقاط على أقرب منافسيه في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم السبت بعدما فاز بصعوبة 2-1 على أتليتيك بيلباو بفضل هدف من لاعب الوسط المؤثر البرازيلي كاسيميرو.
آخر الأخبار:
مقتل وإصابة 31 عنصراً من المليشيا بينهم قادة في جبهة ساق ..
نائب رئيس الجمهورية يعزي في وفاة المناضل علي عبداللطيف ..
الشرطة البريطانية تعلن اعتقال شخصين آخرين لهما علاقة بهجوم ..
مجلس حقوق الإنسان يقر بتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن مسلمي ..
مقتل مواطن مصري وإصابة ثلاثة في انفجار بجنوب القاهرة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحورات
اليمن قبل الثورة .. مشاهد من سنوات البؤس والشقاء
[24/09/2016]
عدن-سبأنت

تعكس حالة التردي الشامل الذي تعشيه العاصمة صنعاء اليوم تحت سلطة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، صورة ذهنية مماثلة للواقع الذي كانت عليه البلاد تحت نير الحكم الامامي المتخلف قبل قيام ثورة 26 سبتمبر في عام 1962م.

وسعى الحوثيون منذ اجتياحهم الغاشم للعاصمة صنعاء وسيطرتهم على مؤسسات الدولة في 21 سبتمبر 2014 الماضي ، بدعم من علي عبدالله صالح، للانقضاض على كافة مظاهر النظام الجمهوري، ومحاولة احياء النظام السلالي بكل تفاصيله الاستبدادية والطائفية والكهنوتية والعنصرية البغيضة، في اعتقاد واهم بضعف ذاكرة اليمنيين.

ويعيد التدهور المريع في الاوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والخدماتية اليوم الى اذهان اليمنيين مجددا حياة البؤس والشقاء والحرمان، حين كانت البلاد " "بؤرة للوباء المميت"، حد تعبير الروائي اليمني الكبير زيد مطيع دماج في رائعته "الرهينة" التي تمثل تصويرا واقعيا لأوجاع اليمنيين في منتصف القرن الماضي.

حتمية التغيير..
وتذهب الطبيبة الفرنسية كلودي فايان التي وصلت لليمن قبل اسقاط النظام الامامي بنحو عشر سنوات، الى ان المقارنة بين حال اليمن وحال البلدان الأخرى في ذلك الحين، تقذف باليمن بعيدا في أزمنة التاريخ الأولى إلى "ظلام العصور الوسطى"،باستثناء الأسلحة النارية وبعض سيارات النقل والعربات القديمة لا يبدو أنه كانت هناك ثمة تغييرات لقرون خلت، فيما يقول الضابط والمؤرخ العسكري البريطاني السيد ادجار اوبلانس، في كتابه "اليمن، الثورة والحرب "، وصفا الحال الذي كانت عليه البلاد تحت الحكم الامامي،عندما زارها للمرة الاولى في العام 1948.

كان انطباع اوبلانس، وهو ايضا صحفي متخصص في العلاقات الدولية انه "إذا ما كان هناك بلد مهيأ لثورة وتغيير سياسي أكثر من غيره فهو اليمن بلا جدال".

الارض المحرمة..
وعلى مدى سنين حكمهما التي استمرت 44 عاما فرض الامام يحيي حميد الدين ومن بعده نجله الامم احمد طوقا من العزلة المطلقة على اليمن، ما جعل الرحالة الألماني السيد هانز هولفريتز/، يعتبرها "أكثر زوايا العالم جهلا لدى سائر الناس في أنحاء المعمورة"،ولم يكن بإمكان أي إنسان إن يدخل إلى البلاد إلا بموافقة الإمام شخصيا، وكان السفر إلى الخارج محظورا على أهل اليمن حظرا باتا".

ويتابع المستشرق الالماني في كتابه "اليمن من الباب الخلفي"،الذي يروى فيه مغامرة دخوله لما وصفها بـ "الأرض المحرمة" في مطلع الثلاثينيات بعد عدة محاولات فاشلة بسبب سياسة إغلاق الحدود في وجه كل ما هو أجنبي، وبحسب هولفريتز "تولى الإمام يحيى السلطة المطلقة في اليمن، وهكذا فقد منع مد شبكات الهاتف ومشاريع المياه والمطابع، كما منع استيراد السيارات، لم تكن في اليمن في ذلك الوقت، أكثر من سيارتين أو ثلاث سيارات، وهي ملك للإمام، ويمكن استخدامها في حالات خاصة معينة ليس إلا.

ظل الله في الأرض..
كرس نظام الإمامة السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية بشخص واحد هو الإمام، ووضع في يده السلطة الدينية والدنيوية، فالإمام هو كل شيء ويعمل كل شيء،وكان "الإمام هو الدولة والدولة هي الإمام "وبهذه العبارة يختزل الدكتور احمد عبيد بن دغر، في دراسة أكاديمية له عن "اليمن تحت حكم الإمام احمد" فكرة الدولة ونظام الحكم الامامي الاستبدادي، ويوضح بن دغر انه بموجب تلك الفكرة كان يتوجب على الجميع "الخضوع المطلق للإمام والقبول بأحكامه ونواهيه باعتبارها إرادة الله التي لا يحق للإنسان ردها".

وفي السياق يذكر السيد هانز هولفريتز أن الإمام كان يتدخل في كل صغيرة وكبيرة، "كنت أرى في كل يوم مظهرا من مظاهر تدخل الإمام في الحياة اليومية إلى الحد الذي يشبه تدخل ناظر المدرسة في شؤون طلابه".

وخلص إلى أن "عملية تحويل تلك الدولة الدينية القديمة إلى دولة جديدة تصلح للعصر لم تكن بسيطة، فالشروط الأولية اللازمة لمثل هذا التحول مفقودة في اليمن، كما أن الأساس الذي تقوم عليه سلطة الإمام وصلاحياته يحول دون هذا التحول".

التعليم والجهل.. نمط واحد..
ولضمان احتكار السلطة وسيطرة أسرة واحدة عليها تحت دعوى "الحق الإلهي"، فقد حرص الأئمة على ألاَّ يشيعوا من التعليم إلا ما اطمأنوا إلى غياب ضرره، لم تكن هناك مدارس ولا معاهد ولا أي شكل من أشكال التعليم الحديث ، ويقول هولفريتز"يسير أطفال في تعليمهم على نمط واحد، فالقرآن والشريعة هي الكتب الوحيدة التي يدرسونها، لم يظهر في اليمن حتى الآن أي حد فاصل بين العلم والدين".

دجل وخرافة وشعوذة..
لم يكتف النظام الامامي بتكريس سياسة الجهل والعزلة، بل لجأ أيضا إلى ممارسة التضليل والدجل والشعوذة والخرافة لإضفاء هالة من القداسة على الإمام، حيث يذهب المناضل محمد عبد الله الفسيل في مقال صحفي بعنوان "هكذا هم الأئمة - صور مأساوية من الطغيان لن تنسى"، الى أن "الإمام يحيى كوّن جيشاً إعلامياً يبث له دعاية الدجل والتضليل والشعوذة، ينسب إليه كرامات زائفة وأساطير بأنه يملك الجن".

مرض وموت.. كله من الله..
في المقابل فإن الحديث عن الوضع الصحي بالبلاد في ذلك العهد، يبعث على الاشمئزاز، "كان الجو مفعما برائحة الوباء، الوجوه شاحبة، تعلوها مسحة لون أصفر مقيت وباهت،والبطون منفوخة ليس شبعا وإنما مرضا، والأقدام عارية لزجة بالجروح والأوساخ، جموع منهكة من المتسولين والمرضى والمجانين نصطدم بهم في كل منعطف وفي كل زقاق وفي كل ساحة"، وفقا لتصوير زيد مطيع دماج في روايته "الرهينة".

وتقول الطبيبة الفرنسية كلودي فايان: "كانت النساء تتأوه باستسلام ويرددن (كله من الله) ، أقول لهن "إن هذا يتوقف على الوضع الصحي، وعلى الأطباء، وعلى العلاجات! لكن ما الفائدة، مادامت الأدوية معدومة والأطباء لا وجود لهم وليس هناك من يعلمهن الطرق الصحية، ويكون جوابهن عليَّ أن هذا كله أيضا من الله"!

لم يكن هناك، كما يذكر بن دغر، سوى خمسة مستشفيات ، ربما كان أفضلها في تعز حيث كانت تعمل بعثة طبية فرنسية، لكن حتى حجرات هذا المستشفى كانت عبارة عن "زرائب بكل معنى الكلمة" على حد وصف الدكتورة فايان والتي تقول "قد يخيل للإنسان أنه يستطيع أن يشاهد فظاعة وشناعة كهذه، لكن مشاهدة هذه النسوة في هذه الزريبة أكثر فظاعة من كل ما قد يخطر على البال".

قضاة ووزراء.. وعبيد للإمام..
في مجال الإدارة الحكومية، حافظ الأئمة على ما ورثوه من العهد العثماني دون تطوير، بل الأكثر من ذلك أنهم، بحسب الدكتور احمد عبيد بن دغر، "قاموا بإلغاء اللبنات الأولى لإدارة مدنية حديثة كان العثمانيون قد حاولوا تأسيسها في اليمن"، وكان يسود الاعتقاد لدى الأغلبية العاملة في الجهاز الحكومي، أنهم خدم الإمام، وكان كثير منهم يوقعون رسائلهم إلى الإمام، بمن في ذلك الوزراء والقضاة، بـ "المملوك أو الخادم".

ويلخص بن دغر حالة الجيش في بداية الخمسينيات بكلمات قليلة: "مرتبات متدنية جدا وأسلحة متواضعة وقديمة، وملابس رديئة وتدريب سيئ وقيادة ضعيفة وقليلة الخبرة.

جيش نظامي من الحفاة ..
يقول المناضل محمد الفسيل"كون الإمام جيشاً نظامياً من الحفاة، وخططهم في بيوت الرعية المجبرين على إطعامهم وخدمتهم وتوفير القات والمداعة (النارجيلة) لهم، فيما سماه نظام الخطاط" ،ولعل الحوار الشعري الذي أداره الشاعر الشهيد محمد محمود الزبيري بين العجوز والعسكري في إحدى قصائده يمثل تجسيدا صادقا للتعسف والتسلط الذي كان يمارسه عساكر الإمام على الرعية والتي جاء فيها:
العسكري: أين الدجاجة؟ وأين القات فابتدري
إنا جياع وما في حيكم كرم
العجوز: يا سيدي ليس لي مال ولا نشب
ولا ضياع ولا قربى ولا رحم
إلا ابنــــــي الذي يبكـــي لمسغبــــــة
وتلك أدمعه الحمراء تنسجم
العسكري: إني إذن راجع للكوخ أهدمه
يـــا (شافعية) إن الكــــذب دأبكــــم.

قيود وأغلال.. وعدالة مستحيلة ..
كان البحث عن العدالة في اليمن في تلك الفترة من الأمور المستحيلة، فلم يكن هناك قوانين وضعية يرجع إليها القضاة في الفصل بين الناس في شؤونهم المدنية والشرعية، ويؤكد بن دغر أن وظيفة القاضي كانت مقرونة"بالابتزاز والسلب"، وكانت الأغلال والقيود وسيلة من وسائل العقاب ،وبحسب الطبيبة الفرنسية كلودي فايان فإنه "يكفي في اليمن إن يكون لإنسان أي نفوذ طبيعي أو قانوني وأن يكون غير راض عن شخص ليأمر بأن يكبل، وليس غريبا أن ترى يمنيا يجر الأصفاد في قدميه ويسير في الشوارع ، وأنها رأت "امرأة مكبلة بالحديد في مدينة تعز"، وكذلك "مسجونين يجمع كل اثنين منهما قيدا واحدا في قدميهما".

أطفال في قبضة السجان..
لم يستطع نظام الإمامة الذي كرس كل وظائف الدولة في شخص الحاكم ممارسة هذه السلطة إلا بواسطة نظام الرهائن الذي مثل واحدا من أبرز مظاهر العنف السياسي للنظام الإمامي، وبحسب الدكتور بن دغر "فإن الإمام احمد كان يحتفظ في نهاية الخمسينيات بنحو خمسة آلاف رهينة في سجونه، معظمهم من الأولاد الصغار والشباب"،وكان العرف يقضي أنه إذا فر أحد الرهائن أو مات توجب على ذويه أن يأتوا برهينة آخر يحل محله.

فكل ما سبق لا يعكس سوى جزء بسيط من الصورة العامة لطبيعة الحكم الامامي والظروف السياسية والاجتماعية والمعيشية القاسية التي ولدت الرغبة والإرادة والقوية لدى الشعب اليمني في التغير "فالطغيان يبرر الثورة ، وقد بلغ الطغيان الامامي اقصى مداه".

وجاءت ثورة الـ26 من سبتمبر عام 1962 لتشكل فصلاً حاسماً في تاريخ الكفاح البطولي للشعب اليمني،ولم تفلح الاعدامات والاعتقالات في وقف المد الزاحف، بل زادت نيران الثورة في النفوس اشتعالا.



  المزيد من تقارير وحورات
السفير آل جابر: الهدف الأساسي للتحالف العربي هو دعم الشرعية في اليمن وليس سواه
الإعلام الكويتي أثناء الغزو.. صوت الحقيقة الذي فضح ممارسات الاحتلال
الكويت تشهد عهدا حافلا بالإنجازات التنموية في ظل قائد الإنسانية
قصر شبرا التاريخي .. لؤلؤة معمارية تزدان به محافظة الطائف
مثقفون وأدباء بسوق عكاظ .. "عكاظ" يمثل بفعالياته رافدًا أصيلًا للثقافة
قطر تحتفي بعيدها الوطني بإنجازات ونجاحات منقطعة النظير
العيد الوطني لمملكة البحرين.. إنجازات وطنية تتجاوز التحديات
اليوم الوطني الـ 45 .. الإمارات أيقونة التطور وأعجوبة الأمم
شركة الخليج العربي للنفط .. العمل في عام من المعيقات الصعبة
اليمن قبل الثورة .. مشاهد من سنوات البؤس والشقاء
أخبــــــار عـــاجـلــة
مقتل وإصابة 31 عنصراً من المليشيا بينهم قادة في جبهة ساق بشبوة

نائب رئيس الجمهورية يعزي في وفاة المناضل علي عبداللطيف راجح

الشرطة البريطانية تعلن اعتقال شخصين آخرين لهما علاقة بهجوم لندن

مجلس حقوق الإنسان يقر بتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن مسلمي ميانمار

مقتل مواطن مصري وإصابة ثلاثة في انفجار بجنوب القاهرة

وزير الدفاع الفرنسي: معركة استعادة مدينة الرقة ستبدأ خلال الأيام المقبلة

البورصة الأمريكية تغلق تعاملات اليوم على انخفاض

سيه: أمريكا تأخذ تهديدات كوريا الشمالية النووية بشكل جدي

المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة تدين هجوم لندن

الجامعة العربية تؤكد أهمية التمسك بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة



مؤتمر الحوار الوطني
الوكيل جباري يؤكدا مساندة أبناء محافظة ذمار لمخرجات الحوار
[ 08/05/2015]
الخارطة السياسية والديمغرافية لليمن ما بعد الحوار .. في ندوة علمية بمركز سبأ للدراسات بصنعاء
[ 08/05/2015]
تركيا ترحب بالاختتام الناجح للحوار اليمني وتعتبره خطوة هامة في العملية الانتقالية
[ 08/05/2015]
مجلس الوزراء يبارك النجاح الذي حققه مؤتمر الحوار ويؤكد تكريس الحكومة جل جهدها في سبيل تنفيذ مخرجاته(معتمد)
[ 08/05/2015]
منتدى إب الثقافي ينظم حلقة نقاشية عن مخرجات الحوار
[ 08/05/2015]